محمد ناصر الوجه القبيح لمرتزقة الجماعة الإرهابية في الخارج.. يواجه اتهامات وفضائح في جرائم أخلاقية وتحرش.. ويكرس جهوده للهجوم على الدولة المصرية وترويج الشائعات والأكاذيب والتحريض على الفوضى والتخريب

السبت، 22 أغسطس 2026 08:00 م
محمد ناصر الوجه القبيح لمرتزقة الجماعة الإرهابية في الخارج.. يواجه اتهامات وفضائح في جرائم أخلاقية وتحرش.. ويكرس جهوده للهجوم على الدولة المصرية وترويج الشائعات والأكاذيب والتحريض على الفوضى والتخريب الاخوان الهارب محمد ناصر

كتب عزوز الديب

لجأت جماعة الإخوان الإرهابية بعدما أسقطها ولفظها الشعب المصري إلى شتى الطرق والأساليب غير المشروعة النيل من استقرار الدولة المصرية والتحريض على الفوضى والتخريب وإثارة الفتن والبلبلة في المجتمع، واستخدمت لتحقيق أهدافها بعض المرتزقة والأبواق الكاذبة والمتلونة وقدمتهم كإعلاميين يتحدثون في قنوات ومنصات تبث من الخارج وهم بعيدون كل البعد عن مهنة الإعلام وأخلاقياتها ومواثيقها، لكنهم مستعدون لفعل كل شيء وأي تجاوزات وانتهاكات من أجل استمرارهم في أماكنهم والحصول على رواتبهم.

على رأس هؤلاء محمد ناصر الإخواني الهارب في الخارج بوق الجماعة الإرهابية الذي يتنفس الكذب ويروج الشائعات والأكاذيب ضد الدولة المصرية لتشويه صورتها وإثارة الإحباط واليأس لدى المصريين، ولا يتوقف عن التحريض على الإرهاب والفوضى والعنف.

محمد ناصر يضرب بالأخلاق والوطنية ومواثيق الشرف الإعلامي وأخلاقيات المهنة، عرض الحائط، باع نفسه وارتمى في أحضان جماعة الإخوان الإرهابية، فلا يتوقف الإخواني الهارب عن انتهاز أي فرصة للهجوم على الدولة المصرية وتشويهها من خلال إثارة الأكاذيب والشائعات والمتاجرة بآلام المواطنين ومشكلاتهم، ويلعب على استخدام عبارات الإثارة والفبركة والتضليل وتحريف المعلومات لتحقيق أهداف الجماعة، ويعتبر ذلك عربون استمراره في القنوات الإخوانية وحصوله على الدولارات.

وارتمى الهارب في أحضان جماعة الإخوان الإرهابية، التي استخدمته للتحريض على الإرهاب والتطرف والعنف والتخريب، واختلاق الشائعات والأكاذيب والفبركة، للتحريض ضد الدولة المصرية ومؤسساتها ورموزها، فهو مجرد أداة صوتية تؤجر لمن يدفع، تحول من "ناصري" أو "مدعٍ لليبرالية" إلى بوق يسبح بحمد قيادات الإخوان يومياً مقابل راتب وشقة، مضحياً بمبادئه القديمة من أجل تحويلات الشيكات بالعملة الأجنبية.

ولا يتوقف ناصر، عن انتهاز أي فرصة للهجوم على الدولة المصرية وتشويهها من خلال إثارة الأكاذيب والشائعات والمتاجرة بآلام المواطنين ومشكلاتهم، ويلعب على استخدام عبارات الإثارة والفبركة والتضليل وتحريف المعلومات لتحقيق أهداف الجماعة، ويعتبر ذلك عربون استمراره في القنوات الإخوانية وحصوله على الدولارات.

هذا فضلا عن دفاعه المستميت عن قادة جماعة الإخوان الفاسدين المجرمين رغم ما ارتكبوه من جرائم جنائية وأخلاقية وتحريض على قتل المصريين وعلى التخريب والفوضى، ولا يتوقف "ناصر" عن ممارسة الدور الذي رُسم له وهو من هم على شاكلته من أبواق الإخوان الإرهابية، مستهدفين المساس بأمن الوطن والنيل من استقراره من خلال إنتاج وإعداد تقارير وبرامج إعلامية "مفبركة"، مقابل مبالغ مالية ضخمة تتضمن الإسقاط على الأوضاع الداخلية بالبلاد، والترويج للشائعات والتحريض ضد مؤسسات الدولة.

وخلال الفترة الأخيرة واجه الهارب محمد ناصر، اتهامات عديدة في جرائم أخلاقية وانتهاكات ومخالفات مالية، فضلاً عن تسريبات عديدة كشفت عن فضائحه وتورطه في قضايا وجرائم جنسية واتهامات بالتحرش، ورغم كل ذلك يخرج بكل بجاحة على منصات إعلامية يتحدث ويحاول تجميل الصورة ويغطي على فضائحه هو وجماعته بالهجوم على الدولة المصرية وترويج الشائعات والأكاذيب ضدها.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة