8 خطوات قد تساعد على خفض الكوليسترول قبل التفكير فى العلاج الدوائى

الأحد، 10 مايو 2026 02:00 ص
8 خطوات قد تساعد على خفض الكوليسترول قبل التفكير فى العلاج الدوائى إمكانية الحد من الكوليسترول

كتبت مروة محمود الياس

ارتفاع الكوليسترول الضار لا يرتبط فقط بالنظام الغذائي، بل يتأثر أيضًا بالنشاط البدني وجودة النوم والتوتر وحتى طبيعة الأطعمة اليومية التي يستهلكها الشخص. تراكم الدهون داخل جدران الشرايين قد يرفع احتمالات الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية، لذلك يحاول كثيرون تحسين النتائج عبر تعديل نمط الحياة قبل اللجوء إلى الأدوية الخافضة للكوليسترول.

وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن الأطباء يؤكدون أن بعض التغييرات اليومية قد تساهم بوضوح في تقليل مستويات الكوليسترول الضار وتحسين صحة القلب، خاصة لدى الأشخاص الذين لا يعانون من اضطرابات وراثية شديدة تؤثر على دهون الدم.

 

أطعمة وحركة ونوم
 

-الاعتماد على الأطعمة النباتية الكاملة من أكثر الخطوات التي يوصي بها خبراء التغذية.

-الخضروات والفواكه والبقوليات والمكسرات والحبوب الكاملة تحتوي على مركبات نباتية تساعد في تقليل امتصاص الكوليسترول داخل الجهاز الهضمي. كما توفر مضادات أكسدة قد تساعد في حماية الأوعية الدموية من التأثيرات الضارة للدهون المؤكسدة.

-الألياف القابلة للذوبان لها دور مهم أيضًا، إذ تتحول داخل الأمعاء إلى مادة هلامية ترتبط بالكوليسترول وتساعد على التخلص منه قبل امتصاصه. ويمكن الحصول عليها من الشوفان والعدس والفاصوليا وبذور الكتان والتفاح والشعير. وتشير دراسات غذائية إلى أن زيادة استهلاك هذا النوع من الألياف قد يساهم في تقليل الكوليسترول الضار بنسب ملحوظة.

-نوع الدهون المستخدمة يوميًا يحدث فرقًا واضحًا. الدهون المشبعة الموجودة في بعض الأطعمة المصنعة واللحوم الدسمة والزبدة قد ترفع مستويات الكوليسترول الضار، بينما تساعد الدهون غير المشبعة الموجودة في زيت الزيتون والمكسرات والأسماك الدهنية في دعم صحة القلب وتحسين صورة الدهون في الدم.

كما ينصح الأطباء بالحد من السكريات المضافة والكربوهيدرات المكررة مثل المخبوزات المصنوعة من الدقيق الأبيض والمشروبات المحلاة، لأنها قد ترفع الدهون الثلاثية وتؤثر سلبًا على التمثيل الغذائي واستجابة الجسم للأنسولين.
 

النظام الغذائي المتخصص
 

بعض الأنظمة الغذائية صُممت خصيصًا لدعم خفض الكوليسترول، ومنها نظام يعتمد على الجمع بين الألياف القابلة للذوبان والبروتين النباتي والمكسرات والمركبات النباتية التي تقلل امتصاص الدهون. هذا النمط الغذائي أظهر نتائج جيدة لدى بعض الأشخاص عند الالتزام به لفترات منتظمة.

في المقابل، لا ينصح الأطباء بالاعتماد الكامل على المكملات الغذائية كبديل للعلاج أو لتعديل نمط الحياة، لأن نتائج الدراسات حول فعاليتها ما زالت غير ثابتة بشكل كافٍ.

النشاط البدني اليومي عنصر أساسي في أي خطة لتحسين الكوليسترول. ممارسة التمارين الهوائية بانتظام تساعد على رفع الكوليسترول الجيد وتقليل الدهون الثلاثية، كما تساهم في تقليل الدهون المتراكمة حول الأعضاء الداخلية. وحتى فقدان نسبة بسيطة من الوزن قد ينعكس إيجابيًا على نتائج التحاليل.

 

متى لا تكفي التغييرات اليومية؟
 

التوتر المزمن واضطرابات النوم من العوامل التي قد تؤثر على توازن الدهون في الجسم. ارتفاع هرمونات التوتر لفترات طويلة قد ينعكس على صحة القلب والأوعية الدموية، كما أن النوم غير الكافي يرتبط باضطرابات التمثيل الغذائي.


هناك حالات لا تكون فيها العادات الصحية وحدها كافية، خصوصًا إذا كان ارتفاع الكوليسترول مرتبطًا بعوامل وراثية قوية. بعض الأشخاص يولدون بمستويات مرتفعة من الكوليسترول الضار نتيجة اضطراب جيني، وهؤلاء قد يحتاجون إلى العلاج الدوائي بجانب النظام الصحي.


الأطباء يعتمدون أيضًا على تقييم شامل لعوامل الخطر، مثل ضغط الدم والتاريخ العائلي ومستويات الجلوكوز واحتمالات الإصابة بأمراض القلب خلال السنوات المقبلة قبل اتخاذ قرار العلاج.


النتائج لا تظهر فورًا بعد تغيير النظام الغذائي أو بدء الرياضة، إذ تحتاج مستويات الكوليسترول عادة إلى عدة أسابيع حتى تبدأ في التحسن. لذلك يوصي المختصون بإعادة التحاليل بعد نحو ثلاثة أشهر من الالتزام بالعادات الجديدة لمراقبة التغيرات بدقة.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة