طفلك يخاف من الظلام؟.. 5 طرق تساعده على النوم بهدوء

السبت، 22 أغسطس 2026 04:00 م
طفلك يخاف من الظلام؟.. 5 طرق تساعده على النوم بهدوء طفلك يخاف من الظلام؟

كتبت: سما سعيد

الخوف من الظلام من المخاوف الشائعة لدى الأطفال، خاصة في سنوات الطفولة المبكرة، وقد يظهر في صورة رفض النوم بمفرده أو طلب بقاء أحد الوالدين بجانبه لتخيله لوجود أشخاص أو كائنات مخيفة في الغرفة، ويرتبط ذلك في كثير من الأحيان بخيال الطفل الواسع وإعتماده بشكل أكبر على حواسه في فهم العالم من حوله، لذلك فإن ما يبدو للكبار أمراً بسيطا قد يكون حقيقيا ومخيفا جدا بالنسبة للطفل، ونستعرض أبرز الطرق التي يمكن للأبوين اتباعها لمساعدة الطفل على تجاوز خوفه من الظلام والشعور بالأمان وقت النوم، وفقا لموقع "Sitters"، وهى:

الخوف من الظلام
الخوف من الظلام

اعترفي بخوفه ولا تستهيني بمشاعره

أول خطوة لمساعدة الطفل هي أن يشعر بأن والديه يفهمان خوفه ولا يسخران منه أو يطلبان منه التوقف عنه فورا، فعندما يخبرك الطفل بأنه خائف من الظلام، يمكن طمأنته بكلمات بسيطة تؤكد أنك موجودة بجانبه وأنه في أمان، أما تجاهل الخوف أو التعامل معه باعتباره أمرا سخيفا، فقد يجعل الطفل يشعر بأنه لا يستطيع التعبير عن مشاعره، لذلك من الأفضل الاستماع إليه بهدوء، وإظهار التعاطف معه، ثم مساعدته تدريجيا على الشعور بالأمان بدلا من إجباره على التغلب على الخوف في لحظة واحدة.

ساعديه على التأكد من عدم وجود شيء مخيف

خيال الأطفال في هذه المرحلة يكون نشطا للغاية، ولذلك قد تتحول الظلال أو الملابس المعلقة أو أصوات المنزل إلى أشياء مخيفة في نظرهم، وإذا كان الطفل يشعر بالقلق من مكان معين في الغرفة، يمكن للوالدين مساعدته على التأكد بنفسه من أن كل شيء على ما يرام، مثل فتح خزانة الملابس أو النظر خلف الباب أو تفقد المكان الذي يعتقد الطفل أن شيئا مخيفا يختبئ فيه. هذه الخطوة تساعده على ربط ما يتخيله بالواقع، بدلا من ترك الخيال يزداد مع استمرار الظلام والهدوء.

خوف من الظلام
خوف من الظلام

ثبتي روتين النوم كل ليلة

وجود روتين ثابت قبل النوم يمكن أن يمنح الطفل شعوراً أكبر بالأمان، خاصة أن الخوف من الظلام قد يرتبط لدى الأطفال الأصغر سناً بقلق الإنفصال عن الوالدين، فعندما يعرف الطفل ما الذي سيحدث كل ليلة، يصبح وقت النوم أكثر توقعا وأقل إثارة للقلق، ويمكن أن يتضمن الروتين الاستحمام، وارتداء ملابس النوم، وتنظيف الأسنان، ثم قراءة قصة هادئة قبل إطفاء الأنوار، ومع تكرار الروتين نفسه، يبدأ الطفل في ربط وقت النوم بالهدوء والراحة بدلاً من الخوف والتوتر.

لا تستخدمي النكات المخيفة

قد يلجأ بعض الآباء إلى المزاح مع الطفل من خلال الحديث عن 'العفريت" أو الوحوش التي تختبئ تحت السرير، خاصة عندما يحاولون إقناعه بالنوم، لكن هذا النوع من المزاح قد يزيد المشكلة بدلا من حلها، فالأطفال لا يتعاملون دائما مع الكلمات والإيحاءات بالطريقة نفسها التي يتعامل بها الكبار، وقد يأخذون هذه التهديدات على محمل الجد، لذلك من الأفضل أن تكون اللغة المستخدمة وقت النوم بسيطة ومطمئنة، وألا نضيف إلى خيال الطفل صورا جديدة يمكن أن تتحول إلى مصدر للخوف عندما يصبح بمفرده في غرفته.

طفل يخاف من الظلام
طفل يخاف من الظلام

استخدمي ضوءا خافتا إذا احتاج إليه

ليس من الضروري أن ينام الطفل في ظلام كامل حتى يشعر بأنه ينام بطريقة صحيحة، خاصة إذا كان الخوف من الظلام هو المشكلة الأساسية، ويمكن ترك ضوء خافت في الممر مع إبقاء باب الغرفة مواربا، أو استخدام إضاءة ليلية مناسبة، بحيث تمنح الطفل إحساسا بالأمان دون الحاجة إلى إضاءة الغرفة بالكامل، كما يمكن أن يساعد الضوء الضعيف الطفل على رؤية طريقه إذا احتاج إلى الذهاب إلى الحمام أثناء الليل، وهو أمر مهم خصوصا للأطفال الذين بدأوا الاعتماد على أنفسهم في هذه المرحلة.

الخوف من الظلام مرحلة وستمر

في النهاية، يؤكد المصدر أن الخوف من الظلام غالبا ما يكون مرحلة مؤقتة من مراحل نمو الطفل، ومع الوقت واكتساب المزيد من الخبرة يبدأ في إدراك أن الأشياء التي يخشاها ليست حقيقية، لذلك يحتاج الطفل خلال هذه الفترة إلى الصبر والطمأنة والشعور بالأمان، مع الحفاظ على روتين ثابت للنوم وعدم السخرية من مخاوفه، والأهم هو التعامل مع خياله باعتباره جزءا طبيعيا من طفولته، مع مساعدته تدريجيا على التمييز بين ما يتخيله وما يحدث بالفعل.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة