كشف تقرير نشرته صحيفة “The Telegraph” عن نصائح غذائية مهمة قدمتها خبيرة صحة الأمعاء الدكتورة ميجان روسي (Megan Rossi)، حول دور النظام الغذائي في دعم صحة الجهاز الهضمي وتقليل خطر الإصابة بـسرطان القولون، من خلال اختيار أطعمة معينة والحد من أخرى قد تؤثر سلبًا على توازن بكتيريا الأمعاء.
صحة الأمعاء أساس الوقاية
يوضح الخبراء أن الجهاز الهضمي يحتوي على تريليونات من البكتيريا النافعة، والتي تلعب دورًا مهمًا في:
دعم المناعة
تحسين الهضم
تقليل الالتهابات داخل الجسم
الحفاظ على صحة بطانة الأمعاء
ويؤكد التقرير أن أي خلل في هذا التوازن قد يرتبط بزيادة مخاطر بعض الأمراض، ومنها أمراض القولون.
الأكل الحديث وتأثيره على الأمعاء
بحسب خبيرة صحة الأمعاء، فإن الاعتماد المتزايد على الأطعمة فائقة المعالجة قد يؤثر على تنوع البكتيريا النافعة داخل الأمعاء، وهو ما قد ينعكس على الصحة العامة.
وتشمل هذه الأطعمة:
الوجبات السريعة
الأطعمة الجاهزة
المنتجات عالية السكر والمواد الحافظة
الأطعمة المصنعة بشكل كبير
اللحوم المصنعة وقلة الألياف
يشير التقرير إلى أن الإفراط في تناول:
اللحوم المصنعة مثل السجق واللانشون
اللحوم الحمراء بكميات كبيرة
الأنظمة الغذائية منخفضة الألياف
قد يرتبط بزيادة الالتهابات داخل الجهاز الهضمي، وهو ما قد يرفع خطر الإصابة بمشاكل في القولون مع الوقت.
الألياف.. عنصر الحماية الأهم
في المقابل، تؤكد الخبيرة أن الألياف الغذائية تلعب دورًا أساسيًا في حماية الأمعاء، لأنها تساعد على:
تحسين حركة الأمعاء
تغذية البكتيريا النافعة
تقليل الالتهابات
دعم صحة القولون
وتتوفر الألياف في:
الخضراوات
الفواكه
الحبوب الكاملة
البقوليات
الهدف مش الحرمان
يشدد الخبراء على أن النصيحة ليست منع أطعمة معينة تمامًا، بل تقليل الأطعمة المصنعة قدر الإمكان، وزيادة الاعتماد على الغذاء الطبيعي المتوازن الغني بالألياف.
تشير النتائج إلى أن النظام الغذائي يلعب دورًا مهمًا في صحة الأمعاء، وأن تقليل الأطعمة فائقة المعالجة واللحوم المصنعة، مع زيادة الألياف، قد يساعد في دعم توازن البكتيريا النافعة وتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون على المدى الطويل.