عرض فى إطار فعاليات مهرجان القاهرة الفيلم التركى «اسأل قلبك» إخراج يوسف كوسينل، وبطولة توبا بايوكستون التى يعرفها الجمهور المصرى من خلال مسلسلى «عاصى» و«سنوات الضياع»، وأثار الفيلم جدلاً كبيراً حيث تدور أحداثه فى أجواء رومانسية بمنطقة البحر الأسود فى العصر العثمانى من خلال فتى وفتاة يعيشان قصة حب.
لا يستطيع أحد أن ينكر حجم الجهد المبذول من جانب إدارة المهرجان للنهوض بمستواه، ومحاولة التخلص من كل نقاط الضعف التى كثيرا ما كانت تواجه المهرجان فى دوراته، وإذا كان مسؤولو المهرجان قد تخطوا هذا العام الكثير من المشاكل التنظيمية، والتى عادة ما كانت تبدأ منذ حفل الافتتاح.
ضور الفنانين الرجال لم يكن أقل صخبا من حضور الفنانات، وإن بدا أقل إثارة بالطبع، لكن النجم العالمى عمر الشريف كان الأكثر تألقا، فقبلات عمر الشريف تعتبرها نجمات السينما وساما على صدر كل فنانة.
حرص مهرجان القاهرة فى دورته الجديدة على تكريم بعض النجوم المصريين الذين أبدعوا فى الخارج، رغم أنهم لا يتمتعون بشهرة نجوم التمثيل مثل عمر الشريف، لكنهم شاركوا فى أفلام عالمية رفعوا فيها اسم مصر، حيث كرم المهرجان اثنين من الرموز الفنية المصرية الناجحة خارج مصر وهما خالد عبدالله وفؤاد سعيد.
حالة من الجدل تصاحب فيلم «الشوق» للمخرج خالد الحجر، بطولة روبى وشقيقتها ميريهان، والفنانة الكبيرة سوسن بدر، حيث أثارت روبى علامات استفهام عديدة لغيابها عن حفل الافتتاح، فى الوقت الذى ظهرت فيه شقيقتها ميريهان المعروفة بـ «كوكى» بحفل العشاء بقصر محمد على.
استعان النجم العالمى ريتشارد جير بمجموعة من الحرس الخاص «بودى جارد» أثناء زيارته للقاهرة، وحضوره حفل الافتتاح وندوة تكريمه بمهرجان القاهرة، وكان ذلك شرطا أساسيا من ريتشارد جير لحضور المهرجان، وهو ما أثار ضيق بعض الإعلاميين الذين حضروا ندوة التكريم.<br>
المخرج مراد منير عدل نص الحسين شهيداً ودمجه مع نص الحسين ثائراً وقدمه للرقابة لأخذ التصريح بالموافقة، فأرسلت الرقابة النص للأزهر لكن الأزهر رفض تجسيد شخصية سيدنا الحسين على المسرح للمرة الثالثة.
فى دورته الـ34 يستعيد مهرجان القاهرة السينمائى الكثير من البريق الذى فقد جزءاً منه فى سنوات سابقة، حيث تعمل إدارة المهرجان على خروجه فى أفضل صورة ممكنة، محاولين تجاوز هنات الدورات الماضية.
تنطلق مساء اليوم، الثلاثاء، فعاليات الدورة الـ34 لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى بالمسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، بحضور فاروق حسنى وزير الثقافة، والدكتور عزت أبوعوف رئيس المهرجان، ونجوم الوسط الفنى فى مصر والعالم، ويقدم حفل الافتتاح النجمان الشابان آسر ياسين وأروى جودة.
يحل النجم العالمى ريتشارد جير مساء اليوم ضيفاً على حفل افتتاح مهرجان القاهرة السينمائى، لتلاحقه عدسات المصورين وكاميرات التليفزيون ومراسلو وكالات الأنباء العالمية، حيث يعد واحداً من أهم نجوم السينما الأمريكية الذين يملكون شهرة وبريقاً على مستوى العالم، وكثيراً ما تصدر قائمة النجوم الأكثر جاذبية ووسامة.
نجاح كبير للسينما المستقلة تشهده صناعة السينما المصرية حاليا، يتأكد ذلك النجاح مع مشاركة فيلمين من رحم تلك السينما فى الدورة الجديدة لمهرجان القاهرة السينمائى، يأتى فى مقدمتها فيلم «ميكروفون» قصة وسيناريو وحوار وإخراج أحمد عبدالله.
رفض الفنان خالد صالح محاولات الوقيعة بينه وبين أحمد السقا، بعدما حاول البعض ترديد أنه النجم الأول لفيلم «ابن القنصل» الذى يعرض حاليا بدور العرض السينمائية، حيث أكد صالح فى حواره لـ«اليوم السابع».
قرر النجم محمد منير أن يتواجد مع جمهوره بشكل مختلف وخاص جداً خلال الأشهر القليلة المقبلة، حيث يقدم ملحمة غنائية متكاملة فى مسلسل «وادى الملوك» للمخرج حسنى صالح قد تصل إلى 30 أغنية كتبها الشاعر عبدالرحمن الأبنودى والألحان ستكون للموسيقار عمار الشريعى.
رغم صغر سنها وقصر مشوارها الفنى فإنها تعتبر من الفنانات المحظوظات اللاتى عملن مع كبار النجوم فى بداياتها، مما أكسبها خبرة كبيرة جعلتها تدقق فى اختياراتها الفنية، لذلك تترك أعمالها دائما بصمة فى أذهان جمهورها لنجاحها فى تجسيد الشخصيات التى تقوم بها،
أبدت الرقابة على المصنفات الفنية اعتراضها على سيناريو فيلم المخرجة إيناس الدغيدى الذى يحمل اسم «الصمت» لتضمنه عددا كبيرا من مشاهد زنى المحارم لدى الطبقات العشوائية، والطبقة الثرية أيضاً التى تسعى لتجريب الأشياء الجديدة بما فى ذلك الشذوذ والأشياء المحرمة من زنى المحارم وخلافه.
تنطلق غدا الأربعاء 24 نوفمبر الجارى فعاليات الدورة الـ34 لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى بمشاركة 70 دولة عربية وأجنبية، حيث يعرض فى حفل الافتتاح الفيلم البريطانى «عام آخر» للمخرج مايك لى الذى سبق أن شارك فى الدورة الأخيرة لمهرجان «كان» السينمائى.
لم يتخيل المطرب راغب علامة أن «الديو» الذى قدمه مع النجمة العالمية شاكيرا سيكون الباب الذى يفتح عليه أبواب الانتقادات، حيث يتعرض لهجوم شديد حالياً بعد صدور ألبومه الأخير «stars 1» الذى يتضمن ديو مع شاكيرا بعنوان good stuff، وتم الترويج له بشكل مكثف وقبل صدور الألبوم بوقت طويل، وأصبح حديث الصحافة فى العالم العربى.
«منافسة عادل إمام وأحمد حلمى وأحمد السقا فى موسم عيد الأضحى صعبة جداً وتخوّف».. هذا ما قاله الفنان الشاب محمد رجب الذى يعرض له حاليا فيلم «محترم إلا ربع» بجانب أفلام النجوم الكبار لذا قال: «ربنا يستر»، مضيفاً أنه متفائل بالتجربة ومتمسك بمقولة «تفاءلوا بالخير تجدوه»، وأوضح رجب أن المنافسة ليست جديدة عليه.
طفلة جميلة تحمل من موهبة والدها الفنان أحمد زاهر ما مكنها من لفت انتباه المنتج أحمد السبكى، فرشحها لمشاركة الفنان محمد رجب بطولة فيلمه «محترم إلا ربع»، الذى يعرض حاليا بدور العرض السينمائية.<br>
رغم أن عودته الدرامية وتجربته التليفزيونية الأولى كانت من خلال قناة «الحياة»، إلا أن الفنان محمد فؤاد أعلن غضبه من «الحياة»، ورفضه التعاقد معها من جديد، حيث صرح لـ«اليوم السابع» أنه قرر مقاطعة شبكة قنوات «الحياة»، لأنها طلبت منه تقديم مسلسل آخر لشهر رمضان 2011 من إنتاجها أيضا على أن يعرض حصرياً.
خلال الأسابيع القليلة المقبلة يبدأ تصوير مسلسلات الأربعة الكبار: الزعيم وهنيدى ويحيى الفخرانى وكريم عبدالعزيز وهى المسلسلات التى تشهد أكبر ميزانية وأعلى أجور فى تاريخ الدراما، ويجمع بينها بجانب هذا أنها جميعا كانت أفلاما وتحولت إلى مسلسلات بسبب ضخامتها الإنتاجية.<br>
خصت المخرجة ساندرا نشأت «اليوم السابع» بتفاصيل كواليس انسحابها من لجنة تحكيم مهرجان دمشق السينمائى بسبب تحيز المخرج الروسى فلاديمير مينشوف، رئيس لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الطويلة.<br>
تعرض فيلم «زهايمر» للقرصنة على النت، حيث فوجئ الجمهور بوجود نسخة من الفيلم بصوت وصورة جيدة على عدد كبير من مواقع تحميل الأفلام أو «قرصنة الأفلام» مما يعتبر كارثة كبيرة على الشركة العربية للإنتاج والتوزيع السينمائى المنتجة للفيلم.
لا أحد يعرف هل هى الصدفة أم الاتفاق أم النحت من مصدر واحد أم تسريب قصص الأفلام بين كتاب السينما تقف وراء تشابه الأفلام فى الموسم الواحد، فبعدما تشابهت من قبل أفلام هنيدى وسعد وحلمى فى تيمة التوأم أو تجسيد أكثر من شخصية فى فيلم واحد.
خياران فقط أمامك عند مشاهدتك فيلم «زهايمر» لعادل إمام، تأليف نادر صلاح الدين ،وإخراج عمرو عرفة، وإنتاج الشركة العربية، الأول أن تتساءل عن اسم الفيلم وعلاقته بالموضوع وترصد السذاجة الدرامية فى الكثير من تفاصيل السيناريو.
بعيداً عن أفلام العيد وصراع الإيرادات، يلفت نظر من يرتاد دور العرض، التريللر الخاص بفيلم «بون سواريه» للفنانة غادة عبدالرازق، ومى كساب والفنان حسن حسنى ورغم أننى أعرف تماماً أنه لا يجوز الحكم على فيلم سينمائى من خلال الإعلان الترويجى للفيلم، ولكن حجم الاستفزازات التى يحملها التريللر هى ما تجعل أى فرد يتوقف عنده.
لم أعتد على ارتياد السينما فى الأعياد لأنها عادة ما تحمل فى تصورى نوعا من البهدلة وعدم الاستمتاع الشخصى بالفيلم بسبب الزحام، ولكننى خرجت عن عاداتى هذا الموسم علّنى أتابع ما تصورته عن موسم سينمائى أتى للجمهور بعد شوق للفيلم المصرى.
كيف تصنع «إعلاما تليفزيونيا»، وكيف تصنع «إعلاما إذاعيا»، لم تعد هى المهمة التى تشغل بال صناع الإعلام فى العالم الأوروبى، لأن هذا العالم ببساطة قد تجاوز مرحلة التساؤل عن الأنواع المختلفة من المنتج الإعلامى؛ فهو بالنسبة لهم «منتج واحد يقدم إلى أكثر من متلق من خلال صور مختلفة».
«عمرى ما كان ليّه أعداء وكنت محبوبا من الجميع لكن بعد تولى إدارة المهرجان واجهت أعداء من كل اتجاه حتى من بعض الزملاء والأصدقاء، وهذا هو ثمرة تولى المناصب للفنان».
منافسة شديدة بين شركات الإنتاج السينمائى والنجوم السوبر ستارز للاستحواذ على النصيب الأكبر من إيرادات شباك التذاكر وعيدية الجمهور فى عيد الأضحى، حيث بدأ التنافس قبل حلول العيد وعمل المنتجون بمقولة «اللى سبق أكل الإيرادات» وطرح معظم النجوم أفلامهم قبل العيد.
منافسة قوية تشهدها أفلام العيد من خلال أغنيات الدعاية الخاصة بها، حيث استعان المخرج عمرو عرفة بالمطرب محمد حماقى ليتمتع بشعبيته وقاعدته الجماهيرية العريضة بين جمهور الشباب، ليغنى أغنية الدعاية بفيلم «زهايمر».
اعتذر عدد كبير من المطربين السوبر ستارز عن إحياء أى حفلات غنائية بموسم عيد الأضحى المبارك، بعضهم لأسباب صحية وآخرون لانشغالهم بتحضير ألبوماتهم المقبلة.
يبدو أن النجاح الذى حققه العديد من الأفلام السينمائية دفع صناعها إلى تقديم أجزاء ثانية منها، بعضها بنفس فريق العمل أو باستبدال بعض أبطاله، حيث يراهن صناعها على نجاح الجزء الثانى، واعتباره نجاحاً مضموناً.<br>
يعكف الكاتب فصيل ندا على كتابة مسلسل عن قصة حياة الفنان يوسف وهبى، حيث أوضح لـ«اليوم السابع» أنه مازال فى مرحلة جمع المعلومات من خلال وثائق وكتب تناولت سيرة يوسف بك وهبى منذ عودته من إيطاليا وتأسيسه فرقة رمسيس.
لم تهدمها الشائعات كما أراد صناعها.. فعقب كل عمل تتألق فيه هيفاء وهبى تنهال عليها الأحقاد والألسنة الكاذبة والسخافات، التى تصل إلى حد السب والقذف، إلا أن كاريزمتها العالية وحضورها الطاغى ونجاحها وحب الناس لها.
رغم تكتم صناع مسلسل «فرح العمدة»، تأليف مصطفى إبراهيم وإخراج أحمد صقر، على أحداث وتفاصيل العمل إلا أن «اليوم السابع» استطاعت كشف الكثير من الخيوط الدرامية الأساسية.
منذ شهور وأنا أرصد ما يحدث فى جامعة عين شمس بعين فاحصة وقد كتبت فى أكثر من موضع معلقة على سيل التكريمات التى حظى بها عدد من الفنانين مؤخراً من جامعة عين شمس.<br>
«مشروع جديد من صديق قديم».. هكذا بوضوح ومباشرة.. دون لف ولا دوران، تقدم قناة «روسيا اليوم» الناطقة باللغة العربية نفسها للمشاهد العربى، فى واحد من أكثر تنويهاتها بثاً.<br>
قرارات المهندس أسامة الشيخ بعدم شراء ماسبيرو لأى مسلسلات أو المشاركة فى إنتاجها إلا قبيل رمضان بوقت بسيط بسبب المبالغة فى أجور النجوم.
فى الوقت الذى تتصارع فيه شركات الإنتاج المصرية على خطف النجوم ومنحهم أجورا فلكية فى دراما تعتمد فى جزء كبير منها على إعادة تقديم الأفلام الناجحة، تجهز شركات الإنتاج الإيرانية عددا من المسلسلات الدينية لتصديرها مدبلجة بالعربية إلى العالم العربى الإسلامى عبر القنوات الفضائية العربية.