كشف مصدر مسئول لـ "اليوم السابع"، أن تمثال بالحسينية الأثرى، عثر عليه على عمق حوالى 2 متر، خلال أعمال استكشاف لأرض مخصصة لنادى رياضي.
استكشاف أثرى للأراضى
وأوضح المصدر، ان أعمال الاستكشاف التي قامت بها البعثة المصرية للحفائر، تمت علي نفقة وزارة الشباب و الرياضية، هو إجراء يتم تطبيقه على الأراضي فى هذه المنطقة قبل تسليمها لإقامة منشآت خدمية أو سكنية.
دراسة التمثال المكتشف
تعكف بعثة الحفائر المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، علي دراسة التمثال المكتشف في مدينة الحسينية لتحديد هوية الشخصيتين المجسدين فيه.
رمسيس الثاني وأحد الإله
كشف مصدر مسؤول لـ "اليوم السابع"، أن التقديرات الأولية تشير إلى أن التمثال قد يعود للملك رمسيس الثاني الذي حكم مصر من قنتير وبرفقة أحد الآلهة، لافتا إلي هذا النمط شائع في تماثيل رمسيس الثاني، حيث حرص على الظهور بجوار آلهة تأكيدًا لفكرة ارتباطه الإلهي واعتباره ابنًا لهم.
دراسة الملامح الفنية والهيروغليفية للتمثال
وأشار إلي أن البعثة حاليًا تعكف على تحليل النقوش الهيروغليفية والملامح الفنية بدقة لإعداد تقرير نهائي يحسم هوية التمثال المصنوع من الجرانيت الوردي، يزن نحو 5 أطنان، ويبلغ ارتفاعه 240 سم.
كان عثر عليه منطقة تل فرعون، التي تضم بقايا معبد الإله والذى يرجع إلى الأسرة التاسعة عشرة.

أعمال الاستكشاف

التمثال

تمثال أثري بالحسينية

تمثال الحسينية الأثري

متابعة التنقيب