أعراض ارتفاع ضغط الدم والتعامل معه مبكرًا

الإثنين، 04 مايو 2026 10:00 م
 أعراض ارتفاع ضغط الدم والتعامل معه مبكرًا ضغط الدم

كتبت مروة محمود الياس


ارتفاع ضغط الدم من الحالات التي قد تتطور تدريجيًا دون إشارات واضحة، ما يجعله من أخطر الاضطرابات القلبية الوعائية غير الملحوظة. في كثير من الأحيان، لا يشعر المصاب بأي تغيرات ملحوظة، بينما تكون الأوعية الدموية والأعضاء الحيوية تحت ضغط مستمر قد يمتد لسنوات.
وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن الاعتماد على الأعراض فقط لا يكفي لاكتشاف الحالة، إذ إن قياس الضغط بشكل دوري هو الوسيلة الأكثر دقة لتحديد ما إذا كان ضمن المعدلات الطبيعية أم لا.


ورغم غياب العلامات في أغلب الحالات، قد تظهر لدى بعض الأشخاص مؤشرات غير مباشرة، مثل ألم في الصدر أو صعوبة في التنفس أو اضطرابات مفاجئة في التوازن. هذه الأعراض تستدعي الانتباه الفوري، خاصة إذا ظهرت بشكل مفاجئ.


من العلامات التي قد ترتبط بارتفاع الضغط أيضًا ظهور بقع دموية صغيرة في بياض العين، وهي حالة تحدث نتيجة تمزق شعيرات دموية دقيقة، وغالبًا ما تختفي تلقائيًا خلال فترة قصيرة. كذلك قد يلاحظ البعض احمرارًا في الوجه نتيجة تمدد الأوعية الدموية، وهو عرض قد يرتبط بارتفاع مؤقت في الضغط.
الشعور بالدوخة أو فقدان التوازن بشكل مفاجئ قد يكون مؤشرًا خطيرًا، خاصة إذا صاحبه صعوبة في المشي أو التنسيق الحركي، إذ قد يرتبط ذلك باضطرابات في تدفق الدم إلى الدماغ.

 

متى يتحول إلى حالة طارئة

في بعض الحالات، قد يرتفع الضغط بشكل حاد وسريع ليصل إلى مستويات خطيرة تتجاوز 180/120، وهي حالة تُعرف بالأزمة الحادة. هذا الارتفاع المفاجئ قد يؤدي إلى تلف في الأعضاء الحيوية مثل القلب أو الدماغ.
الأعراض المصاحبة لهذه الحالة تشمل ألمًا شديدًا في الرأس، اضطرابًا في الرؤية، ألمًا في الصدر، صعوبة في الكلام، نزيفًا من الأنف، أو ضعفًا في أحد أطراف الجسم. كما قد تظهر حالة من القلق الشديد أو ضيق التنفس.
في حال تسجيل قراءة مرتفعة دون أعراض، يُنصح بالراحة لبضع دقائق ثم إعادة القياس. إذا استمرت القراءة المرتفعة، يصبح التدخل الطبي ضروريًا بشكل عاجل لتجنب المضاعفات.

الأسباب وطرق الوقاية

  • ارتفاع ضغط الدم لا يحدث بشكل مفاجئ في معظم الحالات، بل يتطور نتيجة مجموعة من العوامل المتداخلة. من أبرزها نمط الحياة غير الصحي، مثل قلة النشاط البدني، الإفراط في تناول الأملاح، والتدخين.
  • كما تلعب بعض الحالات الصحية دورًا في زيادة احتمالات الإصابة، مثل زيادة الوزن، اضطراب مستوى السكر في الدم، أو التغيرات الهرمونية خلال الحمل. كذلك قد يكون للعوامل الوراثية دور في زيادة القابلية للإصابة.
  • ضغط الدم يُقاس برقمين: الأول يعبر عن الضغط أثناء انقباض القلب، والثاني أثناء استرخائه. القراءة الطبيعية تكون أقل من 120/80، وأي ارتفاع مستمر عن هذه المعدلات يستدعي المتابعة.
  • الوقاية تعتمد بشكل أساسي على نمط الحياة. ممارسة النشاط البدني بانتظام، حتى لو كان بسيطًا مثل المشي، تساعد في تحسين كفاءة الدورة الدموية. كذلك يُنصح بتقليل تناول الصوديوم والاعتماد على الأطعمة الطبيعية الغنية بالبوتاسيوم.
  • الإقلاع عن التدخين خطوة أساسية، حيث يؤثر النيكوتين على تضييق الأوعية الدموية ورفع الضغط. كما أن الحصول على قسط كافٍ من النوم يلعب دورًا مهمًا في تنظيم وظائف الجسم، بما في ذلك ضغط الدم.
  • في بعض الحالات، قد يتطلب الأمر استخدام أدوية تساعد على ضبط الضغط، ويحدد الطبيب النوع المناسب وفقًا لحالة كل مريض.
     



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة