وفى جلستها قبل الماضية قدم الأب وجدة الأطفال للأب للمحكمة عدة أحكام من محكمة الأسرة بالحضانة للطفلين وعدة أحكام أخرى من قاضى الأمور الوقتية بالولاية التعليمية، وأصرت المحكمة على تكليف الزوج بضرورة اختصام مطلقته أم الأطفال، وعند حضورها كانت المفاجأة وقدمت مع والدتها هى الأخرى عدة أحكام من محكمة الأسرة بالحضانة للطفلين وعدة أحكام أخرى من قاضى الأمور الوقتية بالولاية التعليمية للأم وجدة الأطفال للأم، فأصدرت وزارة التربية والتعليم بتجميد الملفات المدرسية للطفلين، فطعن الزوج وجدة الأطفال للأب على قرار وزارة التربية والتعليم.
وقدمت وزارة التربية والتعليم قرارها المطعون فيه بتجميد الملفات المدرسية للطفلين إزاء هذه النزاعات القضائية بين العائلتين.
وقررت المحكمة فى الجلسة الماضية استدعاء الطفلين وقررت المحكمة عقدها فى جلسة، خاصة لم يحضرها الجمهور حفاظا على شعور الأطفال وأسرار العائلتين لسماع أقوالهما ورغبتهما بشأن هذا النزاع، وبعدها قررت حجز الدعوى للنطق بالحكم بجلسة 21 مارس لتسدل الستار على أغرب دعوى قضائية تجسد الصراع بين الآباء والأمهات المطلقات وتكون ضحيته الأطفال.
موضوعات متعلقة
- حيثيات حكم القضاء الإدارى بإلزام الحكومة بعلاج الأطفال دون السن المدرسى المصابين بمرض السكر.. ممثل وزير الصحة: الوزيرغير مسئول عن التأمين الصحى.. والمحكمة ترد: الوزير هو الرئيس الأعلى للهيئة