تجرد سائق بالمنوفية من مشاعر الإنسانية والرحمة وتحجر قلبه ليرتكب أبشع الجرائم، عندما قام بذبح طفل جاره، والذى يبلغ من العمر 4 سنوات، حتى فصل رأسه عن جسده بمطواة ثم قام بوضعه داخل جوال وألقاه بأحد الترع بقرية كفر دنشواى مركز الشهداء انتقاما من والده لقيامه بترديد شائعات عن سوء سلوك زوجته بالقرية.
شاءت الظروف القاسية أن أرى عن قرب ما يحدث فيما يسمى بالتأمين الصحى، وإن كنت أرى أن التسمية المناسبة هى التأبين الصحى.. ذهبت مجبرا لمتابعة حالة قريب.. قررت فور دخولى المستشفى الأضخم بتلك الهيئة فى مدينة نصر..
أكد مدير التفتيش البحرى بجنوب سيناء على الدالى أن اللجنة الفنية لهيئة التفتيش البحرى لم تصل بعد إلى نتائج لمعرفة أسباب غرق المركب السياحى «كلور برنس» أثناء رحلة بحرية بشرم الشيخ، موضحا أن الحادث هو الأول من نوعه حيث يوجد حوالى 20000 مركب على «سقالة ترافكو» تخضع كلها لتفتيش دقيق لصحة وسلامة الركاب.
ما حدث فى الخرطوم يكشف عن خطيئة المسئولين فى مصر.. ويعكس أن مفهوم الواسطة فى مصر بات متجذراً فى بلدنا بشكل كبير حتى بات رمزا للفساد فى كل شىء.. والدليل على ما أقول هو نوعية المشجعين الذين سافروا للجزائر.. كل الجهات التى نظمت رحلات إلى الجزائر نسيت أهم شىء وهو أن كل الجهات نسيت جمهور الدرجة الثالثة..
شهدت منطقة حلوان واقعة مأساوية بطلها عائلة أجبرت أحد أبنائها على نسب طفلته الرضيعة إلى أخيه العقيم، مما أثار غضب جد الطفلة ليتقدم ببلاغ إلى قسم شرطة حلوان طالبا تدخل كل من رئيس الجمهورية ووزير الداخلية ومفتى الجمهورية لمنع هذه الجريمة الشاذة، وتوقيع العقوبة على العائلة ونجلته لعدم قدرتها على حماية طفلتها.
السعى وراء الثراء الفاحش والبحث عن مصادر دخل تدر ربحا بطرق سريعة وسهلة للوصول سريعا إلى نتيجة مرضية قد يتسبب أحيانا فى إثارة ألغاز على رأسها اختفاء هؤلاء الحالمين بالثراء، وآخر هؤلاء الضحايا سامى نفادى 45 سنة جزار وتاجر غلال.
اتهم صاحب شركة تنمية سياحية «إنجليزى الجنسية» رجل أعمال ألمانيا من أصل سورى بالنصب عليه والاستيلاء على مبلغ 40 ألف دولار أمريكى وشيك بقيمة مليون و150 ألف دولار كان قد سلمه له على سبيل الأمانة للقيام بأعمال خاصة بالشركة السياحية التى يملكها.
«رباب. ر» فتاة لم تتخط الخامسة والعشرين من عمرها، جمعت بين المال والجمال ورغم محاولات الكثير من شباب منطقة الحوامدية الفوز بها زوجة لكنهم كما يقولون للحب أحكام حيث فضل قلبها جارها «أحمد. م. ع» والذى تعرفت عليه من خلال شقيقته «سمر» وعاشت معه قصة حب ساخنة انتهت بنهاية مأساوية كانت حياتها هى الثمن..
دفعته حاجته إلى المال وغياب عقله بسبب تعاطيه المخدرات إلى ارتكاب جريمته، كان أحمد سيد محمد وشهرته أحمد بدار 25 سنة يعمل مساعد خباز يمر بضائقة مالية بعد انغماسه مع رفاق السوء.
«هبة. ح. أ 32 سنة» أخصائية اجتماعية جميلة الملامح كانت كثيرة التنقل بين شوارع القاهرة بحكم عملها، وكانت تعيش حياتها بهدوء حتى جاء هذا اليوم المشئوم، وهى لم تكن تدرى بأمر هولاء السائقين الذين كانوا يرصدون خطواتها وفكروا كثيرا فى كيفية الظفر بفريستهم.
تسبب طبيب فى مستشفى الشاطبى فى إصابة مريضة بحروق فى جسدها أثناء إجرائه عملية استئصال للرحم، بعد سكبه لزجاجة كحول أبيض على جسد المريضة دون حساب مع البيتادين للتطهير، ليشتعل جسد المريضة مع تشغيل جهاز الكى، ليخرج الطبيب مسرعا تاركا المريضة مع فريقه الطبى، الذى تدارك الكارثة وأنقذ المريضة من الهلاك.
شهر كامل وهذه القرية تعيش بأكملها حالة من الحزن والقلق بعد اختفاء أحد أبنائها، ولم تفلح جهود البحث المبذولة من الأهل والأقارب فى العثور علية حتى الآن، ويظل سبب الاختفاء مجهولا ليضع عددا من علامات الاستفهام تبحث لها عن إجابة.
«ر» طفلة لم تتجاوز الرابعة من عمرها تسببت الخلافات بين والديها فى الطلاق، ورفضت الأم حضانة ابنتها الصغيرة، التى لم تتجاوز عامين، وسعت لإيداعها فى مؤسسة لرعاية الحالات الاجتماعية ببورسعيد، لأن والدها معاق يعانى من حالة صمم بالأذنين ويعمل «عربجى» كارو.
أدلى قاتل ابنته بالخانكة «م. ع 43 سنة» باعترافات مثيرة أمام قاضى المعارضات بمحكمة بنها الكلية، قائلا وهو يبكى ندما: «قتلتها بيدى لشكى فى سلوكها، وليتنى ما فعلت لأنها تطاردنى، كل يوم فى أحلامى وأراها أمام عينى داخل محبسى كل لحظة».
فوجئ موظفو مديرية الشئون الصحية بمطروح بطليق زميلتهم ريم صدقى عبداللطيف (28 سنة) يقتحم مكتبها بالعمل ويتشاجر معها على حضانة طفلهما، ولم تمض دقائق معدودة فى المشاجرة حتى استل محمد إبراهيم عبدالعزيز وشهرته حمادة (31 سنة) سكينا من بين طيات ملابسه، وانهال على زميلتهم طعنا، ولم يتركها إلا جثة وسط ذهول الموجودين.
اضطر طه لهجر الفلاحة بسبب العائد الضعيف الذى يتلقاه منها، ودفعه عجزه عن توفير قوت أولاده، لأن يلتحق بالعمل فى إحدى شركات الغاز بالسويس، ولم يلبث أكثر من عامين حيث استغنت الشركة عنه ضمن عدد كبير من العاملين المؤقتين بها.
أوهم دجال بمنطقة الساحل أسرة وكيل وزارة سابق بالصحة ويدعى «ص.ع» 72 سنة، بقدرته على علاجه وأسرته من جميع الأمراض عن طريق عقاقير مستوردة من أوروبا.
تبدأ محكمة شمال القاهرة الأسبوع المقبل محاكمة ثلاثة من كبار تجار الذهب بمنطقة الحسين والجمالية فى أكبر قضية لضرب السوق المحلية، لقيامهم بغش 37 كيلوجراما من المشغولات الذهبية باستخدام 57 قلم دمغة، تحمل طبعات مقلدة للأقلام والطبعات الأصلية التى يستخدمها مسئولو الدمغة بوزارة التجارة.
أقام محام دعوى قضائية بمجلس الدولة ضد كل من وزير النقل السابق ورئيس الهيئة العامة للطرق والكبارى لوقف القرار رقم 428 لمخالفته أحكام الدستور.
بعد مرور سنوات على زواجهما أثمرت عن إنجاب طفلين قررت الزوجة الخائنة التخلص من زوجها للارتباط بعشيقها القبطى الذى استطاع أن يسحرها بكلماته المعسولة، والتأكيد لها بأن زوجها يقف حائلا بينهما وفى حال التخلص منه سوف يشهر إسلامه.
لم أعرفه نهائيا.. ولن أسعى للتعرف عليه.. لكنه دليل عملى على حيوية التغيير الذى ننشده فى بلادنا.. منذ سنوات والتليفزيون المصرى يعانى من جمود.. وبطء وغياب الرؤية، واعترف أننى كنت تقريبا أقاطعه.. لم يشدنى التعامل الإخبارى، ومتابعة الأحداث التى تتلاحق كل يوم.. حتى البرامج الرياضية التى كان يقدمها التليفزيون كانت متخلفة..
لم تجف دموعهم بعد مقتل ابنهم الشاب على يد أحد أفراد عائلة أخرى بنفس القرية، ورغم جلسات الصلح التى عقدت بين العائلتين، فإن نيران الغضب والثأر لم تنطفئ فى قلوبهم فما إن ظفروا بأحد أفراد عائلة القاتل، إلا وأمطروه بوابل من الأعيرة النارية.
اتهمت المحامية ناهد شفيق محمد تحمل كارنيه استئناف رقم 54962 نقابة المحامين، رئيس مجلس مدينة وادى النطرون بالأعتداء عليها بسبب اعتراضها على قرار إزالة تقول إنه مخالف وصادر ضد موكلة لها.
بعد أن تمرد على حياته وهجر كل المهن والحرف التى تردد عليها، أصبح حلمه الوحيد هو البحث عن المال والثراء السريع ولم يمهل نفسه الوقت لاختيار طريقة جمع المال، لكنه فكر فى أبسط وأسهل الطرق وهو تجارة المخدرات.<br>
قصة عشق ملطخة بدماء الخيانة، شهدت أحداثها قرية سندسيس بمركز المحلة الكبرى، حيث باعت الزوجة نفسها لعشيقها مقابل 20 جنيها فى الليلة، لينتهى الفصل الأخير من مسلسل الخيانة أمام محكمة جنايات المحلة التى حكمت على العشيقين بالإعدام شنقا لقيامهما بقتل الزوج مع سبق الإصرار والترصد.
قرر محام شاب من دمياط الانتقام من زميلته المحامية على طريقته الخاصة بعد أن اتهمته بتزوير شيك لصالح أحد موكليه، فقام بترويج صور لها على تليفونات المحمول داخل المحكمة بين زملائهما.
كعادة معظم أهالى الأرياف قامت إحدى السيدات بقرية الحميدات بمحافظة قنا بالتخلص من المياه المستعملة بإلقائها فى الشارع أمام المنزل لعدم وجود صرف صحى، دون أن تنتبه لتطاير المياه على موتوسيكل جار لها يدعى خالد عبدالوهاب منير (25 سنة).
لم يكن جلال يدرى أن ما ينتظره ليس ميعادا غراميا، وإنما علقة ستنكسر فيها ضلوعه بعد ليال طويلة قضاها على الهاتف مع صاحبة الصوت الكروانى، حسب وصفه.
الصداقة التى جمعت بينهما لم تكف أحدهما للحفاظ على شرف زوجته، وليخون صديقه العيش والملح اللذين أكلاه معا، ليقرر الصديق الخائن بعد اكتشاف أمره التخلص من صديقه..
اتهم عراقى مسلم، مقيم فى مصر، أسرة طليقته المسيحية المصرية بتأجير بلطجية اعتدوا عليه بالضرب، وأصابوه بجرح فى البطن والاستيلاء على هاتفه المحمول، وفروا هاربين، ليحرر بعدها محضرا بالواقعة فى قسم شرطة الدقى حمل رقم 13391.
تقدمت إيناس على عبد العزيز إلى المحامى العام الأول لنيابات جنوب القاهرة بالبلاغ رقم 19406 إدارى البساتين متهمة حماتها «ن.ع» والدة زوجها المتوفى، والبالغة من العمر 73 عاما بالتزوير فى إعلام الوراثة الشرعى كى تحرم أحفادها القصر من حقهم الشرعى فى ميراث جدهم والبالغ 40 مليون جنيه.
قضت محكمة جنايات الإسكندرية برئاسة المستشار أحمد عبدالقادر وعضوية المستشارين جاد محمد حلمى ومحمد محمد السيد عبدالنبى وأمانة سر رزق عبدالدايم حكمها فى القضية رقم 11073 لسنة 2008 بالمؤبد لمدة 25 عاما على كل من بائع ملابس ونجار والسجن المشدد 10 سنوات لزوجة الأول.
كريم طفل لم يتخطَ عمره السنوات الخمس، أرسله أبوه بواب عمارة بالقرب من قسم أول مدينة نصر لكشك مجاور ليشترى حلوى، وهو فى طريقه للكشك كعادته ولا يدرى أن بدر محمود بدر حسن 40 سنة، مندوب مبيعات بشركة كمبيوتر، كان يرصد خطواته.
العنف يتزايد هذه الأيام بدرجة أعلى من الخطورة.. ولم يعد ممكنا الانتظار حتى تنفجر البلاد فجأة.. العنف يجتاح البيوت من الداخل.. ويكمن لنا فى الشارع.
أمر قاضى المعارضات بمحكمة شبرا الخيمة بتجديد حبس رضا حسن 30 سنة «المتهمة» بقتل «حماتها» شربات حسن عثمان 59- سنة- ربة منزل، 15 يوما على ذمة التحقيق بسبب تأخر «ابن المجنى عليها» فى إرسال مؤخر النفقة لزوجته المتهمة والإنفاق عليها وعلى ابنتيه.<br>
كلمة نطق بها طفله الصغير، لا يتعدى عمره ثلاث سنوات، جعلت الأب العائد من الخارج يشك فى سلوك زوجته فخنقها.. ترجع أحداث القضية إلى شهر يناير من عام 2009 بعد عودة الزوج المسافر من إيطاليا لقضاء إجازة مع أسرته.
ترك «سعيد .م» 46 سنة، عامل، قريته بديروط بمحافظة أسيوط قاصدا القاهرة بحثا عن فرصة عمل توفر له المال، خاصة أنه يعول 7 من الأبناء، مرت الأيام بحثا عن عمل دون جدوى.
تحولت حياة وردة مع زوجها التاجر إلى جحيم بعد أن فشل بريق المال فى الاستحواذ على عقلها وقلبها، ولم يكن الزوج قادرا على تحقيق المتعة الزوجية لها، فراحت تبحث عنها مع عشيقها فى الفراش الحرام الذى جمع بينهما.
صوب «إبراهيم نعيم إبراهيم» 22 عاما -عاطل شهرته «كامننا» أنظاره إلى مدينة الإسماعيلية الهادئة لكى يواصل أعمال سرقته للسيارات بعد ارتكابه 20 جريمة من قبل وأصبح مطلوبا لدى رجال الشرطة..
انتزعت معاملته السيئة لها كل أشكال الرحمة من قلبها، ولم تشفع له سنوات العِشرة الطويلة بينهما ولا حتى الأولاد، وأخذت تفكر فى طريقة لتتخلص منه دون أن يعلم أحد أنها وراء الحادث. جلست تفكر حتى هداها تفكيرها الشيطانى إلى قتله بالساطور وهو نائم ثم تلقيه فى النيل بمساعدة شقيقها وصديقه السائق للاستيلاء على ممتلكاته.