أسباب تفاقم أعراض متلازمة تكيس المبايض فى الشتاء.. ونصائح فعالة

السبت، 31 يناير 2026 05:00 م
أسباب تفاقم أعراض متلازمة تكيس المبايض فى الشتاء.. ونصائح فعالة أسباب تفاقم أعراض متلازمة تكيس المبايض في الشتاء

كتبت مروة هريدى

بالنسبة للعديد من النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض، قد يُحدث فصل الشتاء تغييرات خفية في التوازن الهرموني للجسم، فتصبح الدورة الشهرية أثقل أو متأخرة، وتزداد الرغبة الشديدة في تناول السكريات، ويقل النشاط البدني، وتتهيج البشرة، ويتسلل التعب إلى الجسم، وما يبدو كخمول موسمي قد يكون في الواقع تغيرات أيضية وهرمونية تؤثر سلبًا على نظام هضمي حساس أصلًا، وفقًا لموقع "news18".

ويؤكد الأطباء أن هذه النوبات الشتوية ليست مصادفة، بل هي ذات طبيعة بيولوجية عميقة، ويقول الأطباء إنه نادرًا ما يكون الطقس البارد معتدلاً بالنسبة لمن يعانين من متلازمة تكيس المبايض، حيث يبلغ العديد من المريضات عن اضطرابات في الدورة الشهرية، وزيادة في الوزن، وتفاقم مقاومة الأنسولين خلال هذه الفترة، وعلى الرغم من أن متلازمة تكيس المبايض حالة تستمر على مدار العام، إلا أن التغيرات الموسمية في نمط الحياة والبيئة قد تُفاقم الأعراض بشكل ملحوظ بسبب عوامل مثل قلة التعرض لأشعة الشمس، وقلة النشاط البدني، والإفراط في تناول الطعام كوسيلة للراحة النفسية، وكلها عوامل تُفاقم اختلال التوازن الهرموني.

فيما يلى.. عوامل تفاقم من أعراض متلازمة تكيس المبايض في فصل الشتاء:

 

قلة التعرض لأشعة الشمس
 

غالباً ما تؤدي الأيام الأقصر إلى انخفاض مستويات فيتامين د، وهو عنصر غذائي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالإباضة وحساسية الأنسولين، حيث يعاني ما بين 60 و70% من البالغين من نقص فيتامين د خلال فصل الشتاء، ويرتبط انخفاض مستوياته باضطرابات التبويض وضعف استجابة المبيض، وبالنسبة للنساء اللواتي يعانين بالفعل من مقاومة الأنسولين، وهي عامل رئيسي في متلازمة تكيس المبايض، يمكن أن يؤدي هذا الانخفاض الموسمي إلى تفاقم التعب، وعدم انتظام الدورة الشهرية، ومشكلات الخصوبة، وتفاقم الالتهاب والإجهاد الأيضي، مما يزيد من زعزعة استقرار الإشارات الهرمونية.

 

انخفاض الحركة وارتفاع مقاومة الأنسولين
 

قد يكون السبب الرئيسي لانخفاض النشاط في فصل الشتاء هو ببساطة قلة النشاط البدني، فقلة الخطوات، وعدم ممارسة أي تمارين رياضية، وقضاء المزيد من الوقت في الأماكن المغلقة، كلها عوامل تؤثر بسرعة على عملية التمثيل الغذائي، حيث يقول الأطباء إنه حتى انخفاض الحركة اليومية بشكل طفيف قد يُفاقم مقاومة الأنسولين، مشيرًا إلى بحث يُظهر أن حساسية الأنسولين قد تنخفض بنسبة تصل إلى 20% خلال أسابيع، ويؤدي ارتفاع مستوى الأنسولين بدوره إلى تحفيز إنتاج الأندروجينات بشكل مفرط، مما يُسبب ظهور حب الشباب، وتساقط الشعر، وزيادة الوزن، وتأخر الإباضة، ويمكن أن تساعد ممارسة التمارين الرياضية بانتظام في المنزل، مثل اليوجا وتمارين القوة، في التخفيف من هذا التباطؤ الأيضي.

 

تناول الطعام المريح ومشكلات النوم
 

غالبًا ما تدفع الأشهر الباردة عادات الأكل نحو تناول الوجبات الخفيفة المقلية والكربوهيدرات المكررة والإفراط في تناول الطعام في وقت متأخر من الليل، ورغم أنها تُشعر بالرضا في لحظتها، إلا أنها تُسبب ارتفاعات متكررة في مستويات السكر في الدم تتراكم مع مرور الوقت، وهذا النمط الغذائي يزيد من حدة الاضطرابات الأيضية ويجعل السيطرة على متلازمة تكيس المبايض أكثر صعوبة.

كما تزيد اضطرابات النوم من تفاقم المشكلة، حيث يمكن أن تؤدي قلة النوم وحدها إلى زيادة مقاومة الأنسولين بنسبة تصل إلى 25% خلال أسبوع، وإذا أضفنا إلى ذلك عوامل مثل التوتر وتقلبات المزاج الناتجة عن قلة التعرض لأشعة الشمس، يصبح تنظيم الهرمونات أكثر صعوبة.

 

نصائح لإدارة متلازمة تكيس المبايض في الشتاء
 

يؤكد الخبراء أن الحل لا يكمن في اتخاذ إجراءات متطرفة، بل في الاستمرارية، فالحركة اليومية، وتناول الوجبات المتوازنة الغنية بالبروتين والألياف، والأطعمة منخفضة المؤشر الجلايسيمي، ونمط النوم المنتظم، كلها تشكل الأساس، كما أن التعرض لأشعة الشمس في الصباح يساعد على إعادة ضبط الساعة البيولوجية، وقد يكون من الضروري إجراء فحص فيتامين د وتناول مكملاته تحت إشراف طبي.

يمكن أن تُحدث التعديلات الصغيرة ولكن الثابتة في نمط الحياة فرقًا كبيرًا، وبجانب ذلك يجب الترطيب جيدًا من خلال شرب ما يكفى من الماء، والوجبات المطبوخة في المنزل، وإدارة التوتر.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة