لم تكن ليلة عادية، بل كانت ليلة من "ألف ليلة وولاء"، ليلة برهن فيها الفراعنة أن المستحيل ليس مصرياً، وأن التاريخ لا يُكتب بالحبر، بل بـ "عرق الجبين" وصيحات الملايين.
قبل عشر سنوات كانت العاصمة الإدارية مجرد فكرة،
في تاريخ كرة القدم المصرية، هناك أسماء صنعت بطولات، وأسماء صنعت أرقاما، لكن هناك اسما واحدا صنع حالة استثنائية لم ولن تتكرر.. إنه حسام حسن..
كرة القدم كاذبة أحيانًا، مخادعة كثيرًا، عادلة على نحو مدهش في لحظات نادرة. وهذه كانت واحدة من تلك اللحظات النادرة. تأهل المنتخب المصري إلى دور الستة عشر..
تمثل القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية أحد أهم مرتكزات منظومة الأمن القومي، والإطار الذي يجمع بين التخطيط الشامل، والقيادة الفاعلة، والإدارة المتطورة للعمليات..
تأتي إقامة هذا المركز في العاصمة الجديدة ضمن رؤية الدولة الهادفة لبناء عقل استراتيجي يربط مؤسساتها وينظم أدائها وفق استشرافٍ حكيم للمستقبل
ثبت ثورة 30 يونيو عام 2013 أن شعب مصر وإن سكت أياما إلا أنه لا يرضى على وطنه أي حركة حزبية تعيق التنمية والاستقرار في بلده؛ ففى الثلاثين من يونيو خرج ملايين المصريين.
كان يوم 3 يوليو هو الجسر الذي عبرت عليه إرادة الجماهير من الثورة إلى مرحلة تاريخية جديدة، بإعادة هيكلة الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
أعاد الثالث من يوليو رسم مسار الدولة المصرية في مرحلة اتسمت بقدر كبير من الاضطراب السياسي والاستقطاب المجتمعي
بيان الثالث من يوليو لم يكن في جوهره إعلانًا عن نهاية مرحلة سياسية، بقدر ما كان إعلانًا عن انحياز الدولة إلى نفسها، وانحياز مؤسساتها إلى بقائها، وانحياز الشعب إلى تاريخه.
مصر واقعياً هي قلب العالم العربي، حتى لو أنكر البعض هذه المكانة، فأي محاولة لإعادة تشكيل المنطقة إقليماً أو دولياً يبدأ من التأثير على القرار المصري
يأتي صرح "الأوكتاجون" (The Octagon) ليُجسّد هذه القوة في أبهى صورها؛ فهو ليس مجرد مقرٍ إداري، بل هو المعادل الموضوعي للصلابة والتطور، والمنصة التي توازن ببراعة بين عراقة الهوية وذكاء العصر الرقمي.
تواجه الجاليات المصرية في الخارج تحديا صامتا يتعلق بالهوية الوطنية للجيلين الثاني والثالث من الأبناء.
لم تكن القاهرة في صيف 2013 مجرد عاصمة تعيش أزمة سياسية عابرة، بل كانت دولة كاملة تقف أمام مفترق طرق تاريخي.
على خشبة البناء، لا خلف جدران التلقين، يُعاد اليوم رسم ملامح العقل؛ فبين "أبو الفنون" و"أم الدنيا" قصة عشق قديمة تُبعث حية في طابور الصباح، حيث لم يعد الجرس إيذاناً ببدء الحصة، بل إعلاناً لرفع الستار.
هناك رجال يعبرون صفحات التاريخ كما تعبر الأسماء سجلات الميلاد والوفاة، وهناك رجال تتحول حياتهم إلى جزء من تاريخ أوطانهم
نستعد مساء اليوم للقاء فريقنا الوطنى مع أستراليا فى دور 32 لكأس العالم وسط آمال كبيرة ورهانات من الجمهور على أن يصمد الفريق لعدة مباريات، بعد أن نجح - لأول مرة - فى تخطى دور المجموعات،
تتسم لحظة الثالث من يوليو 2013م في التاريخ المصري بكونها استجابةً وطنية حاسمة لصوت الجماهير التي خرجت تعلن تمسكها بهويتها ورفضها لمحاولات اختطاف الدولة.
يأتي دوي الانفجارات فى إيران ليعيد صياغة المشهد بعبثية، ففي اللحظة التي تستعد فيها الرياضة لتقريب الشعوب، تحرص الآلة العسكرية على التذكير بأن قعقعة صراع النفوذ المحرك للعلاقات الدولية.
دار بيني وبين أحد الزملاء حوار لفت انتباهي.. الرجل يعيش في القاهرة منذ أكثر من عشرين سنة، تاركًا بلدته في الصعيد، ومع ذلك قال لي جملة: (أنا لحد دلوقتي مش متأقلم مع القاهرة).
ناء الجيوش بالأساس هو اختيار الشعوب وقد اختار الشعب المصري ان يكون له جيشا عظيما منذ فجر التاريخ وقد اثقلت وشكلت الحروب والتي خاضتها مصر عبر التاريخ العقيدة العسكرية للجيش المصري
تستهدف آليات التزييف الفكري صياغة إدراك مشوه عبر توظيف هندسة الإقصاء المعلوماتي، والمثابرة على بث الأطروحات الملتوية؛ بغية غرس المفاهيم المغلوطة
تقول الوقائع شيئا؛ فيستخلص الرائى وشاهد العيان منها خلاف ما قِيل. يتغلّب الهوى على ما عداه، ويُصار إلى الأيديولوجيا أو المصلحة الشخصية؛ فيقضى المرء على نفسه بالتناقض والخَطَل وضعف المنطق، وبخفّة العقل وفساد الروح أيضًا.
في قلب كل أسرة طفل يرى العالم من خلال من يحبهم، ويستمد إحساسه بالأمان من استقرار علاقته بهم، وتنعكس القرارات التي يتخذها الكبار على صحته
حين يشتد هجير الصيف في أقاصي الصعيد، لا تكسره سوى نغمة باردة تنبعث من أوتار ربابة عتيقة، هناك، حيث تتحول ليالي القرى إلى ساحات للسمر والتدبر، كان الجنوبيون يطوعون حرارة الطقس بحرارة الحكى.
في لحظات التحولات الكبرى التي تمر بها الدول، لا تصبح السيرة الذاتية مجرد سردٍ لأحداث متتابعة، بل تتحول إلى وثيقة وطنية تحفظ للأجيال ذاكرة مرحلة
فى كل حريق ومع كل بلاغ لإدارة الحماية المدنية بوزارة الداخلية كان الناس يشاهدون اللواء محمد الشربينى، مدير إدارة الحماية المدنية بالقاهرة، على رأس الحملات، واقفا من البداية لحين انتهاء العملية.
في الوقت الذي يحتفي فيه العالم بالذكاء الاصطناعي باعتباره الثورة الصناعية الخامسة، والقوة المحركة لعصر التكنولوجيا الحديثة، تتكشف على الجانب الآخر حقيقة أكثر قتامة
مابين قضبان السكة الحديد الممتدة ناحية الأمل والنيل الجارى بالحكايات والأحلام, هذا النيل الذى مازال شاهدا على أول لقاء بيننا, كان لقاء غير مرتب
ومع حلول الذكرى الثالثة عشرة لثورة الثلاثين من يونيو 2013، أذكر نفسي وإياكم بأننا: قد نجانا الله بفضله من الضياع والتيه في قبضة من لا ضمير لهم ولا انتماء
تختلف الأيام وتتشابه الأحداث، أو العكس، ولا شىء يخلو من دلالة. الخاص يتّسع ليغدو عموميًّا، وقد يضيق العام حتى أنه لا يستوعب فردًا يستذكر ماضيه، ويستصحب معه ما أحب من لحظات، أو يجِدّ بكل السُّبل لإسقاط ما يكره.
كل عمل إبداعي ناجح يبدأ فكرة في عقل صاحبه، ثم يتحول إلى لحن أو أغنية أو فيلم أو كتاب يضيف إلى حياة الناس ويصنع قيمة ثقافية واقتصادية تتسع مع
لا شك أن الذكاء الاصطناعي (AI) اجتاح العالم في مختلف المجالات والفنون من بينها الرسم وأصبح أداة العصر الأكثر إنتاجًا وتأثيرًا بفضل سرعته في الإنجاز..
يلتقي منتخبنا الوطني لكرة القدم مع نظيره الأسترالي في الدور الثاني والثلاثين لبطولة كأس العالم لكرة القدم بعد غد الجمعة الثالث من يوليو.
قد يرى البعض أن مرور 13 عاما على 30 يونيو فترة قصيرة، أو يراها آخرون طويلة، وهو أمر يتعلق بطريقة النظر للأحداث التى شهدها العالم وواجهها المصريون طوال هذا الزمن، بجانب أنه من الصعب الفصل بين 30 يونيو وما سبقها فى 2011.
لم تكن شمس الصباح زمان مجرد ضوء يطرد عتمة الليل، بل كانت إذاناً ببدء معزوفة إنسانية فريدة، تضبط إيقاعها القلوب قبل الساعات.
لكن إذا كان السؤال هو: لماذا يبدو أن كثيرًا من الأطفال يحبون كريستيانو رونالدو أكثر من ميسي؟ فالإجابة ربما تكمن في تلك الصورة التي رسمها لنفسه على مدار سنوات: بطل قوي، واثق، مليء بالطاقة.
يقترن نجاح القائد بقدرته الفذة على انتشال وطنه من غياهب الفوضى المستعرة، متصديًا بكل حزم لدعاة الظلام والخراب، الذين راموا تقويض أركان الدولة واستباحة مقدراتها.
هناك أيام لا تمر في ذاكرة الأوطان كأنها تواريخ على صفحات التقويم، بل تتحول إلى علامات فارقة تعيد تشكيل المستقبل.
لم تكن الحرب العالمية الثانية مجرد صدام جيوش أو صراع أيديولوجيات، بل كانت نقطة التحول الأعظم في تاريخ البشرية، حيث وقفت ألمانيا النازية في بؤرة المشهد كقوة تدميرية خارقة كادت تبتلع الكوكب