الخير اختيار والشر اختيار. والخير قد يقود فاعله إلى الشهرة والرضا عن النفس والى حب الآخرين وإلى الفوز باعجاب الأسرة وتقدير المجتمع وتبجيل العالم.
فى كلمته أمام قادة العالم بالجمعية العامة للأمم المتحدة - وفي خلال 20 دقيقة فقط - ذكر الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمة "السلام" 10 مرات بخطابه التاريخي .
لم تكن تلك المرة الأولى التى أبعث فيها بنداء للسيد المحترم وزير الصحة، ولكنها المرة الرابعة والتى أتمنى من الله أن تكون الأخيرة وأن تجد ساعة إجابة.
"كأني فلاح من جيش عرابي/ مات ع الطوابي/ وراح فى بحرك/ كأني نسمة فوق الروابي/ م البحر جاية/ تغرق فى سحرك/ كأني كلمة من عقل بيرم/ كأني غنوة من قلب سيد/ كأني جوا المظاهرة طالب/ هتف باسمك"
عندما فكرت فى كتابة هذا المقال عن الحضارة الإسلامية وإسهاماتها استحضرت الواقع الذى تمر به الأمة الإسلامية اليوم، ووجدت نفسى أمام عدة تساؤلات: هل الأمة الإسلامية اليوم عاجزة عن أن تستعيد مكانتها الحضارية والعلمية الرائدة فى المجالات كافة؟!
تتوسع الحكومة فى شبكة الحماية الاجتماعية من خلال برامج مختفلة يتم تنفيذها من قبل جهات حكومية متنوعة وعديدة، بداية من برنامج تكافل وكرامة وقرارات زيادة المعاشات وتطبيق قرارات العلاوة الاستثنائية
النتائج التى تصعد بالأهلى من رادس لدور الأربعة لا تخرج عن الفوز بأى وكل نتيجة. الفوز بـ هدف أو أكثر.. مثلًا! الفوز بضربات الترجيح إذا انتهى اللقاء بالتعادل 2/2.
كشفت تصريحات الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، حول كوريا الشمالية عن ضعف فى المعلومات، كما أثارت تهديداته بتدميرها صدمة فى الأوساط السياسية، وبالرغم من شعور الصدمة من تصريحات تفتقد للدبلوماسية
إذا حركت مؤشر البحث للوصول إلى قائمة لأكبر وأهم الشركات الصناعية التى تتمتع منتجاتها بسمعة عالمية من حيث معايير الجودة والإتقان فى جميع المجالات،
ربما يعتقد البعض أن سؤال: ما الذى نريده من معرض القاهرة الدولى للكتاب 2018؟ سؤلا مبكرا جدا، لكنه فى الحقيقة ليس كذلك، فلم يتبق على المعرض سوى أربعة أشهر على أعلى تقدير، وهى ليست بالوقت الكثير
المتابع لأحداث المنطقة بعد اجتماعات الأمم المتحدة يلاحظ أن مصر أثبتت أنها محصنة من الاختراق وأنها حصدت شهادة من الإنجازات ومن النجاح فى محاربة الإرهاب وبناء الدولة والحفاظ
صحيح كرة القدم لا يعتمد كثيراً على قصص «العقدة».. وأصحاب اليد الطولى فى المباريات، كأن يقال إن الفريق الفلانى يفوز على الفريق العلانى فى أى وقت وأيتها مكان!
حينما كان عدد سكان مصر 40 مليونا، كتب شيخ شعراء العامية المصرية وكبيرها «فؤاد حداد» تلك القصيدة عن «السيد درويش» التى تأتى الآن وكأنها تعريفا وجدانيا وطنيا لسيد موسيقى مصر،
نحن بلد جاذب للاستثمار واقتصادنا به كثير من الفرص، لكن بعض القلق مازال يحوم فى الأجواء، ليس فقط بشأن قدرتنا على إقناع المستثمرين بضخ أموالهم فى شرايين الاقتصاد،
يخطئ من يظن أن الدور المصرى فى قيادة الأمة العربية والتصدى لقضايا القارة الأفريقية انتهى إلى غير رجعة بفعل ما كان يكرس له مستشارو السوء فى الأربعين عاما الماضية
ممدوح حمزة، يبلغ من العمر 70 عاما، فهو من مواليد 1947، بفارسكور، محافظة دمياط، دائما يبحث عن المال والشهرة فقط حتى ولو كان على جثة أقرب المقربين منه، وأنقاض وطنه!!
تعمل إسرائيل منذ 11 سبتمبر 2001 على استغلال الحادث الإرهابى الذى وقع ضد أمريكا، من أجل خدمة عدة غاياتٍ تحاول تحقيقها منذ مطلع التسعينيات من القرن الماضى فقد سعت إسرائيل
لعبة المقارنات أسهل طريق لرسم الصورة الكاملة، من قلب المقارنة يمكنك أن تكتشف هل حدث تطور ما؟ هل تغيرت الرؤية؟ هل أحرزت تقدما أم تأخرت أم تقف محلك سر؟ وفى نفس الوقت هى فرصة لاكتشاف الأسباب وتحليلها أسباب الفشل والنجاح على قدم المساواة.
وجها لوجه وجدت نفسى أمام أمير قطر، وأنا أعبر الشارع المواجه للجمعية العامة للأمم المتحدة، طويل ونحيل وأسمر، وكان يسير بسرعة ووراءه مجموعة من حرسه الخاص، وهرول لدخول فندق إقامته
بقدر ما تحمل التصريحات المتبادلة بين الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، ونظيره الكورى الشمالى كيم جونج أون، تهديدات متبادلة، وأوصاف استفزازية، وتثير مخاوف من أن تتطور إلى حرب نووية
عقد رئيس الحكومة الإسرائيلية ليفى اشكول اجتماعا يوم 15 إبريل من عام 1965، حضره وزيرة الخارجية جولدا مائير، ورئيس الأركان إسحق رابين، ورئيس الموساد مائير عاميت
على الرغم من مرور عدة سنوات على بدء العمل باللوحات المعدنية الجديدة للسيارات، حيث دخلت حيز التنفيذ عام 2010، وهو ما اقتضى إلزام الإدارة العامة للمرور مالكى السيارات.
حالة طوارئ تعيشها الأسر المصرية مع قرب العام الدراسى الجديد ، آمال وطموحات يلقيها الآباء على عاتق أبنائهم ، بالترغيب تارة والترهيب إن لزم الأمر ،
أيام قليلة تفصلنا عن لقاء مهم وحاسم للكرة الأهلاوية.. وجه الأهمية نابع من تمثيل الأحمر الأهلاوى لنسبة 70٪من حجم اللعبة فى مصر، كلها يعنى وبساطة شديدة.. لقاء الترجى..
فى أحد الاجتماعات المذاعة تليفزيونيا، جلس الرئيس التركى رجب طيب أردوغان على رأس مائدة كبيرة وحوله بعض مسؤوليه، كان أردوغان كعادته متجهما، يرغى ويزبد بكلام لا وزن له ولا قيمة
لماذا ينتشر كل فترة خبر عن نهاية العالم أو فناء الأرض وموت جميع البشر؟ لماذا يحدد كتاب وعلماء فيزياء ومنجمون ورجال أديان سماوية أو أرضية موعدا محددا بالدقيقة والثانية
إن هدف أمريكا الرئيسى تفكيك النظم الحالية وتغيير بنية المجتمعات وتهديد استقرارها، ولعل المثير للجدل ليس هذه الاتهامات، بل إن كارهى أكاديمية التغيير القطرية الأمريكية وبرامجها يرونها جزءاً من مشروع قطرى إخوانى
واحد من أكبر الألغاز التى يبرر بها المسؤولون فى مصر انهيار العملية التعليمية، أن كثافات الفصول ووقت الحصة لا تسمح للمدرس بالشرح فى بيئة مناسبة، ولا تعطى الطلاب فرصة للاستيعاب الجيد.
أكتوبر القادم يصل إلى مصر وفد كبير من رجال الأعمال الأمريكيين، ومارس المقبل يعقد أكبر مؤتمر استثمارى تشهده البلاد، إنها بشائر الخير لعودة الاستثمارات الأجنبية، والمستهدف جذب عشرة مليارات دولار.
لا تبدو التحولات الجارية، اليوم، إقليميا فى سوريا والعراق بعيدة عن تراكم لتغيرات تمت ببطء، وجرى فيها تغيرات فى مصائر التنظيمات.
أواصل قراءة كتاب «الموساد فى العراق ودول الجوار» للكاتب «شلومو نكديمون»
مما لاشك فيه ان مقاطعة الدول الأربعة لقطر قد تسبب في اختلال توازن هذه الدويلة وخاصة نظرا لعنصر المفاجأة وقوتها في اتخاذ هذا القرار القوي من قبل دول المقاطعة . ففي السنوات السبع الاخيرة
الجميع يجمع ويتحدث على أننا أعرق وأكثر شعوب الأرض تديناً، نعم ماضينا يشهد بذلك ودائما ما نستحضر شهادة جمس هنرى بريستد فى كتابه الشهير «فجر الضمير»
أرجو من وزارة الشباب والرياضة أن تهتم اهتماماً فائقاً بالمنتخب الوطنى لناشئات كرة اليد تحت 17 عام الذى تم تتويجه أمس الأول بلقب بطولة كأس الأمم الأفريقية التى أقيمت بكوت ديفوار
المصريون الذين التقيت بهم فى نيويورك، أكثر رضا وتفاؤلا بما يحدث فى مصر، من أهل الداخل، ويستبشرون خيرا فى المستقبل، وللمرة الأولى ألمس هذا الشعور، ولم أسمع الشكوى والإحباط كما تعودت
أسئلة كثيرة نتجت عن نتيجة مباراة الذهاب بين الأهلى والترجى برج العرب 2/2. تلك الأسئلة تمحورت حول قدرة الأهلى على التعويض فى الشوط الثانى، أو مباراة العودة باستاد رادس، وأيضا عن وجوب إجراء بعض التعديلات على التشكيلة الحمراء
هل جربت ذات مرة أن تزور مستشفى عامًا، وتظل فيه بعضًا من الوقت، تتأمل ما يحدث هناك، وأن تلاحظ القدر الكبير من الوجع الذى ستقع عليه عيناك، والأطفال الذين تمتلئ عيونهم بالدمع من الألم
هى ذات الكلمات السمجة تخرج من أفواههم القذرة تلبس رداء البراءة محاولة الإيهام بالتوبة وفى الجوف قيح وضلال.
من حق الشيخ عبد الله بن على آل ثان أن يحزن كثيرًا على بلاده قطر وهو يراها تنحدر إلى الدرك الأسفل من العمالة والخيانة والمتاجرة بروابط الدم والعروبة من أجل تحقيق أوهام الدولة السوبر أو إسرائيل الخليج.
يدور فى الآونة الأخيرة جدل قانونى داخل الأروقة القضائية والمشتغلين بالقانون ما بين مؤيد ومعارض لقرار مجلس القضاء الأعلى الصادر فى الثانى من أغسطس عام 2017.