تتميز معظم الأطعمة بمذاقها الخاص، ما بين (حلو، مالح، لذيذ، حامض، ومر)، وتعد الأطعمة المرة مثيرة للجدل بشكل خاص بسبب نكهاتها القوية والحادة، والتي يجدها الكثيرون غير مستساغة.
وتحتوى العديد من الأطعمة المرة على مواد كيميائية نباتية، مثل الفلافونويدات والإيزوفلافونات والفينولات والجلوكوزينولات والتربينات، والتي توفر فوائد مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات ومضادة للأمراض، وفقا لموقع Very well health.
فوائد الأطعمة المرة
تدعم صحة الجهاز الهضمي
تميل الأطعمة المرة إلى تنشيط الجهاز الهضمي بطريقتين مثيرتين للاهتمام، أولاً تحفز العصارات الهضمية في الأمعاء، وهي ضرورية لهضم الطعام الذي تتناوله، وتفيد بشكل عام عمليات الهضم لديك.
ثانياً عندما تصل الأطعمة المرة إلى فمك، فإنها تنشط مستقبلات المرارة، الموجودة في الجزء الخلفي من لسانك، التي تحفز إفراز اللعاب والإنزيمات الهاضمة، وهي ضرورية أيضاً لعملية الهضم.
تساعد في تنظيم نسبة السكر في الدم
البوليفينولات مركبات نباتية الموجودة في الأطعمة المرّة تساعد الجسم على الاستجابة بشكل أفضل للأنسولين، وهو الهرمون الذي يُساعد على نقل جزيئات الجلوكوز (السكر) من مجرى الدم إلى الخلايا عند تناول الطعام، عندما لا تعمل هذه العملية بشكل صحيح، فهذا مؤشر على مقاومة الأنسولين، وإذا لم تتم السيطرة عليها، فقد تؤدي في النهاية إلى الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.
تحمي من السرطان
مضادات الأكسدة هي مركبات طبيعية تساعد على حماية خلاياك من الإجهاد والتلف الذي يمكن أن يؤدي إلى المرض، وإحدى أفضل الطرق للحصول عليها في نظامك الغذائي هي تناول كميات وفيرة من الأطعمة النباتية المتنوعة، بما في ذلك الأطعمة المرة.
فعلى سبيل المثال، تحتوي الأطعمة من عائلة الخضراوات الصليبية (مثل الملفوف والبروكلي والكرنب) على مضادات أكسدة دُرست لإمكانية مساعدتها في الوقاية من مضاعفات فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، وهو فيروس شائع يمكن أن يسبب أنواعًا معينة من السرطان لدى بعض الأشخاص.
أطعمة مرة يُنصح بتجربتها
تتضمن الأطعمة المرة ما يلى..
- الخرشوف
- قشر الحمضيات
- القهوة
- التوت البري
- الخضراوات الصليبية، مثل البروكلي والقرنبيط والملفوف واللفت والكرنب الصغير.
- الشوكولاتة الداكنة
- الجريب فروت
- الشاي الأخضر
يمكن تتبيل الخضراوات الصليبية والخرشوف وشويها في الفرن، بينما يتناغم الجريب فروت بشكل رائع مع طبق إفطار مالح، أما التوت البري، فيمكن إضافته إلى دقيق الشوفان، أو صنع المربى منه، أو تقديمه مع الأطباق المالحة.