لم تعد مدينة العلمين الجديدة مجرد وجهة صيفية أو مدينة ساحلية حديثة، بل أصبحت خلال السنوات الأخيرة مساحة تجمع بين الثقافة والفنون والإبداع، عبر استضافة عدد من الفعاليات والبرامج الثقافية التي شهدت حضور نخبة من كبار الأدباء والمفكرين في مصر والوطن العربي، حيث فتحت مدينة العلمين الجديدة أبوابها لحوارات ثرية ناقشت علاقة الإنسان بالمكان، وأهمية الثقافة في تشكيل الهوية، إلى جانب تسليط الضوء على الجمال الحضاري الذي تعكسه المدينة الحديثة.
فاروق جويدة عن مدينة العلمين: مكان مبهر
وفى هذا السياق قال الشاعر فاروق جويدة، خلال حديث سابق في برنامج "أمسية ثقافية" عبر قناة CBC مع الإعلامي عبد الله يسري، إن مدينة العلمين مكان مبهر، مردفا: "أنا شخصيا لي علاقة بالأماكن، وفي أحيان كثيرة ترتبط الأماكن بالبشر ويدخلوا في معادلة واحدة في أوقات كثيرة، ورغم حداثة مدينة العلمين إلى أنها تعكس لمحة حضارية".
تكريم رموز أدب الطفل في مهرجان نبتة بالعلمين الجديدة
وقد أولت مدينة العلمين اهتمامًا واضحًا بالرموز الأدبية والفنية خلال افتتاح الدورة الأولى من مهرجان نبتة للأطفال ضمن فعاليات مهرجان العلمين الجديدة، إذ تم إهداء الدورة إلى روح الشاعر والكاتب الكبير الراحل شوقي حجاب، إلى جانب تكريم الكاتبة الكبيرة فاطمة المعدول، تقديرًا لإسهاماتهما البارزة في مجال أدب وثقافة الطفل.
مدينة العلمين الجديدة
شهدت مدينة العلمين الجديدة طفرة عمرانية وسياحية واستثمارية غير مسبوقة، بعدما نجحت الدولة في تحويلها من منطقة ساحلية هامشية إلى مدينة متكاملة تعمل طوال العام، وتستقبل أعداداً كبيرة من المصريين والسياح العرب والأجانب.
وتعد العلمين الجديدة واحدة من مدن الجيل الرابع، حيث تضم أحدث المشروعات التكنولوجية والعمرانية، إلى جانب تصميمات معمارية حديثة ومتنوعة، ساهمت في جعلها واحدة من أبرز المقاصد السياحية والاستثمارية على ساحل البحر المتوسط.