في اليوم العالمي لمرض السكر، ينبغي على مرضى السكري إدارة صحتهم بطريقة تُمكنهم من إدارة نمط حياتهم للحفاظ على صحتهم طوال الوقت، حيث أن داء السكري مرض يستمر مدى الحياة، وللحفاظ على الصحة، يجب وضع استراتيجية تمكنك من التعايش معه، خاصة إذا كان لديك أسرة وعمل وطموح تسعى لتحقيقه، فما بالك بوجود ابن ورثه منك، فهي رحلة صعبة وقاسية لمن ليس لديهم إيمان قوي بأن الحياة تعاش كما هي، بل نستطيع كسب أوقات لحلوة ونرسم المستقبل بأيدينا نحن، هذا ما فعله الدكتور معتز شلبي متخصص إدارة الأعمال حيث كتب منشوراً على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك يشرح فيه رحلته للتعايش مع مرض السكر وكيف كان سنداً لإبنه مالك الذي أمتلك نفس المرض.
معتز شلبي ومالك
في اليوم العالمي للسكر.. معتز ومالك رحلة صبر وتعب وتحدي
قال معتز شلبي في حديثه لـ "اليوم السابع" أن مرض السكري ليس مجرد رقم على جهاز أو نظام غذائي نحاول أن نلتزم به، بل هي رحلة كلها صبر وتعب وتحدي، وتعلم كل يوم، وتابع أنها رحلة تعلمنا معنى القوة وكيف تواجه الصعوبات يوم بعد يوم دون أن تفقد ابتسامتك.
وأردف أن بالرغم من الخوف على إبنه الذي أصيب بمرض السكر، والمعاناة التي سيواججها مثل والده إلا أن هذا كان دافعاً له للاستمرار في التحدي مع مرض مزمن قد يستمر مدى الحياة، وقال: " كل ما أبص لمالك وأقول لنفسي أنا يمكن اتعلمت إزاي أتعايش مع السكر، بس هو بيعلمني كل يوم يعني إيه أواجهه بابتسامة"، وأضاف أن الأطفال قد يشعرون بألم عندما يمرضون أو يتعبون قليلاً، لكنه مع مالك أراد أن يعلمه أن المرض منحة من الله يجب أن نتعايش معها بل ونعيش الحياة كما هي ونتمتع بها أيضاً.
الرحلة ليست سهلة خاصة مع تركيب جهاز السكر الذي قد يضع أي شخص يستخدمه في حالة تساؤل دائم عن ما هو هذا الجهاز، فما بالك بطفل صغير، الأب والأم لهم دور هام في تجاوز هذا الأمر، حيث أوضح أن الأم دورها لم يقل أبداً عن الأب، فوالدة مالك هي التي التزمت بكل المتابعات والأدوية والأجهزة، بجانب متبعتها له أيضاً، كما وصفها بأنها قلب البيت وروحه ولولاها لما استمرت هذه القوة التي يبدو عليها.
وأضاف أن المنشور الذي كتبه على الفيس بوك كان الغرض منه توعية الناس بمرض السكر، وكيفية العامل معه إنسانياً وليس طبياً فقط، وأن الأسرة والبيت هما مصر القوة لتجاوز كل صعب، حتى وإن كان مرض يستمر مع حياة الشخص.

مالك ووالده معتز

معتز ومالك