مسلسل كان ياما كان.. 6 استراتيجيات لدعم تعليم طفلك خلال فترة الانفصال

الأربعاء، 25 فبراير 2026 07:00 م
مسلسل كان ياما كان.. 6 استراتيجيات لدعم تعليم طفلك خلال فترة الانفصال ماجد الكدواني في مسلسل كان ياما كان

كتبت شروق جمال

تكشف أحداث مسلسل كان ياما كان، بطولة ماجد الكدواني ويسرا اللوزي، عن تراجع المستوى الدراسي لابنتهما عقب انفصال الوالدين، في انعكاس واقعي لما قد يمر به كثير من الأطفال عند حدوث الطلاق، فبينما ينشغل الأبوان بمشاعرهما وترتيبات ما بعد الانفصال، يجد الطفل نفسه أمام واقع أسري جديد يحاول استيعابه والتأقلم معه، وغالبًا ما يتساءل عن دوره في هذه التغيرات المفاجئة.

ولا يقتصر تأثير الطلاق على الجانب النفسي فقط، بل قد يمتد إلى الأداء الأكاديمي والتركيز داخل المدرسة، ومن هنا تبرز مسئولية الوالدين في إدراك التحديات التعليمية التي قد تواجه الطفل خلال هذه المرحلة، والعمل على احتوائها بأساليب عملية ومدروسة، وفيما يلي مجموعة من الاستراتيجيات الفعالة لدعم تعليم الأبناء بعد الانفصال، وفقًا لما أورده موقع "divorce-education"..

 

- فتح قنوات تواصل آمنة

احرص على التحدث مع طفلك بصراحة وهدوء، وامنحه المساحة الكافية للتعبير عن مشاعره وطرح تساؤلاته حول ما يحدث، طمئنه بأن مشاعر الحزن أو الارتباك أو القلق طبيعية في مثل هذه الظروف، الحوار المفتوح يقلل من التوتر الداخلي، ويمنحه قدرة أفضل على التركيز في دراسته.

 

- الحفاظ على قدر من الاستقرار

يساعد الالتزام بروتين يومي ثابت في تخفيف شعور الطفل بالاضطراب، حاول قدر الإمكان الحفاظ على مواعيد النوم، والاستذكار، والأنشطة المعتادة، وإذا كان تغيير المدرسة ضروريًا، فاعمل على تسهيل الانتقال عبر التواصل المستمر مع المدرستين لضمان تجربة سلسة بأقل قدر من الضغوط.

 

- المشاركة الفعالة في العملية التعليمية

حضور اجتماعات أولياء الأمور، متابعة الواجبات، وإظهار الاهتمام بالأنشطة المدرسية يرسل رسالة واضحة للطفل بأن تعليمه ما زال أولوية، هذا الدعم المعنوي يعزز شعوره بالأمان ويشجعه على الاستمرار في بذل الجهد.

 

- التنسيق مع إدارة المدرسة

إبلاغ المدرسة بظروف الانفصال يمنح المعلمين فرصة لفهم أي تغيرات سلوكية أو دراسية قد تطرأ على الطفل، التعاون بين الأسرة والمدرسة يسهم في التدخل المبكر ومعالجة أي صعوبات قبل تفاقمها.

 

- الاستعانة بمتخصصين عند الحاجة

إذا ظهرت مؤشرات واضحة على تأثر الطفل نفسيًا أو أكاديميًا، فلا تتردد في طلب دعم من مرشد تربوي أو أخصائي نفسي. الدعم المهني يمكن أن يزود الطفل بأدوات تساعده على التعامل مع مشاعره واستعادة تركيزه الدراسي.

 

- التخطيط للمستقبل الأكاديمي

رغم التحديات الحالية، من المهم التفكير في المستقبل، والبدء مبكرًا في وضع خطة للادخار أو البحث عن منح دراسية يضمن ألا تؤثر الظروف الأسرية على المسار التعليمي طويل المدى للطفل.

لكل ما يخص مسلسلات رمضان 2026.. اضغط هنا للدخول إلى بوابة دراما رمضان 2026




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة