حقا إنه الإنجاز الذى يستحيل تكراره.. حقيقة لا تخطئها العين.. النجمة السابعة والتتويج السابع على التوالى للمصريين فى أمم أفريقيا فرحة القرن التى لا تقارن، نعم للأبطال تحت شعار «اللى خايف يروح»..
انفض مولد فترة الانتقالات الشتوية الذى استمر على مدار 31 يوماً هى شهر يناير الماضى، وعلى غير العادة جاءت فترة الانتقالات باردة وهادئة تماماً هذه المرة فى ظل غياب الصراع والتنافس بين القطبين الأهلى والزمالك على الفوز بأكبر عدد ممكن من اللاعبين.
أكد المهندس حسن صقر رئيس المجلس القومى للرياضة لـ«اليوم السابع الرياضى» أن تأسيس رابطة لأندية الدورى الممتاز فيما يخص البث التليفزيونى باطلة قانونا، لأنها لا تتوافق مع قانون الهيئات الحالى.
بعيدا عن قضية هداف أفريقيا محمد ناجى جدو الرسمية والمعروضة على اتحاد الكرة والتى أثيرت فى الأيام الأخيرة بين ناديى الزمالك والاتحاد، بدأت تطفو على سطح الأحداث الكروية فصول جديدة، بعدما دفع رئيس الاتحاد السكندرى محمد مصيلحى بورقة الأهلى للصراع لتأزيم الموقف أكثر.
لم تكن الجمعية العمومية لاتحاد الكرة هذه المرة ككل الجمعيات السابقة، فقد تم الإعداد لها بشكل جيد، ساهم فيه رضا زاهر رئيس الاتحاد عما وصل إليه من إنجاز بعد تحقيق البطولة الحلم والفوز بالكأس الأفريقية السابعة والبطولة الثالثة على التوالى.
دخلت علاقة عماد متعب مهاجم الأهلى والمنتخب الوطنى بمسئولى القلعة الحمراء منعطفا خطيرا خلال الفترة القليلة الماضية، وبات واضحا أن علاقة اللاعب مع الأهلى تسير من سيئ إلى أسوأ، وأن رحيل متعب نهاية الموسم الجارى من القلعة الحمراء أصبح الاحتمال الأكبر.
بعزيمة الأبطال.. وكبرياء الفرسان، أثبت لاعبو المنتخب الوطنى بقيادة حسن شحاته أنهم مازالوا الأفضل فى القارة السمراء، وخطفوا كأس الأمم الأفريقية الـ27 بأنجولا، بعد تحقيقهم فوزاً غالياً على منتخب غانا فى المباراة النهائية بهدف ملعوب للنجم الصاعد محمد ناجى جدو.
جاء سفر علاء مبارك نجل الرئيس محمد حسنى مبارك إلى العاصمة الأنجولية لواندا، لمؤازرة المنتخب الوطنى فى المباراة النهائية لبطولة الأمم الأفريقية أمام منتخب غانا والتى أقيمت أمس الأول الأحد صدفة، وبعد فكرة سيطرت عليه فى ميدان روكسى بحى مصر الجديدة.
شهدت بطولة الأمم الأفريقية بأنجولا مولد نجم جديد للكرة المصرية هو محمد ناجى «جدو» لاعب الاتحاد السكندرى، والذى جاء اختياره فى القائمة النهائية المشاركة فى بطولة أمم أنجولا بمثابة المفاجأة للجميع.
منذ أن تولى حسن شحاتة مسئولية المنتخب الوطنى رسمياً فى يوليو 2005، بعد انتهاء مهمته المؤقتة مع الفراعنة فى تصفيات كأس العالم 2006 خلفا للإيطالى ماركو تارديللى، أصبحت بطولة كأس الأمم الأفريقية هى البطولة المفضلة للمعلم حسن شحاتة وهذا الجيل من اللاعبين الذى يعتبر بالأرقام والإحصائيات هو الجيل الذهبى للكرة المصرية.
طُويت صفحة كأس الأمم الأفريقية «أنجولا 2010»، وطوُيت معها صفحة جيل من أفضل أجيال الكرة المصرية على مدار تاريخها.. وبدأ الفراعنة فى مرحلة جديدة، حاولنا كثيرًا التهرب منها أو إبعادها عن مُخيلتنا.. مرحلة التغيير الجذرى فى القوام الأساسى للمنتخب المصرى الذى تسيد القارة على مدار خمسة أعوام كاملة.
تعرض حسن شحاتة، المدير الفنى لمنتخب مصر، لانتقادات عنيفة عقب تصريحاته خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية بأنجولا بأن اختياراته للاعبين تكون على أساس أخلاقياتهم وسلوكياتهم سواء داخل أو خارج الملعب فى المقام الأول.
قامت شركة «بوما» للملابس الرياضية بالاتفاق مع عصام الحضرى حارس مرمى المنتخب الوطنى وزميله فى الفريق محمد زيدان مهاجم بروسيا دورتموند الألمانى على تسجيل فيلم تسجيلى عنهما، فى إطار حملتها التسويقية الجديدة، خاصة أن النجمين المصريين متعاقدان مع الشركة على ارتداء الملابس الرياضية التابعة لها فى مباريات فرقهما والمنتخب.
تلقت «اليوم السابع» ما يقرب من 500 رسالة تهنئة موجهة للمعلم حسن شحاتة، المدير الفنى للمنتخب الوطنى، للمباركة له على الإنجازات العديدة التى حققها مؤخراً مع منتخبنا الوطنى وبناء فريق أصبح يضاهى أقوى المنتخبات العالمية، ويشار إليه بالبنان من وسائل الإعلام العالمية.
كانت كاميرا «اليوم السابع» التى حملها عصام الشامى فى خضم الأحداث ونجحت فى نقل كل ما يدور من ساعات المرح والفرح وساعات القلق والتوتر.. على مدار 21 يوماً ترصد كاميرا «اليوم السابع» خط سير المنتخب، وهو فى اتجاه محطته الأخيرة التى حقق فيها إنجازاً غير مسبوق بإحراز اللقب للمرة السابعة والثالثة على التوالى..
اكتظت شوارع القاهرة والمحافظات بمئات الآلاف عقب إطلاق الحكم صفارة نهاية مباراة مصر وغانا، وتتويج المنتخب الوطنى بطلاً لكأس الأمم الأفريقية لثالث مرة على التوالى.. سهر مئات الآلاف بالطبل والزمر والرقص ورددوا هتافات لكتيبة المنتخب بقيادة المعلم حسن شحاتة.. وكان جدو صاحب النصيب الأكبر فى الهتافات.
بدون تحضير مسبق، أو استعدادات، تدافعت موجات الشماتة المصرية القوية، واحدة تلو الأخرى، بعد نجاح منتخب مصر فى الفوز على الجزائر بأربعة أهداف دون مقابل فى المباراة التى جمعت الفريقين فى نصف نهائى كأس الأمم الأفريقية التى انتهت منافساتها قبل يومين بأنجولا.
بعيداً عن تحقيق اللقب الأفريقى للمرة الثالثة على التوالى، والسابعة فى تاريخ البطولة، من عدمه، يظل المنتخب الوطنى كبيرا وتظل مصر فى الريادة الكروية على كل المنتخبات الافريقية، وتحديداً المنتخبات الخمسة التى نالت بطاقات التأهل للمونديال العالمى فى جنوب أفريقيا.
الصراع فى كرة القدم، لا ينتهى بإطلاق صافرة النهاية التى تُعلن انتصار أحد الأطراف وهزيمة الطرف الآخر.. هناك سياسة «خبيثة» تلجأ إليها «قلة» من الفرق المُنهزمة، غابت الروح الرياضية عنها، تخرج من دائرة «الرياضة» إلى السياسة وإلى التاريخ وإلى «الجغرافيا» أحيانًا
الفوز الكبير الذى حققه المنتخب المصرى على نظيره الجزائرى فى مباراة نصف نهائى لبطولة الأمم الأفريقية السابعة والعشرين بأنجولا الخميس الماضى، بث الفرحة والسعادة فى الشارع المصرى.
نبدأ منين، ونروح فين.. نتكلم عن إيه ولا إيه.. أسئلة كثيرة جدًا «تزاحمت» و«اشتبكت» و«اتخانقت» مع بعضها.. قبل بداية الحوار مع المعلم حسن شحاتة.. نتكلم عن رحلة إنجازات طويلة عمرها ست سنوات.. ولا نتكلم عن إنجاز فى أنجولا يُضاف لسجل إنجازات «المعلم» الحافل بالألقاب.. التفاصيل..
كيف يمكن للمنتخب المصرى لكرة القدم برجاله المصريين مائة بالمائة أن يفرض سيطرته التامة على الكرة الأفريقية على مدار ست سنوات متتالية دون أن ينازعه أحد أو يقترب منه أحد؟
رغم أننا طوال الوقت نتحدث عن حقوق المواطنة لكل أطياف الشعب المصرى فإننى انزعجت كثيراً من حالة الولع والرغبة الجامحة من بعض رجال الحزب الوطنى الذين يريدون دوماً دس مناخيرهم الغليظة فى كل أفراح الكرة المصرية..
كانت الرهبة موجودة وحاضرة فى معسكر الفراعنة قبل وخلال مواجهة أسود الكاميرون فى دور الثمانية لكأس الأمم الأفريقية.. الوقوف فى وجه الأسود اختلف قطعاً عن أى وقفة أخرى أمام فرق الدور الأول.. وانفعالات التأثر بنتيجة المباراة كانت الأكثر حضوراً والدموع التى دائماً ما تنهمر من فرط الانفعال سواء بالإيجاب أو السلب..
نجح الجهاز الفنى للمنتخب الوطنى بقيادة حسن شحاتة فى احتواء الأزمة التى نشبت بين محمد زيدان وعماد متعب مهاجمى المنتخب عقب لقاء بنين والتى أدت إلى خصام اللاعبين بعد انتهاء اللقاء وعدم الحديث مع بعضهما البعض أثناء العشاء.
رفض عصام الحضرى حارس مرمى المنتخب الوطنى الفكرة التى قدمتها شركة «بوما» للملابس الرياضية والتى تقدم ملابس الفريق الوطنى والخاصة بصنع حذاء خاص به يتضمن وجود اسمه بالإضافة إلى علم مصر.
مازالت أزمة المباراة الفاصلة بين مصر والجزائر فى تصفيات كأس العالم 2010 والتى انتهت لصالح الجزائر بهدف نظيف وماشهدتها من اعتداءات للجزائريين على المصريين فى أم درمان تسبب الوجع والألم الشديدين فى نفوس الجمهور المصرى.
الساعات الأخيرة قبل مُباراة مصر والكاميرون، شهدت إعلان حالة الطوارئ من اللاعبين والجهاز الفنى.. أبرز مظاهر التأهب لهذه المواجهة «الفاصلة» كان «زهد» اللاعبين فى «البلاى ستيشن» وعدم إقبالهم على أى وسيلة للترفية قبل المُباراة بيومين.
لم يكن تألق بعض المنتخبات الأفريقية الحديثة وتقديمها عروضا قوية انتزعت إعجاب الجميع من باب الصدفة وإنما جاء ذلك ليبرهن على حقيقة وواقع وهو أن خريطة الكرة الأفريقية تغيرت ملامحها بشكل واضح.<br>
منذ 12 عامًا واسم إيتو، يتردد داخل القارة السمراء.. خلال هذه الفترة، مر على الكرة الأفريقية لاعبون كثيرون، لم ينجح أحد منهم فى إزاحة النجم الكاميرونى عن عرش «التهديف» بداية إيتو مع كرة القدم، كانت فى سن مبكرة فى نادى يونيون دوالا الكاميرونى..
أصبحت بطولة الأمم الأفريقية محط أنظار واهتمام العالم أجمع نظراً لامتلاكها مجموعة كبيرة من النجوم الكبار المتألقين فى أكبر الدوريات الأوروبية.<br>
دائماً مايكون المربع الذهبى لبطولات كأس الأمم الأفريقية منذ انطلاقها على ساحة المنافسات الكروية، محجوزاً للمنتخبات القوية صاحبة الباع الكبير فى التعامل مع البطولة وحصد لقبها..
فى ظل اختراق بعثة «اليوم السابع» لكواليس المنتخب المصرى لكرة القدم الذى يخوض منافسات كأس الأمم الأفريقية رقم 37 المقامة حاليا بأنجولا، وفى إطار سعى الفراعنة للحفاظ على لقبى أمم 2006 و2008، وتحقيق لقب قارى سابع تبتعد به مصر كأكثر المنتخبات تتويجا بأكبر بطولات القارة السمراء.<br>
البحث عن النجوم، فى المنتخبات المُشاركة فى المونديال الإفريقي، مهمة سهلة للغاية قبل انطلاق البطولة، فالنظرة الأولى فى القوائم تُجبر عينيك على التوقف عند أسماء مثل صامويل إيتو وجون أوبى ميكيل وغيرهما من النجوم.
أحمد حسن.. محمد ناجى جدو، لاعبا المنتخب المصرى المشارك حالياً فى كأس الأمم الأفريقية رقم 27 التى تستضيفها أنجولا حتى 31 يناير الجارى، نجحا الثنائى المصرى فى خطف أضواء البطولة الحالية واهتمام وسائل الإعلام العالمية من إيتو ودروجبا وزيانى وإيسيين فى ظل عدم ظهورهم بشكل جيد فى البطولة الأفريقية.
أكد طه بصرى، المدير الفنى للمصرية للاتصالات، أن بطولة أمم أفريقيا والتى تجرى حالياً بأنجولا أفرزت أسماء قليلة جديدة على الساحة الأفريقية أمثال محمد ناجى جدو ومحمد عبدالشافى من مصر، ومانوتشو مهاجم أنجولا، ويوسف كونيه مهاجم بوركينا فاسو، بينما اختفت أسماء ولم تظهر بمستواها المعهود.
ربما تكون بطولة الأمم الأفريقية الحالية المقامة بأنجولا هى واحدة من «أفقر» بطولات كرة القدم الأفريقية على مدار تاريخها الطويل من الناحية الفنية والجمالية، فلم تشهد هذه البطولة «لمحات» فنية و«تابلوهات مهارية» تعجب الجمهور.
جاء مستوى التحكيم فى بطولة الأمم الأفريقية المقامة بأنجولا حتى الآن جيدا فى معظم المباريات التى كانت هادئة باستثناء مباراتين أو ثلاثة ارتفعت حدة إثارتها، ومنها لقاء الافتتاح بين أنجولا ومالى والتى انتهت بالتعادل الإيجابى 4-4.
أثار التغيير المفاجئ فى موقف محمد صبحى حارس مرمى الإسماعيلى بالتوقيع على عقود التجديد لناديه علامات الاستفهام فى الإسماعيلية، خاصة أن التوقيع جاء قبل ساعات من اتصاله الرسمى لفريق الجونة على سبيل الإعارة لمدة 4 شهور مقابل 700 ألف جنيه.
كل الدلائل باتت تشير إلى أن أيام الأنجولى جيلبرتو ظهير أيسر الأهلى فى القلعة الحمراء باتت معدودة بعدما اتفق اللاعب مع مسئولى الأهلى وتحديدا حسام البدرى المدير الفنى للفريق على الرحيل من النادى نهاية الموسم الجارى.