تتصاعد وتيرة الأعمال الإرهابية اليهودية في الضفة الغربية تجاه السكان الفلسطينيين وممتلكاتهم، بهدف ترهيبهم والتنكيل بهم لدفعهم إلى مغادرة قراهم ومدنهم؛
تمثل عملية اختيار المبعوثين الرئاسيين أو الدوليين واحدة من أبرز الأدوات التي ترغب المكاتب الرئاسية من خلالها إرسال رسائل محددة للحلفاء والخصوم على حد سواء
في افتتاحية كتابه الشهير "الثامن عشر من برومير – لويس بونابرت"، أورد الفيلسوف الألماني كارل ماركس عبارته الشهيرة: "التاريخ يعيد نفسه مرتين؛ في الأولى كمأساة، وفي الثانية كمهزلة".
لا يعدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرصة لإحراج الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ علانية في قضية العفو عن بنيامين نتنياهو من الملاحقات القضائية،
سادت حالة من السخط داخل المؤسسة الأمنية وامتدت إلى الأوساط الإعلامية الإسرائيلية،
صُعق الشارع الإسرائيلي بسيل المديح الذي أغدقه الرئيس دونالد ترامب على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو؛ مديح أرق مضاجع المعارضة الإسرائيلية التي تكتسب زخماً كبيراً في استطلاعات الرأي المتوالية
لا يبدو أن حكومة بنيامين نتنياهو تنوي الوفاء بالتزاماتها تجاه خطة الرئيس ترامب أو إدراجها ضمن أولوياتها في القريب العاجل. فبعيداً عن الحسابات السياسية الداخلية
تلقي الفوضى بظلالها على كافة مناحي الحياة في إسرائيل. إذ لم تعد المظاهرات العارمة التي تقودها التيارات الدينية الراديكالية "الحريديم" تبقي ولا تذر.
منذ بداية الولاية الحالية للكنيست الإسرائيلى، يسير الائتلاف الحكومى فى مسار تكريس هيمنة السلطة التنفيذي
تمكّن بنيامين نتنياهو من الحفاظ على موقعه رئيساً للحكومة الإسرائيلية منذ عام 2009، باستثناء فترة قصيرة بين عامي 2021 و2022
يخطئ من يظن أن الخيارات أمام الناخب الإسرائيلي واسعة ومفتوحة.
تعود مطالب الإصلاح الهيكلي والمؤسسي في المؤسسات الرسمية الفلسطينية إلى واجهة الأجندة السياسية
انتهت الحرب رسمياً على غير رغبة بنيامين نتنياهو واليمين الإسرائيلي المتشدد، وذلك بفضل التدخل المباشر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب
تفتح صفقة الرئيس دونالد ترامب الباب أمام جملة من المعضلات والقضايا المؤجلة التي استخدم بنيامين نتنياهو الحرب على غزة للتهرب منها.
مثّل انسحاب الوفود الأممية من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة ما أن بدأ رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو
تحت وقع الأمطار البلجيكية ناقش الروائي الفلسطيني سامح خضر روايته " الموتى لا ينتحرون" وذلك في مدينة أنتويرب البلجيكية بدعوة من مؤسسة فونك أند زونن وبالتعاون مع مسرح كراخت سنترالة، ضمن مشروع جديد لخلق جسور ثقافية بين كلتا الثقافتين.