غضب فى بريطانيا بعد تحذيرات من ألعاب للأطفال.. قد تحتوى على مادة خطيرة

الإثنين، 11 مايو 2026 06:00 ص
غضب فى بريطانيا بعد تحذيرات من ألعاب للأطفال.. قد تحتوى على مادة خطيرة ألعاب الاستريتشيز تجنبيها

كتبت: سما سعيد

في لحظة عادية، قد تشتري أم لعبة بسيطة لطفلها فقط لترى الفرحة في عينيه، دون أن تتخيل أن هذه اللحظة قد تتحول إلى قلق وخوف، هذا ما حدث مع أم لم تكن تتوقع أن هدية صغيرة قد تحمل خطرًا خفيًا، فبين براءة الطفولة وثقة الأهل في المنتجات، قد تظهر أحيانًا حقائق صادمة تجعلنا نعيد التفكير في أبسط اختياراتنا اليومية، خاصة عندما يتعلق الأمر بصحة أطفالنا وسلامتهم.

الألعاب المطاطة
الألعاب المطاطة

فرحة تحولت إلى قلق

كانت إيزابيلا، الأم البالغة من العمر 33 عامًا، تشاهد طفلها تشارلي وهو يجمع بحماس ألعابًا صغيرة من نوع "ستريتشرز"، حتى وصل عددها إلى 11 لعبة، كانت هذه الألعاب المفضلة لديه، يقضي معها وقتًا طويلًا في اللعب والاستمتاع، لكن هذه الفرحة لم تدم طويلًا، فسرعان ما تحولت إلى صدمة عندما علمت أن بعض هذه الألعاب قد تحتوي على مادة الأسبستوس، وهي مادة معروفة بخطورتها الشديدة على الصحة، لم يكن الأمر مجرد خبر عابر بالنسبة لها، بل كان كفيلًا بإثارة الخوف والقلق على طفلها.

وحسب موقع "which" شملت المنتجات ألعاب الرمل المطاطية وأطقم التلوين والأعمال الفنية التي تباع في متاجر شهيرة، مع دعوات عاجلة للأهالي بالتوقف عن استخدامها فورًا وإعادتها لاسترداد قيمتها. كما أصدرت الجهات المختصة تعليمات صارمة للتعامل الآمن مع هذه المنتجات، تضمنت ارتداء القفازات والكمامات ووضع الألعاب داخل أكياس محكمة الإغلاق، خاصة إذا كانت تالفة أو يتسرب منها الرمل، تجنبًا لاستنشاق أي ذرات قد تمثل خطرًا صحيًا، حتى وإن كانت الكميات المكتشفة محدودة.

لعب أطفال
لعب أطفال

قرار صعب لحماية طفلها

وبمجرد معرفة إيزابيلا بالمعلومة، لم تتردد في اتخاذ موقف حاسم. ارتدت قناعًا وقفازات، وتعاملت مع الألعاب بحذر شديد قبل أن تضعها داخل كيس قمامة محكم الإغلاق لإخراجها من المنزل، كان المشهد مؤلمًا بالنسبة لها، فهي تتخلص من ألعاب كانت مصدر سعادة طفلها، لكن غريزة الأمومة جعلتها تضع سلامته فوق كل شيء، هذا القرار لم يكن سهلًا، لكنه كان ضروريًا في ظل الخوف من أي ضرر محتمل.

غضب وتساؤلات مشروعة

لم تخفِ إيزابيلا غضبها، حيث عبرت عن استيائها من فكرة أن لعبة مخصصة للأطفال قد تحمل خطرًا بهذا الحجم، تساءلت كيف يمكن أن تصل مواد ضارة إلى منتجات تُصنع خصيصًا للصغار، ولماذا يجب على الأهل القلق بشأن شيء من المفترض أن يكون آمنًا. ووفق موقع "بي بي سي" فإن هذا الغضب لم يكن شخصيًا فقط، بل يعكس مخاوف كثير من الآباء والأمهات الذين يضعون ثقتهم في جودة المنتجات المعروضة في الأسواق.

أنواع العاب الأطفال
أنواع العاب الأطفال

تحرك الشركات وسحب المنتجات

في المقابل، سارعت الشركات والمتاجر إلى سحب هذه الألعاب من الأسواق، مع توجيه نصائح واضحة للعملاء بضرورة التوقف عن استخدامها فورًا وإعادتها لاسترداد قيمتها، وأكدت الجهات المعنية أن بعض المنتجات فقط هي التي تحتوي على نسب ضئيلة من المادة الضارة، مع تقديم اعتذارات رسمية عن أي إزعاج، ورغم عدم تسجيل أضرار مباشرة، فإن هذا الإجراء يعكس خطورة الموقف وضرورة التعامل معه بحذر.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة