تُعد حصوات الكلى من المشكلات الصحية التي قد تتسلل بهدوء، أو تُعلن عن نفسها بألم شديد، ويمكن لاتباع طرق مدعومة علميًا أن تحميك من تكوين هذه الحصوات المزعجة، وفقًا لموقع "Onlymyhealth".
كيف تتشكل حصوات الكلى؟
تتكون حصوات الكلى عندما تتبلور المعادن والأملاح الموجودة في البول، ورغم أنها قد تحدث في أي عمر، إلا أن هناك ثلاثة عوامل رئيسية تلعب دورًا هامًا، وهي نمط الحياة، والنظام الغذائي، وشرب كميات كافية من الماء، ويمكن تجنب حصوات الكلى بإجراء بعض التغييرات البسيطة.
فيما يلى.. 3 طرق مدعومة علميًا للوقاية من حصوات الكلى:
حافظ على ترطيب جسمك بشكل صحيح
يُعد الحفاظ على رطوبة الجسم بشكل جيد أبسط وأسهل طريقة على الإطلاق، وهى الطريقة الأكثر فعالية للوقاية من حصوات الكلى، ومع ذلك، غالبًا ما يتم تجاهل هذه النقطة، فعندما لا تشرب كمية كافية من الماء، يصبح البول مركزًا، وهذا قد يؤدي إلى تكتل المعادن مثل الكالسيوم والأوكسالات وحمض اليوريك معًا مكونًا حصوات.
ويعتبر الماء هو الخيار الأفضل، لكن مشروبات الأعشاب غير المحلاة والمشروبات الأخرى غير السكرية تُجدي نفعًا أيضًا، ومع ذلك، فإن الكمية المناسبة تعتمد على حجمك ومستوى نشاطك والطقس الذي تعيش فيه.
ولعل إحدى الطرق السهلة لمعرفة ما إذا كنت تشرب كمية كافية من السوائل هي فحص لون البول، حيث يجب أن يكون لونه أصفر فاتحًا، أما البول الأصفر الداكن فيشير إلى أنك بحاجة إلى شرب المزيد من السوائل، وبالنسبة لأولئك المعرضين لحصوات الكلى، من الأفضل شرب السوائل على دفعات منتظمة طوال اليوم بدلاً من شرب كميات كبيرة دفعة واحدة.
انتبه لنظامك الغذائي ولا تفرط في التقييد
للطعام الذي تتناوله تأثير كبير على حصوات الكلى، فإذا كنت عرضة لتكوين النوع الأكثر شيوعًا من الحصوات، وهى حصوات أكسالات الكالسيوم، فمن الأفضل تقليل تناول الأطعمة الغنية بالأوكسالات، مثل السبانخ والبنجر وبعض أنواع المكسرات، ومع ذلك، لا يجب أن تستبعد الكالسيوم تمامًا من نظامك الغذائي، ولكن بشرط الاعتدال.
ويعتبر الملح عامل آخر يجب الانتباه إليه، حيث أن تناول الكثير من الصوديوم يمكن أن يزيد من كمية الكالسيوم في البول، مما يضاعف خطر الإصابة بالحصوات، لذلك فإن اتباع نهج متوازن هو الأفضل، حيث تناول كميات معتدلة من منتجات الألبان والبروتينات الخالية من الدهون والفواكه والخضراوات، وإذا كانت حصوات حمض اليوريك شائعة في عائلتك، فحاول التقليل من تناول الأطعمة مثل اللحوم الحمراء والكبد وغيرها من الأطعمة الغنية بالبيورين.
ولا تتبع نظامًا غذائيًا صارمًا، فالتغييرات الصغيرة والمعقولة، مثل استبدال وجبة اللحوم الدسمة بالبقوليات أو الخضراوات بضع مرات في الأسبوع، يمكن أن تساهم بشكل كبير في الحفاظ على صحة كليتيك وتقليل خطر الإصابة بالحصوات.
انتبه لنمط حياتك ونشاطك
إن ممارسة النشاط البدني لا تساعدك فقط في التحكم بوزنك، بل تدعم أيضًا صحة الكلى، وبحسب المؤسسة الهندية للكلى، تُعزز الحركة المنتظمة عملية الأيض وتُقلل من خطر الإصابة بمشكلات مثل السمنة أو ارتفاع حمض اليوريك، وكلاهما يُساهم في تكون الحصوات، كما أن الجلوس لفترات طويلة دون شرب كمية كافية من الماء يُمكن أن يُركز البول، مما يزيد من خطر الإصابة بالحصوات مع مرور الوقت.