أكد أفتاب أحمد رئيس «سيتى بنك، مصر» أن للبنوك الأجنبية فى مصر دورا كبيرا فى نقل أحدث التكنولوجيات، كما أنه من الضرورى وجود أطراف دولية وأخرى محلية، حتى يقوم كلا الطرفين بدور متكامل فى المساهمة فى نمو القطاع المصرفى.<br>
أكد إسماعيل حسن رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لبنك مصر إيران والمحافظ السابق للبنك المركزى أن البنوك الأجنبية ساهمت فى تحسين أداء الخدمات المصرفية واستفادت من أنظمة العمل الموجودة فى البنوك الأم فى الخارج.
كشف محمود الشامى عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة عن الأسباب الحقيقية لاستقالته المفاجئة من رئاسة لجنة فتح المظاريف للمزايدة الخاصة بحقوق رعاية المنتخبات الوطنية ومسابقة كأس مصر.
لا تأتى ذكرى رحيل الزعيم جمال عبدالناصر كل عام منفردة أبدا ربما لأن قيمة الرجل أكبر من أن تمر ذكراه بالشكل العادى، أو ربما لأن الألغاز التى خلفها وراءه أكثر مما نتوقع.
أروقة الحزب الوطنى تشهد صراعاً داخلياً بين أعضائه بسبب ترشيح بعض الشخصيات ورجال الأعمال فى دوائر لا يعرفون عنها شيئا للوصول إلى كرسى البرلمان.<br>
تشهد انتخابات مجلس الشعب القادمة ظاهرة غريبة تمثلت فى ترشح الأقارب كالإخوة وأبناء العم للانتخابات البرلمانية حتى وصل الأمر إلى التنافس بينهم فى الدائرة الانتخابية الواحدة، والسؤال المطروح هو: هل صراع الأقارب تنافس شريف أم تصفية حسابات لإشهار الخلافات العائلية؟<br>
النفوذ والمال هما الفاصل فى معركة انتخابات الشعب القادمة، وخير دليل على ذلك أن معظم المتقدمين إلى المجمع الانتخابى رجال الأعمال للفوز بالحصانة البرلمانية بالإضافة إلى بعض الوزراء.<br>
تجربة الحزب الوطنى فى نقابة المحامين أغرت قياداته بتكرارها فى انتخابات مجلس الشعب القادمة، حيث تقدم 7 من أعضاء مجلس النقابة العامة المنتمين للوطنى للترشح فى دوائرهم، وأغلبهم ينافسون نوابا حاليين من الإخوان أو مرشحين من قيادات الجماعة، فيما يتقدم 6 من المحامين الإخوان للانتخابات.
تجده أمام اللجان الانتخابية، يمسك فى يديه «بطاقات انتخابية»، وحوله عدد كبير من الناخبين، وعندما تقترب منه تكتشف أنه «سمسار انتخابات».<br>
نهاية نوفمبر المقبل.. هناك 8 ساعات فى يوم واحد يتكبد خلالها المرشحون لانتخابات مجلس الشعب المقبلة أموالاً طائلة، فالبعض منهم يعتبرها خسارة مالية مؤقتة لاقتناص مقعده تحت قبة البرلمان.
بمجرد أن ينطلق مدفع الإفطار تنهال المسلسلات من كل القنوات على المشاهدين الذين أصبحوا لا يجدون صعوبة فى متابعة التليفزيون وترابيزة السفرة فى نفس الوقت، وأصبح رمضان هو الموسم الأكثر رواجا للدراما التليفزيونية، كثير من الزحام وكثير من الموضوعات، وكثير من النجوم والنجمات يتنافسون على جذب أكبر شريحة من الجمهور.
فى ظل التنافس والأسماء التى تلمع فى دراما رمضان، يظل للنجوم الكبار مكانتهم، حيث يحاول كل منهم تقديم الجديد عاما بعد الآخر، فالنجمة يسرا اختارت اختراق مهنة الطب الشرعى واجتهدت إلى حد كبير فى تقديم شخصية الدكتورة فاطمة الطبيبة بمصلحة الطب الشرعى والمطلقة.
خالد الصاوى يفاجئ المشاهد مع كل عمل درامى يقدمه، حيث يسير بخطا متصاعدة دائما، واختياراته محسوبة ومدروسة جيدا، وهذا ما أثبته فى مسلسل «أهل كايرو» الذى يعرض حاليا على عدد كبير من القنوات الفضائية،
الفنان عزت العلايلى واحد من الفنانين القلائل القادرين على تقديم الجديد دائما لجمهوره، وفاجأنا هذا العام بدورين مختلفين فى عملين دراميين، يأتى فى مقدمتهما مسلسل «الجماعة».
رغم تقديمها عددا كبيرا من الأعمال منذ بداية ظهورها على الساحة الفنية فإن دور «صافى سليم» فى مسلسل «أهل كايرو» يعتبر نقلة فنية وإعادة لاكتشاف الفنانة رانيا يوسف التى تعد الحصان الرابح فى دراما رمضان هذا العام.
الموهبة لا تموت.. تلك قاعدة لابد أن تدركها بعد أن تشاهد كيف يقدم لك محمود ياسين شخصية الأستاذ جميل ضمن أحداث مسلسل «ماما فى القسم» على طبق من البساطة والجمال والإتقان والروعة.
كثيرون قدموا شخصية الشبيه طبق الأصل أو التوأم فى الدراما سواء السينمائية أو التليفزيونية بداية من نجيب الريحانى فى «سى عمر» ومرورا بإسماعيل ياسين فى «إسماعيل ياسين فى الطيران» .
بعد غياب طويل عن الشاشة الصغيرة والكبيرة أيضا عاد الفنان عمر الحريرى لجمهوره بدور مختلف يستحق منا الوقوف عنده، وذلك فى مسلسل «شيخ العرب همام» الذى يعرض حاليا على عدد كبير من القنوات الفضائية، حيث قدم دور والد شيخ العرب همام فى المسلسل بتمكن رائع من الدور.
النجمة سوسن بدر قدمت هذا العام عدة أدوار مختلفة فى مسلسلات «عايزة أتجوز» و«امرأة فى ورطة» و«شاهد إثبات» و«الجماعة» و«الحارة» ورغم تنوع هذه الأعمال ما بين الكوميدى والتراجيدى والاجتماعى فإن سوسن قدمت باقة درامية مشبعة بين هذه المسلسلات بعيدا عن أدوارها الدرامية السابقة والتى لم تكن قادرة على استيعاب حجم وموهبة وإمكانيات سوسن بدر.
راهن الكاتب وحيد حامد منذ البداية على النجم الأردنى إياد نصار ليجسد دور حسن البنا فى مسلسل «الجماعة»، وامتلك قناعة تامة بأنه الأقرب والأكثر قدرة على تجسيد شخصية شديدة التركيب مثل شخصية «المرشد العام حسن البنا»، خصوصا أنها شخصية شديدة الذكاء، ويكاد يصل إلى العبقرية.
تحدت نيللى كريم نفسها حينما اختارت تجسيد شخصية «منى» عندما عرض عليها المخرج سامح عبدالعزيز السيناريو وترك لها حرية اختيار الشخصية التى ترغب فى تقديمها لثقته فى اختيارها فتعاطفت نيللى كريم مع منى الفتاة المعدمة التى تحمل هم عائلتها وأشقائها الصغار وتضطر لتوزيع المخدرات وهى مجبرة.
يبدو أن المخرجة شيرين عادل لم تبذل جهدا واحداً فى خلق حالة تميز لمسلسل «العار» وتركت ممثليه دون أن تكون هناك حالة من التناغم فى أدائهم، إلا أن مصطفى شعبان استطاع أن يفلت من هذا الفخ بخبرته، حيث نجح فى رسم ملامح وتفاصيل تخص شخصية مختار وأخذها إلى منطقة تتماشى كثيرا مع الشخصية ذات الحس الشعبى.
لا تختلف الصورة التى قدمها وحيد حامد لقيادات جماعة الإخوان المسلمين فى مسلسل «الجماعة» عن الصورة النمطية التى اعتمدتها الدراما المصرية منذ سنوات طويلة لشخصية الإخوانى فى الأعمال السينمائية أو التليفزيونية.
اللى عايش عيشتنا يا باشا لازم يبقى مع المعارضة حتى لو كانت معارضة كدابة أو فاسدة، إحنا يا باشا عايشين مع الإهمال والجشع والاحتكار والخوف، تعالى عندنا يا باشا فى الحتة وأنت تعرف ليه إحنا مع المعارضة «أنا ساكن فى حارة منتصر متفرع من حارة عبدالجليل متفرع من حارة مسعدة أم الخلاخيل من شارع عكاشة».
أى عمل إعلامى أو فنى يتعرض أو يسرد أحداثا تاريخية، لابد أن يلتزم الحياد والموضوعية، وذلك من أجل إظهار الحقائق دون الركون لتحقيق هدف شخصى أو حزبى، وذلك من باب الأمانة وتأدية الرسالة التى تعد من أهم خصوصيات الأعمال الإعلامية والفنية.<br>
د. محمد البلتاجى، أمين عام الكتلة البرلمانية للإخوان، يعتبر أن الإخوان يستحيل القضاء عليهم، كما أن النظام جرب هذا فى أكثر من مرحلة وبأبشع الصور، كما حدث فى عهد عبدالناصر، إلا أن كل مرة ينقلب الأمر لصالح الجماعة، وتزداد تجذراً وانتشاراً فى الشارع.
د.سعد الكتاتنى رئيس الكتلة البرلمانية للجماعة والمتحدث الإعلامى باسم الجماعة يرى أن حجب الشرعية عنهم يدل على تسلط النظام، ليس للإخوان فقط بل عن كل من يرى أنه يمثل منافسا، مشيراً إلى أن النظام لو عنده الشجاعة لمنافسة الإخوان لكان أدار المعركة بشكل سياسى لكن لعدم امتلاك هذه الشجاعة فيدير المعركة بأداة أمنية خالصة.
سعد الحسينى، عضو مكتب الإرشاد ورئيس لجنة الانتخابات، يعترف بأن تجربة الإخوان سواء فى الانتخابات على جميع مستوياتها أو الانتشار فى جميع مجالات العمل، أفادت التنظيم والصف الإخوانى، لكن فى المقابل- فإن الإخوان تسببوا فى إحياء أى مؤسسة يدخلونها حتى اتحادات الطلاب التى لم تكن لها قيمة عند النظام.
طالما أن الدولة تكتفى فى معالجتها لملف الإخوان بالتركيز على النواحى الأمنية فقط وكل ما يصب فى مصلحة النظام دون الالتفات لمصلحة المجتمع وقيم الدولة المدنية، فلابد أن تستفيد جماعة الإخوان المسلمين، والسبب فى رأيى أن المعالجة الأمنية لملف الإخوان دائماً تأتى مجحفة وغير منصفة ومنحازة.
يحدث فى مصر فقط.. جماعة تصفها الدولة بالـ«محظورة» نجحت فى حصد 88 مقعداً برلمانياً فى انتخابات مجلس الشعب الماضية، هذا بخلاف تواجد أعضاء لها فى مجالس النقابات المختلفة وممثلين فى جميع الفعاليات السياسية وتعلن عن نتائج انتخاباتها الداخلية ومواقفها السياسية فى مؤتمرات صحفية تنقلها وسائل الإعلام فى الداخل والخارج.
فى الوقت الذى تتخبط فيه الحكومة المصرية فى تعاملاتها مع جماعة الإخوان المسلمين، لا يكاد يمر أسبوع دون أن نرى كتاباً جديداً يصدر فى المكتبات الغربية, ومحوره «الإخوان المسلمين»، وتتنوع هذه الكتب والدراسات.<br>
7 محاكمات عسكرية وأكثر من 32 ألف معتقل للإخوان فى 20 عاما هى إحصائيات الجماعة لمعتقليها، وتتميز الفترة من 1995 وحتى الآن بأنها أشبه بمعركة تكسير العظام من الحكومة والإخوان، ففيها بدأ الصدام الحقيقى بين الطرفين.
فى اعتقادى أن النظام اعتاد المبالغة فى قوة الجماعة لأسباب تكتيكية معلنة لا علاقة لها بالحقيقية.. السبب الحقيقى الذى يبرر حالة التهويل المقصودة من قوة الإخوان هو أن النظام يريد أن يتوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية والغرب لتحذيره من تنامى قوة الأصولية الإسلامية.
د.جمال حشمت عضو مجلس شورى الإخوان يصف وضع الإخوان فى الحياة السياسية والشارع والأنشطة الخدمية دليلا على الخلل فى النظام، فالنظام حسب رأيه لا يهمه إلا البقاء على ما هو عليه وعليه قتل الحياة الحزبية، ولم يعد وجود الإخوان فقط هو المشكلة بل جميع القوى.
لا شك أن جماعة الإخوان المسلمين استفادت وتستفيد من حماقة الحكومة فى التعامل معها إذ إنها تصر على التعامل مع قضية الإخوان باعتبارها قضية أمنية، وهذا غير صحيح، لأن أزمة جماعة الإخوان المسلمين هى أزمة سياسية فى المقام الأول.
«المشاركة فى أى انتخابات عامة كانت طلابية أو نقابية أو محليات أو برلمانية»، هذه هى إستراتيجية الإخوان فى الانتخابات، ومنذ عام 84 تحديدا لم تمر انتخابات إلا شارك فيها الإخوان باستثناء انتخابات برلمان 1990 التى اتخذت فيها القوى السياسية قرار المقاطعة.
نحن إزاء مشكلة تاريخية تتكرر باستمرار بنفس الأسلوب والطريقة والمنهج، وهى أن يخرج أحد المتعاونين مع جهاز الأمن -وهذا ليس اتهاماً- ليتناولوا جماعة الإخوان المسلمين بالنقد ولكن للآسف فى كل مرة تحدث نفس الأخطاء حيث يتعمدون انتقاء وقائع تاريخية معينة منزوعة من سياقها.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد. فيسعدنى كثيرا أن أكون ضيفا على جريدة «اليوم السابع» التى استطاعت وسط هذا الزخم الإعلامى الهائل أن تَخُطَّ لِنفْسِها ولموقعها الإلكترونى مكانًا. التفاصيل...
داعية يحاول أن ينتشل الأمة الإسلامية من أزماتها بطريقته الخاصة.. هو من أنصار «المعادلات الأخروية والدنيوية».. يرى أن الطريق للجنة فى الآخرة لايتناقض مع متع الحياة فى الدنيا.... يتسلح بالإرادة والصبر والحب فى مواجهة معاول البكاء والعويل. التفاصيل...
لم يبعث النبى صلى الله عليه وآله وسلم إلا بعد تهيئة من قدر الله تعالى, فعلى المستوى العام, كان العالم محتاجاً للنبى الخاتم صلى الله عليه وآله وسلم كى ينقذه من الهاوية التى سقط فيها.