خطوات سهلة وبسيطة تساعدك على الحد من ارتفاع مستويات الكوليسترول

السبت، 30 مايو 2026 10:00 ص
خطوات سهلة وبسيطة تساعدك على الحد من ارتفاع مستويات الكوليسترول كوليسترول

كتبت مروة محمود الياس


يرتبط ارتفاع الكوليسترول بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين، خاصة عندما ترتفع مستويات الكوليسترول الضار في الدم لفترات طويلة. ومع ذلك، لا يحتاج كل شخص يعاني من ارتفاع الكوليسترول إلى بدء العلاج الدوائي فورًا، إذ يمكن لبعض التغييرات اليومية أن تُحدث فارقًا واضحًا في النتائج المخبرية وصحة القلب بشكل عام.


وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن تحسين نمط الحياة قد يساعد كثيرين على خفض مستويات الكوليسترول الضار وتقليل الدهون الثلاثية، خصوصًا عند الالتزام بعادات غذائية صحية وممارسة النشاط البدني بشكل منتظم، مع متابعة التحاليل الدورية وتقييم عوامل الخطر الأخرى.

ركّز على الطعام الطبيعي غير المعالج

النظام الغذائي يُعد من أهم العوامل المؤثرة في توازن الدهون داخل الجسم. ويُنصح بالاعتماد على الأطعمة النباتية الكاملة مثل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات، لأنها تحتوي على مركبات نباتية تساعد الجسم على تقليل امتصاص الكوليسترول من الأمعاء.
كما أن هذه الأطعمة تمد الجسم بمضادات الأكسدة التي تساهم في حماية الأوعية الدموية من الالتهابات والإجهاد التأكسدي، وهو ما يرتبط بتقليل فرص تراكم الترسبات داخل الشرايين.

الألياف القابلة للذوبان سلاح مهم لصحة الشرايين

ليست كل أنواع الألياف متشابهة في التأثير، فالألياف القابلة للذوبان تمتلك قدرة خاصة على تقليل الكوليسترول الضار. وتوجد بكثرة في الشوفان، والبقوليات، وبذور الكتان، والتفاح، والشعير، وبذور الشيا.
هذا النوع من الألياف يتحول داخل الجهاز الهضمي إلى مادة هلامية تساعد على التقاط الكوليسترول والتخلص منه قبل إعادة امتصاصه. وتشير الدراسات إلى أن إدخال كميات مناسبة منها يوميًا قد يؤدي إلى تحسن ملموس في مستويات الدهون خلال أسابيع قليلة.

غيّر نوع الدهون التي تتناولها

الدهون المشبعة الموجودة في الزبدة واللحوم المصنعة وبعض الأطعمة السريعة قد تؤدي إلى ارتفاع الكوليسترول الضار. لذلك يُفضّل استبدالها بمصادر الدهون غير المشبعة مثل زيت الزيتون والمكسرات والبذور والأسماك الدهنية.
وتُعرف أحماض أوميغا 3 بأهميتها الكبيرة لصحة القلب، إذ تساعد على تقليل الدهون الثلاثية وتحسين كفاءة الدورة الدموية، حتى وإن لم تُخفض الكوليسترول الضار بشكل مباشر.

 

بعض الأنظمة الغذائية صُممت خصيصًا للكوليسترول

هناك أنظمة غذائية تعتمد على مزيج من العناصر المفيدة للقلب، مثل الألياف والبروتينات النباتية والمكسرات والستيرولات النباتية. وقد أظهرت نتائج جيدة لدى بعض الأشخاص في تقليل مستويات الكوليسترول.
كذلك يُعد النظام الغذائي المتوسطي من الأنماط التي تحظى بتوصيات واسعة، لأنه يعتمد على الخضروات والأسماك وزيت الزيتون والحبوب الكاملة، مع تقليل السكريات والأطعمة فائقة المعالجة.

السكر والكربوهيدرات المكررة قد يفاقمان المشكلة

يركز البعض فقط على الدهون ويتجاهل تأثير السكر والأطعمة المصنعة. لكن الإفراط في الحلويات والمشروبات السكرية والخبز الأبيض قد يرفع الدهون الثلاثية ويؤثر سلبًا في صحة القلب والتمثيل الغذائي.
التحول إلى الحبوب الكاملة وتقليل السكريات المضافة يساعد في تحسين مستويات الدهون وتحسين استجابة الجسم للأنسولين، وهو ما ينعكس إيجابيًا على الصحة العامة.

النشاط البدني يحسن الدهون في الدم

الرياضة ليست وسيلة لحرق السعرات فقط، بل تؤثر بشكل مباشر في توازن الدهون داخل الجسم. فممارسة المشي السريع أو السباحة أو ركوب الدراجة بانتظام قد ترفع الكوليسترول الجيد وتخفض الدهون الثلاثية.
كما أن فقدان نسبة بسيطة من الوزن الزائد يمكن أن يؤدي إلى تحسن واضح في التحاليل، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من تراكم الدهون حول البطن.

النوم والتوتر عوامل لا يجب تجاهلها

قلة النوم والتوتر المزمن قد يؤثران في الهرمونات المسؤولة عن عمليات التمثيل الغذائي، ما ينعكس على مستويات الدهون والكوليسترول مع الوقت.
، حتى عند الأشخاص الذين لا يعانون من أمراض مزمنة. كما أن التدخين يزيد من تضرر الأوعية الدموية ويضاعف خطر أمراض القلب.

 

أحيانًا لا تكفي التغييرات وحدها

بعض حالات ارتفاع الكوليسترول تكون مرتبطة بعوامل وراثية، وهنا قد لا تكون الحمية الغذائية والرياضة كافيتين للوصول إلى مستويات آمنة. لذلك يعتمد الأطباء أيضًا على التاريخ العائلي ووجود السكري أو ارتفاع ضغط الدم لتحديد الحاجة إلى العلاج الدوائي.
وفي حالات معينة، قد يكون الدمج بين نمط الحياة الصحي والأدوية هو الخيار الأكثر فعالية لحماية القلب وتقليل خطر الجلطات والسكتات الدماغية.

التحسن يحتاج إلى وقت ومتابعة

النتائج لا تظهر خلال أيام، إذ يحتاج الجسم إلى فترة من الالتزام حتى تبدأ مستويات الدهون في التحسن. وغالبًا ما يُنصح بإعادة التحاليل بعد عدة أسابيع أو أشهر لتقييم مدى الاستجابة للتغييرات الجديدة.
كما أن الاستمرار أهم من التغييرات المؤقتة، لأن العادات الصحية اليومية تمنح تأثيرًا تراكميًا ينعكس تدريجيًا على صحة القلب والشرايين.
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة