أكدت شركة «فرج الله»، رداً على ما نشر الأسبوع الماضى فى العدد الأسبوعى تحت عنوان «بلاغات للنائب العام تتهم رجل الأعمال محمد فرج عامر بالتزوير والتصدير إلى إسرائيل».
طالعت المقال المنشور على صفحات جريدتكم الغراء يوم الثلاثاء الموافق 22 مارس 2011 فى الصفحة التاسعة بقلم محمد الدسوقى رشدى .
30عاما من الصمت المريب لمشايخ السلفية، 30عاما وهم يعتبرون الحديث فى السياسة رجسا من عمل الشيطان، 30 عاما وهم يطالبون الناس بعدم جواز الخروج على الحاكم المسلم، وإن كان فاسقا أو فاسدا أو ظالما.
كانت الجماعة الإسلامية فى جامعات مصر، فى السبعينيات وما بعدها، تعبيراً عن «حالة» تقودها إلى الارتداد لمفاهيم الإسلام والتمسك بقيمه وخصاله وأخلاقه, فعاد الحجاب يتبوأ مكانته فى ثقافة المرأة المسلمة.
رحل مبارك ولكن ذراعه القوية لم ترحل، فمازال الدكتور زكريا عزمى أحد أقرب المقربين من الرئيس السابق يمارس عمله كرئيس لديوان رئيس الجمهورية، رغم أنه لم يعد هناك رئيس، هذا اللغز كشفه الدكتور عزمى نفسه فى مداخلة تليفونية لإحدى المحطات الفضائية، عندما أعلن أنه ما زال يمارس عمله وفقا للقانون.
انفرد موقع «اليوم السابع» بتقديم أكبر تغطية شاملة بالفيديو لأول استفتاء ديمقراطى شهدته البلاد السبت الماضى، تغطية حية ستضع حداً فاصلاً بين الأمس واليوم، بين ما كان وما سيكون على مستوى المحتوى فى المواقع الإخبارية العربية.<br>
كشفت مستندات، حصلت «اليوم السابع» على نسخة منها، عن العديد من المخالفات التى قام بها وزير الزراعة السابق أمين أباظة.
أكتبُ هذا المقال صباح الجمعة 18 مارس، ليُنشر، إن شاء الله، صباح الثلاثاء، بعدما يكون المصريون قد أدلوا بأصواتهم فى الاستفتاء، غدا السبت 19 مارس، بـ(نعم)، أو بـ(لا)، على التعديلات الدستورية.
ربما تكون المرة الأولى فى تاريخ مصر الحديث، أن يخرج الشعب المصرى بكل طوائفه ومراحله العمرية ليشارك فى معركة الاستفتاء على مواد الدستور، نختلف أو نتفق إذا كان الذين خرجوا ليدلوا بأصواتهم قد استوعبوا وفهموا مواد الدستور المعدلة أم لا.
حالة كبيرة من الجدل، بين المثقفين والمفكرين، أثارتها نتيجة الاستفتاء، التى جاءت نسبتها 77.2 % موافقة و22.8 % رافضون لها، فانقسم المثقفون ما بين مؤيد لهذه النتيجة، وبين معارض، وسيطرت حالة من البحث عن خطط بديلة لتدارك خسارة «نعم» على فريق ثالث، رأى أن التعجيل بإجراء انتخابات رئاسية، قبل البرلمانية.
من أهم نتائج ثورة 25 يناير، خلاف إسقاط النظام، أن جميع المواطنين سواسية فى الحقوق والواجبات التى ظهرت جلياً فى يوم الاستفتاء على التعديلات الدستورية، فلا فرق بين مسؤول كانت يفرش له السجاد الأحمر أمام اللجان وبين الشعب، الكل دخل واصطف فى الطابور بمن فيهم الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء.
مر الاستفتاء على التعديلات الدستورية برداً وسلاماً، حيث لم تسجل أقسام الشرطة بجميع مديريات الأمن على مستوى الجمهورية أى مشاجرات أو مشاحنات بين المواطنين من خلال المحاضر الرسمية، وفوجئ الجميع باختفاء البلطجية و«هتيفة» الانتخابات من المشهد تماماً، فى حين أن النظام كان سيد الموقف.
أصحاب معسكر «نعم» الذين وافقوا على التعديلات الدستورية، وضعوا سيناريوهات المرحلة المقلبة والتحركات التى سيتخذونها مستقبلا، ومنها دعوة جماعة الإخوان لحوار وطنى للخروج بتوافق وطنى، تمهيدا لقائمة موحدة فى الانتخابات البرلمانية المقبلة.<br>
«نحترم الديمقراطية» هذا ما عبّر به الفريق الذى تبنى «لا للتعديلات الدستورية» بمجرد إعلان نتائج الاستفتاء، وها هم يبدأون فى وضع خريطة الطريق وسيناريوهات المرحلة المقبلة، مؤكدين أن الموافقة على المواد المعدلة ستزيد من صعوبة الوضع الحالى فى مصر، إلا أنهم شددوا على ضرورة احترام النتيجة والالتزام بها، طالما أنها إرادة الأغلبية.
بجانب اللافتات والترهيبات والترغيبات والتخويفات والتراشقات والمناظرات والتطميعات والتحذيرات التى سادت الشارع المصرى قبل إجراء الاستفتاء على التعديلات الدستورية، كانت هناك مباراة أخرى يتبارى فيها المتنافسون على تدعيم وجهة نظرهم بكل ما أوتو من أغان.
كان خروج الملايين للاستفتاء وتحمل الطوابير حدثاً تاريخياً، وهو تاريخى بجد، وليس تاريخيا على طريقة نظام مبارك والجمل والهلال، والذى كان يعتبر افتتاح دورة للطاولة حدثا تاريخيا.
قبل أن تهدأ الثورة وفى ظل تحركات الإخوان المتسارعة لإعلان برنامجهم للحزب الجديد، أعلن د. محمد حبيب النائب الأول السابق للمرشد العام لجماعة الإخوان استقالته رسميا من مجلس شورى الجماعة، معتبراً أن هذا رسالة للجميع لكى يعطوا الشباب الفرصة للقيادة بعد أن أثبتوا فى الثورة وبعدها أنهم أقدر ولديهم إمكانيات القيادة.
ما إن تنحى مباك، وبدأت التحركات السياسية، حتى انتهى وقت الالتفاف وبدأ وقت الاستقطاب. ميدان التحرير منذ يوم 25 يناير حتى إعلان تنحى الرئيس السابق كان موحدا حول مطالب محددة «إسقاط النظام»، وهو شعار كان يعنى لدى كل تيار معنى مختلفا. <br>
«لا تدخلوا هذه الكتب المسيئة لرئيس البلاد».. هكذا كانت التعليمات الأمنية تصدر بمنع بعض الكتب الغربية، خاصة الكتب الأمريكية والبريطانية التى تتعرض لعصر الرئيس السابق حسنى مبارك.
30 عاماً ورجال الدين الرسميون فى مصر يسيرون على طريق حكامهم، فهم جزء من السلطة السياسية، ومؤسسة من مؤسسات السلطة المدنية، استغلهم رموز الحزب الوطنى خاصة ممن يطلق عليهم «المشايخ الرسميين» فى الأزهر والأوقاف.
الكلام هنا عن تلك السيدة التى كانت أولى، عن السيدة التى انشغلت بأن يستقر فى وجدان الناس أنها «الهانم».
فى اجتماعه مع رؤساء تحرير الصحف بكل أطيافها يوم الثلاثاء 28 فبراير الماضى، ألمح اللواء عمر سليمان، نائب رئيس الجمهورية السابق، لرؤساء التحرير، إلى أن العائلات والقبائل فى أكثر من 10 محافظات يؤيدون مبارك ونظامه، كما طرح رؤيته حول حل الأزمة قبل تنحى مبارك فى شقين.
أكد المحامى طارق عبدالعزيز، أنه تلقى طلبا من الرئيس السابق حسنى مبارك للدفاع عنه وعن أسرته أمام المحاكم المصرية، وقال عبدالعزيز إن الرئيس السابق قام بعمل توكيل رسمى له، وأرسله إليه.<br>
كشف تقرير صادر من المركز الوطنى لتخطيط أراضى الدولة عن استيلاء شركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير إحدى الشركات التابعة للشركة القابضة للتشييد والتعمير على 155 ألف متر من أراضى الدولة بطريق مصر إسماعيلية الصحراوى.<br>
لم يكن البسطاء وحدهم فى شوارع القاهرة هم ضحايا عمليات البلطجة والابتزاز، بسبب حالة الغياب الأمنى، بل ضمت القائمة مؤخراً باقة من رجال الأعمال والفنانين والمشاهير، حتى رجال الدين أصبحوا هدفاً لمثل هذه العمليات، مثلما حدث مع الملحن حلمى بكر، إذ تلقى عدة تهديدات طالبته بدفع مبلغ 50 ألف دولار.
رغم أن عدد الطلاب بالجامعات الخاصة لا يتجاوز 100 ألف طالب من نحو 2 مليون يدرسون بـ«التعليم العالى» فى مصر، إلا أن فضائح البيزنس، تكشف عن الأسباب وراء تراجع المستوى العلمى بها، وهو ما دفع طلاب الجامعات الألمانية، والبريطانية، و6 أكتوبر، وفاروس، وأكتوبر الحديثة للعلوم والآداب MSA، ومصر للعلوم والتكنولوجيا إلى التظاهر بجامعاتهم للمطالبة بتحسين العملية التعليمية بها.
واصلت نيابة أمن الدولة العليا، برئاسة المستشار هشام بدوى، المحامى العام الأول، تحقيقاتها الموسعة مع بشار أبوزيد «أردنى الجنسية»، والمتهم بالاشتراك مع ضابطين إسرائيليين هاربين بالتخابر على مصر لصالح إسرائيل.
بعد ثورة 25 يناير، وما استتبعها من تفجر بركان الفساد، وفتح الملفات المسكوت عنها، تقدم الدكتور محمد سمير عبدالصمد المحامى بصفته وكيلا عن شركة «أى أى سى« لإدارة مصانع الصلب، ببلاغ جديد للنائب العام المستشار عبدالمجيد محمود، ضد كل من المهندس عمرو عسل، والشركة المصرية للحديد الاسفنجى والصلب (بشاى للصلب).
أرسلت السيدة منال أبوالليل مسؤولة الإعلام بمنتدى مصر الاقتصادى الدولى تعقيبا بخصوص المقال المنشور فى «اليوم السابع» العدد الماضى بعنوان «روح الانتقام تطيح برجال الأعمال الشرفاء» قالت فيه إن ما ورد فى المقال المذكور بشأن ندوة المنتدى التى عقدت فى 28 فبراير غير صحيح.
وجدوا أنفسهم يحملون مسؤولية كبيرة على عاتقهم.. ووضعهم القدر ليكونوا لسان حال أهالى سيناء الذى يتحدثون به لتنفيذ مطالب ظلوا يحلمون بها طيلة ثلاثين عاماً، ورغم أنها مطالب مشروعة إلا أنهم رفضوا أن توصف «بالفئوية» وأكدوا أنها قومية وطنية تصلح لأن تكون مشروع مصر المقبل.
يترقب المواطنون باهتمام كبير تغييرات المحافظين، التى بدأ الإعلان عنها مع بداية تولى د.أحمد شفيق رئاسة حكومة تسيير الأعمال السابقة، وهو ما جعل بعض المحافظين يبادرون بتقديم استقالاتهم عقب تداعيات ثورة 25 يناير التى أطاحت بالرئيس السابق حسنى مبارك.<br>
بلاغ جديد يبحثه مكتب النائب العام حالياً حول مجموعة من وقائع الفساد الإدارى والمالى المرتبط بوزارة الصحة والذى تقدم به الدكتور أبوبكر عبدالفتاح يوسف ضد الدكتور حاتم الجبلى وزير الصحة.
لم تنجح تصريحات المسؤولين المصريين فى إنهاء حالة القلق بين الأوساط السياسية والإعلامية فى إسرائيل طوال الأيام الماضية على اتفاقية السلام مع مصر، بعد ثورة 25 يناير وموجة الغضب ضد إسرائيل من الحركات السياسية وبعض المسؤولين، خاصة بعد تولى السفير الدكتور نبيل العربى.
أكد الإعلامى البريطانى الشهير تيم سيباستيان، مقدم برنامج «مناظرات الدوحة» على الـBBC أن ما شهدته الأراضى المصرية من احتجاجات ومظاهرات، والتى أدت إلى اندلاع ثورة عارمة اجتاحت البلاد، وأجبرت الرئيس مبارك على التنحى والانصياع إلى مطالب الشعب، لم يثر فوضى فى البلاد.
أسماء عديدة تتردد داخل أروقة المؤسسات الصحفية القومية، يراها بعض الصحفيين الأصلح لتولى مهام رئاسة مجالس إدارات وتحرير تلك المؤسسات خلفا لقياداتها فى النظام السابق.<br>
سجلت الآثار المصرية خلال الشهر الماضى أكبر عدد من السرقات والاقتحامات وعمليات السطو، على مستوى الجمهورية.<br>
عقب اقتحام المواطنين جميع أفرع جهاز أمن الدولة على مستوى الجمهورية، وصل وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية البريطانية اليستر بيرت إلى القاهرة يوم الأربعاء الماضى الموافق 9 مارس فى زيارة إلى مصر استغرقت يومين.<br>
حالة من الحراك شهدها مبنى ماسبيرو فى أعقاب ما نشرته جريدة «اليوم السابع» فى عددها الأخير حول الفساد الإدارى فى ماسبيرو، وتصعيد كل من أنس الفقى، وزير الإعلام السابق، وأسامة الشيخ، رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون السابق.
مازال مصير أموال التأمينات محل تساؤل من فئات عديدة بالمجتمع وعلى رأسهم العاملون بالهيئة القومية للتأمينات الذين يتهمون الوزير السابق يوسف بطرس غالى بإهدارها، فى حين يؤكد الدكتور محمد معيط مساعد الوزير لشؤون التأمينات والمعاشات أنها آمنة تماما، ويتم استثمارها فى عدة مجالات بضمان الخزانة العامة.
فى لقائه برؤساء تحرير الصحف المصرية والكُتّاب والمفكرين، الخميس الماضى، تأخر د.عصام شرف، رئيس مجلس الوزراء، عن دخول القاعة المجهزة للقاء، فيما سبقه كل من نائبه ووزراء «الداخلية والمالية والتعليم العالى والتربية والتعليم».<br>