فى حى سويتو، بمدينة جوهانسبرج، وعلى بعد أمتار من مقر اتحاد الكرة الجنوب أفريقى، يبرز استاد «سوكر سيتى» وُضعت أساسات هذا الملعب عام 1989، وقبل كأس الأمم الأفريقية 1996، تم تطوير الاستاد الذى استضاف عشر مباريات خلال الـ«كان» وبعد اختياره لاستضافة منافسات كأس العالم 2010.
جابيولانى أو «هيا نحتفل».. هى الكرة المستخدمة فى كأس العالم، وتعتبر هذه الكرة هى النسخة الرسمية رقم 11 فى تاريخ الكرات المخصصة لكأس العالم، ويزين الكرة أحد عشر لونًا.
يوم الجمعة، وفى تمام الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة، وعلى استاد «سوكر سيتى»، تنطلق المباراة الافتتاحية بين جنوب أفريقيا والمكسيك، تتلوها مباراة أخرى فى المجموعة نفسها تلعب فيها فرنسا أمام أوروجواى.
يتقدم جوزيف بلاتر، رئيس الاتحاد الدولى لكرة القدم، قائمة الحاضرين للمباراة الافتتاحية فى كأس العالم، ومعه عيسى حياتو، رئيس الاتحاد الأفريقى لكرة القدم، وميشيل بلاتينى، رئيس الاتحاد الأوروبى لكرة القدم.
على مدار تاريخها الطويل، لم تستضف القارة السمراء «أفريقيا»، حدثًا سياسيًا أو رياضيًا أو اقتصاديًا، بقيمة كأس العالم لكرة القدم التى تنطلق منافساتها فى جنوب أفريقيا، يوم الجمعة المقبل، وتستمر حتى 11 يوليو.
من مزايا النسخة الحالية من منافسات المونديال، اتساع «رقعة» الدول المرشحة للفوز باللقب.. البرازيل والأرجنتين وإسبانيا وإيطاليا وإنجلترا وألمانيا.. ست منتخبات تمتلك حظوظًا متقاربة لإحراز لقب كأس العالم وصعود منصة التتويج. وبعيدًا عن المنتخبات الخمسة
بعد ثلاثة أعوام من الاختبارات الدورية، والعمل الشاق، استقر الاتحاد الدولى لكرة القدم على أسماء 29 طاقما تحكيميا يقودون مباريات مونديال جنوب أفريقيا.
بين 736 لاعبًا، تضمنتهم قوائم الـ 32 منتخبًا المشارك فى كأس العالم، يبزغ نجم مجموعة من اللاعبين، يحملون آمال بلادهم للعبور للأدوار النهائية. ومع «وفرة» اللاعبين المتميزين، خاصة فى منتخبات «الصفوة الكروية»، تبدو مهمة تحديد أبرز نجوم المونديال صعبة ومعقدة للغاية، مهما وضعنا لها من أسس ومعايير للتقييم.
مؤشرات سلبية، ومقدمات لا تفضى إلا لنتيجة واحدة، هى الخروج المبكر من منافسات كأس العالم وبنتيجة كارثية.. هذا لسان حال كل متابع للمنتخب الجزائرى الأول، ممثل العرب الوحيد فى منافسات المونديال.الجزائر، تأهلت للمونديال على حساب المنتخب المصرى، بعد أن احتكم الفريقان لمباراة فاصلة فى «أم درمان» بالسودان،.
كثيرة هى الأحلام والأمنيات فى حياتنا، لكن الأكثر منها هى الإحباطات والإخفاقات، وسرعان ما تتبادر إلى أذهاننا كلمة نظن أننا ننساها ولكن الحقيقة أنها تلازمنا دائما وهى «كان حلم وراح».
سيطرت لغة الحزن على حسن شحاتة، المدير الفنى للمنتخب الوطنى الأول، عندما تحدث عن ضياع حلم التأهل لكأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا مع اقتراب بدء الحدث، مؤكداً أنه الجرح الغائر فى صدره منذ الخسارة أمام الجزائر فى المباراة الفاصلة بالسودان.
يؤكد سمير زاهر، رئيس اتحاد الكرة، أن عدم تأهل المنتخب المصرى لمونديال 2010 لا يقلل إطلاقا من الإنجازات التى حققها الفريق الوطنى خلال السنوات الست الأخيرة والفوز بكأس الأمم الأفريقية لثلاثة ألقاب متتالية، وتفوق على جميع منتخبات القارة السمراء بما فيها المنتخب الجزائرى الذى خطف تذكرة التأهل فى ظروف غير طبيعية.
أصبح دور المصريين فى مونديال جنوب أفريقيا 2010 مقتصراً فقط على مجرد التمثيل غير المباشر من خلال تواجد زكى عبدالفتاح الذى يتولى مهمة تدريب حراس مرمى المنتخب الأمريكى، فهو المصرى الوحيد الذى سيشارك فى المونديال داخل منافسات «المستطيل الأخضر».
عندما تتحدث مع أى لاعب من المنتخب المصرى الذى شارك فى بطولة كأس العالم 1990 التى أقيمت بإيطاليا تشعر كأنه من كوكب آخر، اختلفوا فى وصف أحاسيسهم ومشاعرهم وقت أن شاركوا فى البطولة ولكنهم اتفقوا جميعاً على أن المشاركة فى كأس العالم كلها متعة ومكاسب وفوائد كبيرة جاءت بالإيجاب.
فى الأيام القليلة القادمة، سوف تتحول الأزمة بين المجلس القومى للرياضة، واتحاد الكرة، إلى ضرب تحت الحزام بين حسن صقر رئيس المجلس، وسمير زاهر رئيس الاتحاد.. لن تكفى المستندات فى إدارة معركة مرشحة للانفلات بسبب خطورة توابعها، وقد بدأ كل طرف استخدام ما توفر له من أسلحة للانتصار فى معركة متوقع لها أن تكون الأشرس.
يدرس بعض أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة الاستقالة من مناصبهم قبل إعلان النيابة العامة نتائج التحقيقات فى المخالفات المالية الخاصة بالجبلاية، والتى فجرها المجلس القومى للرياضة.
لم يجد مسؤولو الزمالك بديلاً عن إيجاد موارد لتدعيم صفقات النادى للموسم الجديد، فى ظل العجز الواضح فى خزينته، سوى بإجراء مفاوضات مع أحد البنوك للحصول منه على قرض بقيمة 70 مليون جنيه.
رغم أن إدارة الأهلى أشادت بالجهاز الفنى للفريق وتحديداً حسام البدرى المدير الفنى خلال الفترة الماضية بعد نجاحه فى مهمته، إلا أن هناك أزمة مثيرة بدأت تفرض نفسها على السطح بسبب تصورات البدرى لقائمة الفريق فى الموسم الجديد.
لم تكن صفقة انتقال محمد شعبان لاعب وسط بتروجيت إلى إنبى إلا حلقة مثيرة فى مسلسل طويل اسمه (هيا نتحد ضد لوبى الأهلى والزمالك)، فقد قرر مسؤولو الناديين التكاتف سويا من أجل الوقوف فى وجه مسؤولى الأهلى والزمالك الذين يتصارعون على لاعبى الناديين.
حمّل مسؤولو نادى إنبى، نظرائهم بالأهلى والزمالك مسؤولية الخروج من كأس مصر والهزيمة أمام الإنتاج الحربى فى دور الـ8 للبطولة.
ربما كانت المرة الأولى الذى أشاهد فيها حسام حسن وهو قليل الحيلة، لا يملك دوافع قوية لكسر حالة الارتخاء الذى ساد أداء فريقه الزمالك وإيقاف حالة التفوق الحاد للاعبى الأهلى.. نعم إنها المرة الأولى التى أشعر أن الأحباط تسلل فى تكوين حسام حسن القوى..
«صيحات الاستهجان» من الجماهير الكروية بإيطاليا ضد الجهاز الفنى للأزورى بقيادة مارتشيللوليبى خلال المعسكر الأخير للفريق قبل شد الترحال للسفر إلى جنوب أفريقيا من أجل المشاركة فى مونديال 2010.
أبداً لم ولن يقلل من تاريخ وعظمة ومكانة نادى الزمالك ما يذهب إليه بعض المتعصبين من جمهور الأهلى حول النشأة الأجنبية للنادى عام 1911.. أو الاسم القديم نادى المختلط.. أو اقتصار عضويته على الأجانب فى سنواته الأولى.
جمال حمزة، شئت أم أبيت اختلفت أو اتفقت معه، فهو لاعب من أصحاب المهارات العالية ومن أفضل النجوم فى السنوات الأخيرة. الكثيرون اتهموه بأنه سبب المشاكل فيما كان يحدث داخل الزمالك، وأيضاً بأنه انتهى عقب عودته من رحلة الاحتراف بألمانيا.
تشهد الأيام الحالية أزمة شديدة ما بين حسام حسن، المدير الفنى للزمالك، ومجلس إدارة النادى برئاسة ممدوح عباس بسبب الصفقات الجديدة، حيث طلب المدير الفنى تدعيم الفريق بها للموسم الجديد.
«ممنوع الاعتراض والتشويح»... شعار رفعه حسام البدرى، المدير الفنى للأهلى، خلال الفترة الأخيرة فى وجه لاعبى الفريق خلال الفترة الأخيرة بعدما لاحظ كثرة الاعتراضات على تغييراته والتشكيل الذى يخوض به المباريات الأخيرة.
رفض مسئولو بتروجت ما ردده محمد عبدالمنصف حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بنادى الزمالك فى تصريحاته الأخيرة التى أدلى بها لبعض الصحف مؤكداً خلالها قرب انتقاله للنادى البترولى بداية من الموسم المقبل بعد انتهاء علاقته بنادى الزمالك بخروج الفريق من دور الـ16 لكأس مصر.
بات واضحا أن أيام الأنجولى جلبيرتو الظهير الأيسر للأهلى فى القلعة الحمراء معدودة، فعلى الرغم من عودة اللاعب من الإصابة التى لحقت به خلال بطولة أمم أفريقيا 2010 وهى كسر فى عظمة الثالوث، وبالرغم من أن حسام البدرى المدير الفنى للأهلى بدأ يدفع باللاعب فى المباريات الأخيرة للفريق فى الدورى والكأس.
بوادر أزمة تلوح فى الأفق بين عدد من نجوم الأهلى، وإدارة النادى بسبب العروض التى تلقاها هؤلاء اللاعبون من أندية خارجية أبرزها من الخليج ووصلت لملايين الدولارات.
كشفت مصادر مقربة من لاعب الزمالك حسين ياسر المحمدى عن أنه اقترب من الرحيل عن الزمالك لأحد الأندية البلجيكية مع مطلع الموسم الجديد، مستغلاً وجود شرط جزائى سرى فى عقده مع الزمالك يبلغ 300 ألف دولار. <br>
شهدت الجلسة التى عقدها اللواء حرب الدهشورى مساعد أول وزير الداخلية السابق ورئيس اتحاد الكرة الأسبق لمصالحة هانى أبوريدة نائب رئيس اتحاد الكرة على سمير زاهر رئيس الاتحاد يوم السبت الماضى بمنزله بالمهندسين، العديد من الحوارات مجملها ينصب فى «عتاب الأصدقاء» بفضل تدخلات اللواء حرب الذى هدأ الموقف وقام بتلطيف الأجواء.
فوجئ حسام البدرى، المدير الفنى للأهلى، فور انتهاء مباراة فريقه أمام بتروجيت فى دور الـ8، باتصال تليفونى من البرتغالى مانويل جوزي،ه المدير الفنى السابق للأهلى والحالى لاتحاد جدة السعودى، يهنئه خلاله بالفوز والمستوى المتميز الذى ظهر عليه لاعبو الأهلى خلال المباريات الأخيرة خاصة ثلاثية الزمالك ثم مباراة بتروجيت.
أعلنت إدارة الإنتاج الحربى حالة الطوارئ استعدادا للمباراة المصيرية أمام الأهلى فى الدور قبل النهائى لكأس مصر المقرر إقامتها الخميس، حيث طلب سيد مشعل، وزير الإنتاج الحربى، من اللواء عبدالمنعم حسن، رئيس النادى، حسم أمر التجديد للجهاز الفنى بقيادة طارق يحيى واللاعبين الذين تنتهى عقودهم مع النادى بنهاية الموسم الجارى قبل اللقاء المرتقب.
وكأن اتحاد الكرة المصرى يعيش عهداً من الفضائح، فبعد فضيحة العقوبات التى وقعت على مصر من «الفيفا» فى أزمة أتوبيس لاعبى الجزائر الشهيرة، وعدم وجود أى أدلة على ما حدث فى واقعة «أم درمان»، مما أدى لغلق ملف المباراة الفاصلة، تتواصل أفعال الاتحاد غير المبررة.
أنا صلد.. ومش سهل أن يكسرنى أحد.. كلمات قالها أحمد شوبير مدللاً بها على ما وصل إليه عقب أزمته الأخيرة. لأنه كما قال كان يحارب طواحين الهواء.. معتبرها أصعب المعارك بعدما قال له كثيرون أنت عليك كلام كتير من شخصيات من العيار الثقيل!، التفاصيل..<br>
من رحم المعاناة والمصاعب، خرجت إنجازات حسام البدرى المدير الفنى للأهلى فى موسم وضع فيه الأهلاوية، أياديهم على قلوبهم والفريق يمر بمرحلة انتقالية غير طبيعية.
بصراحة.. كنت أفكر أن أكتب مقال هذا العدد حول ما يدور حالياً فى الكواليس بعد قرارات لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الدولى لكرة القدم «فيفا» ضد مصر على خلفية أحداث موقعة 14 نوفمبر بالقاهرة بين منتخبى مصر والجزائر فى الجولة الأخيرة بالتصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا.
فى زمن الفوضى الكلامية.. كل شىء مباح.. فالكل يتكلم طالما هناك ميكروفونات مجانية تبث هواءها الملوث على الشاشات الفضائية الاستهلاكية.. بات هؤلاء المراهقون يخترعون حكايات وموضوعات ومعارك، وافتراءات، وقصصا وهمية، وحكايات خيالية.
ما أقرب الشبه بين حوض النيل وحوض «الفيفا».. كل منهما أزمة لا علاقة لها بالأخرى، لكن العلاقة وطيدة وعميقة بينهما وبين العقلية المصرية التى ضلت طريقها وطوت تاريخها تحت رأسها كالوسادة لتنام هنيئاً مريئاً إلى أن يقضى الله أمراً كان مفعولا.
مخطئ من يتخيل أن الأمور تسير على ما يرام داخل معسكر الأهلى قبل ساعات قليلة من لقاء القمة المرتقب أمام الزمالك، فهناك عدة أزمات فرضت نفسها على المعسكر الأحمر.. أولى هذه الأزمات كانت الإصابات المتتالية لنجمى الفريق أحمد فتحى، وعماد متعب.<br>