عاد نظام ريجيم الأرز للواجهة من جديد كأحد أشهر الأنظمة الغذائية التى تجذب الانتباه، ليس فقط لإنقاص الوزن، ولكن أيضًا لدوره في تحسين بعض المشكلات الصحية مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، وفقًا لما ذكره موقع Healthline.
ما هو نظام ريجيم الأرز؟
يعتمد هذا النظام على تناول الأرز بشكل أساسي، إلى جانب الفواكه والخضراوات، مع تقليل كبير للدهون والبروتينات والملح، حيث تم تطويره في الأصل كعلاج طبي لمرضى القلب والكلى، قبل أن يتحول لاحقًا إلى نظام شائع للتخسيس.
ماذا يعالج هذا النظام؟
ويؤكد الخبراء أن هذا النظام قد يساعد في..
خفض ضغط الدم بسبب تقليل الصوديوم
تحسين صحة القلب وتقليل الكوليسترول
تقليل الضغط على الكلى
فقدان الوزن بشكل سريع
كما يساعد في تقليل احتباس السوائل، وهو ما يفسر النزول السريع في الوزن خلال الأيام الأولى.
كيف يساعد في التخسيس؟
ويعتمد النظام على تقليل السعرات الحرارية بشكل كبير، إلى جانب بساطة مكوناته، ما يؤدي إلى فقدان الوزن بسرعة، لكن يشير الأطباء إلى أن جزءًا من هذا الفقدان يكون نتيجة فقدان السوائل، وليس الدهون فقط.
مدة اتباع النظام
وينصح المتخصصون باتباع نظام ريجيم الأرز أو Rice Diet لفترة قصيرة فقط، تتراوح من أسبوع إلى 4 أسابيع، لتجنب أي نقص في العناصر الغذائية الأساسية.
تحذيرات مهمة قبل اتباعه
ورغم فوائده، يحذر الأطباء من الاستمرار عليه لفترات طويلة، لأنه:
منخفض جدًا في البروتين
يفتقر إلى بعض الفيتامينات والمعادن
قد يؤدي إلى ضعف العضلات أو الإرهاق
كما يُفضل استشارة الطبيب قبل البدء به، خاصة لمن يعانون من أمراض مزمنة.
هل هو مناسب للجميع؟
ويؤكد الخبراء أن هذا النظام قد يكون مناسبًا كحل مؤقت أو تحت إشراف طبي، لكنه لا يصلح كنمط حياة دائم، حيث يظل النظام الغذائي المتوازن هو الخيار الأفضل للحفاظ على الصحة.
يعكس انتشار هذا النظام مرة أخرى رغبة الكثيرين في الوصول إلى نتائج سريعة، لكن يظل الاعتدال والتوازن هما الأساس لأي نظام صحي ناجح.