فى كثير من الأحيان تحمل الكتابة عن موسم الصيف السينمائى تكرارا وأكليشيهات معادة، خصوصا فى ظل تشابه الأزمات، وحديث المنتجين والموزعين عن قصر الموسم وانحساره.
يبدو أننا استكنّا وقتاً طويلاً، إلى أن القناة الإخبارية العربية، لا بد بالضرورة هى «الجزيرة» أو «العربية»، صحيح أن كلٍا منهما لها أوجه تميزها، كما أنهما اتفقنا أم اختلفنا معهما قد سجلا السبق فى هذه المنطقة، لكن هذا لا يمنع ألا نضع سقفا لطموحاتنا فى هذا الاتجاه، ولا أقول هنا «أحلامنا»، لأن الأحلام بالضرورة تليق بالهواة لا بنا.
هل يعنى نجاح أفلام «لا تراجع ولا استسلام» لأحمد مكى و«عسل إسود» لأحمد حلمى و«اللمبى 8 جيجا» لمحمد سعد وفيلم «الثلاثة يشتغلونها» لياسمين عبدالعزيز العودة لإنتاج الأفلام الكوميدية مرة أخرى؟ الواقع يؤكد أن إيرادات الأفلام الكوميدية تعد الأعلى حيث اعتلى حلمى الإيرادات بعد أن حقق خمسة ملايين و 725 ألف جنيه.
يبحث حاليا صناع السينما عن موسم سينمائى بديل لموسم الصيف الذى يشهد تراجعا كبيرا فى الإيرادات عاما بعد الآخر. يقول المنتج محمد حسن رمزى، إن موسم الصيف انهار تماما وخسائره أكبر من أن تستطيع شركات الإنتاح تحملها، وأكد أن البحث عن موسم بديل هو الحل.
بعرض فيلمى «لا تراجع ولا استسلام» و«الكبار» ينتهى الموسم السينمائى الصيفى بحلوه ومره، ذلك الموسم القصير المدة القليل من حيث عدد الأفلام. ولم يختلف النقاد على أن فيلم «بنتين من مصر» لمؤلفه ومخرجه محمد أمين يعد الأفضل فنيا والمكتمل العناصر بعيدا عن مسألة الإيرادات.
رغم أن معظم المخرجين والممثلين يؤكدون رفضهم لمصطلح «السينما النظيفة» ويشددون على أنه لا يوجد معنى لهذا المصطلح، بل تسابق الكثيرون منهم على السخرية من الترويج لمثل تلك المفاهيم الغريبة على السينما المصرية.
كانت تفاصيل المشهد الذى تصدر بطولته المخرج المسرحى جلال الشرقاوى وهو يجلس على سلم مسرح الفن محاطاً بأبطال عرض مسرحيته «دنيا أراجوزات».. حاجة توجع القلب، رجل فى سنه ومقامه يجلس على درجات السلم قائلاً فى حماسة: «سنعرض هنا حتى لو نمنا فى الشارع».
أعذرونى لو طلبت تحويل المؤشر بعيداً عن كل الشاشات!، يحق لى ذلك؛ طالما كان السبب هو أن أطلب منكم أن تستمعوا إلى «راديو اليوم السابع».<br>
أزمة كبيرة دارت على مدار الأيام الماضية بين صناع مسلسل «كنت صديقاً لديان» وجهات حكومية بالاضافة للرقابة هددت بوقف تصوير المسلسل وتأجيله لأجل غير مسمى بسبب عدم التزام صناعه بتعليماتها فى تعديل وحذف عدد من مشاهد السيناريو الذى قدم لهم قبل التصوير.<br>
أصدر الوليد بن طلال، كما علمت «اليوم السابع» من داخل «روتانا»، تعليمات بتجميد التعامل مع «ماسبيرو» وعدم تجديد عقود الأفلام المستأجرة للتليفزيون، وذلك فى رد فعل على أزمة التراث الغنائى، التى اعتبرها إهانة لقنواته.
رغم إعلان الفنان على الحجار المستمر عن برنامجه التليفزيونى الجديد «100 سنة أغنية»، مؤكداً أن الفنانين هانى شاكر، ومحمد منير، ومحمد الحلو سيكونون أوائل ضيوف حلقات البرنامج، فإن الفنان هانى شاكر اندهش من تصريحات صديقه على الحجار.
انتقادات حادة تتعرض لها بعض المطربات اللبنانيات منهن نانسى عجرم وإليسا وهيفاء وهبى من جانب العديد من المطربين الشباب، بعضهم لم يصل بعد إلى مرحلة التمتع بقاعدة جماهيرية كبيرة.
دنيا سمير غانم لا تبحث عن البطولة المطلقة لكنها تركز على أن تكون بطلة فى أى دور تقدمه حتى يضيف إلى نفسها، وتعترف دائما بأنها فى مرحلة مهمة
منذ فترة طويلة لم أقف فى طابور طويل لأحصل على تذكرة فيلم سينمائى، حدث هذا مع فيلم أحمد مكى الجديد «لا تراجع ولا استسلام .. القبضة الدامية» والذى نجح صناعه فى تقديم تريللر تشويقى، يجعل الجمهور فى حالة شغف وانتظار للفيلم، وهو مايفسر حالة الإقبال الشديد على الفيلم منذ أيام عرضه الأولى.
الفنان أحمد عدوية يتكتم على تفاصيل ديو غنائى جديد سيغنى فيه مع ابنه محمد، من ألحان محمد رحيم. ورفض عدوية الإفصاح عن أى تفاصيل، لأنه يريد أن يكون مفاجأة لجمهوره، كما حدث معه فى أغنية «الناس الرايقة».
دور مميز يقدمه الفنان خالد الصاوى فى الفيلم السينمائى الجديد «الكبار» حيث يجسد شخصية «الحاج» أحد رجال الأعمال الفاسدين وصاحب مؤسسة استثمارية ضخمة، يتاجر فى كل شىء مشروع وغير مشروع.
فيلم «الكبار« تجربة سينمائية جديدة تجمع بين أجيال مختلفة من الكبار والشباب، حيث كتب السيناريو بشير الديك، صاحب العديد من التجارب السينمائية الهامة، منها «سائق الأتوبيس» و«الهروب» و«ضد الحكومة» و«موعد على العشاء».
محمد العدل مخرج الفيلم تحدث عن أحلامه فى صناعة تجربة مختلفة فى «الكبار» وكيف اهتم بكل صغيرة وكبيرة فى السيناريو حتى يخرج العمل بشكل يرضى عنه وقال الكثير فى هذا الحوار...<br>
أفلام موسم الصيف السينمائى الحالى أدركت سوء الوضع الاقتصادى والمادى والاجتماعى الذى يعانى منه المجتمع المصرى، فحاولت رصد هذه الحالة حتى تقترب من الجمهور بعد أن كانت السينما فى السنوات الماضية بعيدة عن رصد حال الشارع ومعاناته وسيطرت عليها موجة الأفلام الكوميدية أو الأكشن.
امتحانات الثانوية العامة ومباريات المونديال والقرصنة على الأفلام من دور العرض بعد نزولها بيوم واحد، كلها عوامل أثرت على إيرادات الموسم السينمائى الصيفى الحالى، وكأنه لم يكن يكفى المنتجين هذه الأسباب للخسائر.
يجسد محمد سعد فى «اللمبى 8 جيجا» دور وسيط محام يقتنص الزبائن ويوصلهم إلى المحامين، ويتمكن بمساعدة وكيله من تزوير كارنيه نقابة محامين ومزاولة مهنة المحاماة، فى الوقت ذاته يعانى مع زوجته نوجا «مى عز الدين» من عدم الإنجاب، ثم يصاب اللمبى بـ«تربنة» فيزرع الطبيب شريحة إلكترونية فى مخ اللمبى لتتغير حياته.
المطربة نجاح سلام تماثلت للشفاء بعدما وقعت على ظهرها، وتسجل حالياً أغنية وطنية ستهديها لدولة قطر فى عيدها القومى فى شهر ديسمبر المقبل.
مع شعور النجوم بقلة إيرادات الموسم، حرص العديد منهم على عمل جولات ترويجية فى دور العرض السينمائية، من أجل تشجيع الجمهور على رؤية أفلامهم، يأتى فى مقدمتهم تامر حسنى الذى لم يكتف بزيارة دور العرض بالقاهرة بل قام بزيارة بعض دور العرض فى الإسكندرية ومشاهدة فيلمه «نور عينى» مع الجمهور.
يفرض النجم عادل إمام سياجا كبيرا من السرية على تصوير فيلمه السينمائى الجديد «زهايمر» تأليف نادر صلاح الدين وإخراج شريف عرفة، حيث يتم تصوير الفيلم حاليا فى استديو جهاز مدينة السينما بالهرم، ويمنع عادل إمام دخول أى كاميرات تصوير فوتوغرافية إلى موقع التصوير.
تشهد المفاوضات الحالية بين التليفزيون المصرى وشركة «إيكو ميديا» الشركة المنتجة للمسلسل التاريخى «سقوط الخلافة» أزمة قد تتسبب فى عدم عرض المسلسل على شاشة التليفزيون المصرى خلال شهر رمضان المقبل.
لا تهتم «ميلودى» أبداً بكل ما يوجه إليها من نقد، كل الانتقادات التى وجهت إلى القناة، بسبب خروج الفواصل الخاصة بها، عن المألوف فيما يخص الحدود الأخلاقية، لم تسفر سوى عن تعمد القناة الاستمرار فى الخط نفسه!.
شريف منير قرر مقاطعة الصحافة والإعلام لشعوره بأنه يتعرض لحملة هجوم غير مفهومة، ومنها اتهامه بضرب سائق، وادعاء حصوله على 200 ألف جنيه كأجر للظهور فى البرامج التليفزيونية.
بعد انشغالها كثيرا بتصوير أحداث مسلسلها التليفزيونى الجديد «بالشمع الأحمر» وبذلها مجهودا كبيرا به قررت الفنانة يسرا أخذ إجازة لمدة 10 أيام من تصوير المسلسل لأخذ قسط من الراحة، خصوصا أنها صورت مشاهد صعبة فى مشرحة زينهم والإسكندرية وبعض المشاهد الخارجية بشوارع القاهرة.
فى الفترة الأخيرة اتجه عدد كبير من القنوات الفضائية إلى إنتاج برامج مسابقات لاكتشاف المواهب الغنائية، بدلا من إنتاج برامج المسابقات فى المعلومات العامة أو غيرها.
فى الوقت الذى بدأت جميع الفضائيات الاطمئنان على محتوى شاشاتها فى رمضان والإعلان عن مسلسلاتها الحصرية والتعاقد مع المعلنين، حدثت اضطرابات فى خريطة التليفزيون المصرى التى لم تتحدد بعد ولم يبق على بداية الموسم الرمضانى سوى بضعة أسابيع.
يغيب الفنان محمد سعد، ويعود إلى جمهوره من جديد بعد عامين، وأعتقد أنه كان يفكر فى الصيغة التى عليه أن يعود بها، بعد تراجع أسهمه فى أفلامه الأخيرة، ويبدو أن سعد عاد وهو مايزال خائفاً من أن يخلع عباءة اللمبى، تلك الشخصية التى كانت وش السعد عليه وعلى منتجه أحمد السبكى.
مساحة شاسعة بين الوطن فى فيلم أحمد حلمى «عسل إسود» الذى يطالبنا بأن نتكيف مع كل عيوبه وفساده، لأن مصر فيها حاجة حلوة، والوطن فى فيلم «بنتين من مصر» عند المخرج محمد أمين، والمساحة تحاكى تماما الفارق بين الصحافة المعتدلة التى تنظر إلى الكوب كاملا بنصفيه الفارغ والممتلئ.
تجارب المخرج والمؤلف محمد أمين السينمائية قليلة ومتباعدة لكنها تحمل بصمات مميزة، وهو ما أكده فى حواره لـ«اليوم السابع» قائلا إن قلة إنتاجه الفنى يعود إلى حرصه على كتابة أفلام تعبر عن الواقع، خصوصا مع معاناة السينما المصرية من وجود سيناريوهات مميزة.
«داليا» طبيبة فى أحد المستشفيات الحكومية وتحضر رسالة الماجستير، تنتمى إلى الطبقة المتوسطة، جميلة، لكنها بلغت الثلاثين ولم تتزوج مثل ملايين الفتيات فى مصر، وتعيش فى مجتمع شرقى يحرم علاقة الصداقة بين الولد والبنت، وتتعامل مع الثقافة الجنسية باعتبارها محظورات لا يجب الاقتراب منها، ورغم تفوقها الدراسى يظل حلم حياتها هو الزواج.
بسبب الموضوعات الجريئة التى يناقشها «بنتين من مصر» الذى عرض على الرقابة منذ 3 سنوات وقت تولى الناقد على أبوشادى رئاستها، كانت الرقابة قد أوصت فى تقريرها عن الفيلم بحذف بعض المشاهد الجنسية للبطلتين اللتين تعانيان من العنوسة وتهربان إلى عالم خيالى، بممارسة العادة السرية والاستسلام لأحلام اليقظة من خلال تخيل حياة زوجية وهمية.
من المفارقات الغريبة فى هذا التوقيت والذى يشهد كسر حصار عزة، ومطالبات من الفلسطينيين لفنانى ومثقفى مصر بالذهاب إلى فلسطين وليس فقط الضفة وغزة، بل أيضا القدس، أن يخرج علينا من يلقى بتهمة التطبيع فى وجه الفنان خالد النبوى بدعوى أن هناك فنانة إسرائيلية شاركته بطولة فيلم «FAIR GAME» أو «اللعبة العادلة».
تحضّر حالياً الإعلامية شافكى المنيرى لبرنامج توك شو جديد تقدمه على شاشة قناة النايل لايف، أثيرت حوله أقاويل كثيرة، منها أنه سيطرح موضوعات جريئة، حيث سيكون هناك بعض الحلقات التى سيكتب عليها «للكبار فقط».
وقع اسم الواد بلية.. ليس غريباً على الأذن المصرية، فالواد بلية أو بالأحرى الشريحة التى يرمز لها هذا المسمى، تقريباً هو الشخصية الأكثر استخداماً درامياً، وكذلك فى الإعلانات تحديداً التى تهدف إلى التوعية.<br>
عبرت المذيعة ريم ماجد عن فرحها الشديد بمرور عام كامل على عمر برنامجها السابق «بالمصرى» الذى تم دمجه حاليا مع برنامج «بلدنا»، وأصبح اسم البرنامج الجديد «بلدنا بالمصرى» الذى يشاركها فى تقديمه الكاتب الصحفى إبراهيم عيسى.
بعد انسحاب الفنانة الأردنية ديانا كرازون من مسلسل «منتهى العشق» لعدم حصولها على مستحقاتها المالية، يواجه المسلسل مشكلة أخرى بين منتجه ممدوح شاهين والسيناريست محمد الغيطى الذى صرح لـ«اليوم السابع» قائلا إنه لم يحصل على باقى دفعات أجره عن المسلسل من المنتج ممدوح شاهين هو وباقى فريق العمل.