تعيش طبيبة من أبناء محافظة الدقهلية حالة من الألم والقلق، بعدما تغيّب نجلها البالغ من العمر عامين، عقب قيام والده باصطحابه أثناء إحدى مرات رؤيته له، وفقًا لرواية الأم، التي حررت محضرًا رقم 992 اداري لسنة 2026 بمركز شرطة ميت سلسيل، اتهمت فيه طليقها باصطحاب الطفل وترك المحافظة دون إبلاغها بمكان وجوده.
الأم كان هناك اتفاق مسبق مع والده لرؤية الطفل
وقالت الأم، أميرة الحسين عبد الفتاح، إنها كانت قد اتفقت مع طليقها على أن يرى نجله الصغير لمدة يومين أو ثلاثة أيام، وفقًا لرغبته، وهو الأمر الذي تكرر عدة مرات دون مشكلات.
وأضافت أنها فوجئت في إحدى المرات بقيام طليقها باصطحاب الطفل وترك البلاد، دون أن يخبرها بمكان تواجده، مشيرة إلى أنها حاولت التواصل معه مرارًا للاطمئنان على نجلها، إلا أنه لم يستجب لاتصالاتها.
وأوضحت الأم أنها تلقت بعد ذلك رسائل من طليقها يؤكد فيها أنه اصطحب نجله، رغم امتلاكها حكمًا قضائيًا بحضانة الطفل، مشيرة إلى أن طليقها قال لها، بحسب روايتها: «مفيش أب بيخطف ابنه».
وأكدت أنها لم تمنع الطفل عن والده في أي وقت، وأنها كانت حريصة على أن يراه وفقًا لما تم الاتفاق عليه، لكنها فوجئت بتحول الأمر إلى أزمة بعد قيامه باصطحاب الطفل وعدم إعادته إليها.
وقالت الأم إنها طرقت جميع الأبواب من أجل الوصول إلى نجلها ومعرفة مكانه، إلا أن محاولاتها لم تسفر عن عودته، مضيفة أنها تلقت إفادة بأن طليقها والطفل غير موجودين داخل محافظة الدقهلية.
وأضافت أن أسرة طليقها، بحسب قولها، تمارس ضغوطًا عليها من خلال نجلها، مؤكدة: «الحضانة معايا، وأنا عمرى ما حرمته من ابنه، لكنه هو اللي عمل كده».
وأشارت الأم إلى أنها لم تتمكن من رؤية نجلها أو معرفة مكان وجوده منذ نحو 3 أشهر، مؤكدة أنها تعيش أيامًا قاسية منذ اختفائه، ولا تتوقف عن البكاء ليلًا أو نهارًا، مطالبة الجهات المختصة بسرعة مساعدتها في الوصول إلى طفلها وعودته إليها، وفقًا للقانون.
وتنتظر الأم ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية والتحريات بشأن مكان الطفل وملابسات اصطحابه، مؤكدة أن مطلبها الوحيد هو الاطمئنان على نجلها وعودته إليها، خاصة مع صدور حكم قضائي لصالحها بالحضانة، بحسب ما ذكرته.