هذا ما يفعله اضطراب هرمون الاستروجين فى جسمك

الأحد، 03 مايو 2026 03:00 ص
هذا ما يفعله اضطراب هرمون الاستروجين فى جسمك اضطراب هرمون الإستروجين

كتبت مروة محمود الياس

يعد هرمون الإستروجين من الركائز الحيوية التي يعتمد عليها الجسم في تنظيم عدد كبير من الوظائف، ولا يقتصر دوره على الصحة الإنجابية فقط كما يعتقد كثيرون، بل يمتد ليشمل العظام والدماغ والقلب وحتى الحالة النفسية. هذا الهرمون يُفرز بشكل طبيعي لدى النساء والرجال، لكن بنسب مختلفة، ويخضع لتغيرات مستمرة عبر مراحل العمر، ما ينعكس بشكل مباشر على الصحة العامة.

وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن الإستروجين لا يعمل فقط على تنظيم الدورة الشهرية والتطور الجنسي، بل يساهم أيضًا في دعم صحة العظام، وتحسين وظائف الدماغ، والحفاظ على توازن المزاج، إلى جانب دوره في حماية القلب.

 

وظائف الإستروجين

يلعب هذا الهرمون دورًا محوريًا في العديد من العمليات الحيوية داخل الجسم. من أبرز هذه الأدوار تنظيم التغيرات الجسدية خلال مرحلة البلوغ، مثل نمو الثدي وظهور الصفات الثانوية. كما يساهم في ضبط الدورة الشهرية والتأثير على الرغبة الجنسية لدى الجنسين.

ولا يتوقف تأثيره عند هذا الحد، إذ يدخل في دعم وظائف المخ، حيث يرتبط بتحسين الذاكرة وتقليل احتمالات التدهور المعرفي. كذلك يشارك في الحفاظ على قوة العظام من خلال تنظيم نموها وكثافتها، مما يقلل من خطر الهشاشة مع التقدم في العمر.

أما على مستوى الجلد، فيساعد الإستروجين في الحفاظ على مرونته وترطيبه، كما يلعب دورًا في تنظيم الحالة المزاجية عبر تأثيره على بعض النواقل العصبية المرتبطة بالشعور بالسعادة.

 

اضطراب المستويات

تتغير نسب الإستروجين بشكل طبيعي مع التقدم في العمر، خاصة عند النساء، حيث تنخفض بشكل واضح بعد انقطاع الطمث. لكن في بعض الحالات، قد يحدث خلل في مستوياته سواء بالارتفاع أو الانخفاض، وهو ما قد يكون مؤشرًا على مشكلة صحية.

عند انخفاضه قبل الوقت الطبيعي، قد تظهر أعراض مثل اضطراب الدورة الشهرية، تقلبات المزاج، صعوبة النوم، وضعف العظام. وقد يرتبط ذلك بأسباب مثل مشكلات في المبايض أو أمراض مناعية أو تدخلات جراحية.

في المقابل، ارتفاع الهرمون قد يؤدي إلى زيادة الوزن، حب الشباب، تغيرات في الرغبة الجنسية، واضطرابات في الدورة الشهرية. كما يمكن أن يرتبط هذا الارتفاع بعوامل مثل زيادة الدهون في الجسم أو التوتر المزمن أو بعض الحالات المرضية.

 

استخداماته العلاجية وآثاره

يُستخدم الإستروجين في بعض الحالات كجزء من العلاج الطبي، خاصة عند وجود نقص واضح في مستوياته. يدخل في علاج أعراض انقطاع الطمث، والوقاية من فقدان الكتلة العظمية، كما يُستخدم في بعض بروتوكولات العلاج الهرموني.

يتوفر بعدة أشكال دوائية، منها الأقراص واللصقات الجلدية والحقن، ويتم تحديد الشكل المناسب حسب الحالة الصحية لكل شخص. وقد يُستخدم موضعيًا في بعض الحالات أو بشكل عام يصل إلى مجرى الدم.

لكن استخدامه لا يخلو من آثار جانبية محتملة، مثل الصداع، الغثيان، الانتفاخ، أو تغيرات في الشعر. وفي حالات نادرة، قد يرتبط بمضاعفات أكثر خطورة مثل اضطرابات التجلط أو مشكلات القلب، لذلك يجب أن يتم تحت إشراف طبي دقيق.

كما أن هذا الهرمون قد يتداخل مع بعض الأدوية أو المكملات الغذائية، وهو ما يستدعي إبلاغ الطبيب بكافة العلاجات المستخدمة قبل البدء به.
في بعض الحالات، يمكن تحسين مستويات الإستروجين بشكل طبيعي من خلال نمط حياة صحي، مثل الحفاظ على وزن متوازن، وممارسة النشاط البدني بشكل معتدل، والاهتمام بالتغذية، خاصة الأطعمة التي تدعم التوازن الهرموني.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة