يؤكد أطباء الجهاز الهضمي على أن هناك مجموعة من المكملات الغذائية المدعومة بالأبحاث العلمية تقدم فوائد صحية ملموسة عند استخدامها بشكل صحيح وتحت إشراف طبي، دون أن تحل محل النظام الغذائي المتوازن، وفقًا لتقرير موقع "Healthsite".
ويشير الأطباء إلى أن سوق المكملات الغذائية مليء بالوعود التسويقية، لكن ليست كل المنتجات ضرورية أو فعالة للجميع، ويعتبر فهم الاحتياجات الغذائية هو الأساس قبل البدء في استخدام أي مكمل.
المغنيسيوم يدعم النوم الجيد وصحة الأعصاب
يأتي المغنيسيوم في مقدمة المكملات الغذائية التي يوصي بها، حيث يعانى معظم الأشخاص حول العالم من نقصه.
ويساهم المغنيسيوم في تحسين جودة النوم، وتقليل الصداع النصفي، ودعم صحة الجهاز العصبي، إضافة إلى المساعدة في تنظيم ضغط الدم.
وتتمتع أشكالًا مثل "جليسينات المغنيسيوم" و"سترات المغنيسيوم" بامتصاص أفضل مقارنةً بالأنواع الأخرى.
فيتامين B12: ضروري للفئات المعرضة للنقص
يُعد فيتامين B12 أساسيًا لصحة الأعصاب وتكوين خلايا الدم، خاصة لدى النباتيين وكبار السن، ولكن يحذر من أن الاستخدام الطويل لبعض الأدوية مثل الميتفورمين أو مثبطات الحموضة قد يؤدي إلى انخفاض مستوياته، ما يستدعي المتابعة الطبية المنتظمة.
فيتامين د يدعم صحة العظام والمناعة
يلعب فيتامين د دورًا مهمًا في صحة العظام والعضلات وتعزيز الجهاز المناعي، ويعد نقصه شائع عالميًا، ما يجعل مراقبة مستوياته في الجسم أمرًا مهمًا خاصة في الفترات التي يقل فيها التعرض للشمس.
أوميجا 3 لصحة القلب والدهون الثلاثية
يُوصى بأحماض أوميجا 3 الدهنية في حال عدم تناول الأسماك الدهنية بانتظام، وتظهر الدراسات أنها قد تساعد في خفض مستويات الدهون الثلاثية بنسبة تتراوح بين 22% و30% لدى بعض الأشخاص، ما يدعم صحة القلب والأوعية الدموية.
الكرياتين يدعم الأداء العضلي
يُعد "مونوهيدرات الكرياتين" من أكثر المكملات المدروسة في مجال الرياضة، وتشير الأبحاث إلى أنه عند دمجه مع تمارين المقاومة، قد يساعد في تحسين القوة العضلية.
قشور السيليوم تدعم صحة الأمعاء
لا يحصل الكثيرون على كفايتهم من الألياف الغذائية اليومية، وتساعد قشور السيليوم في تحسين الهضم، وتقليل الإمساك، ودعم نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء، إضافة إلى خفض الكوليسترول الضار (LDL) بنحو 7% عند الاستخدام المنتظم.
المكملات ليست بديلًا عن النظام الغذائي
يشدد الأطباء على أن المكملات الغذائية ليست حلولًا سحرية أو بديلًا عن نمط الحياة الصحي، بل وسيلة لتعويض نقص غذائي حقيقي عند الحاجة، والأساس دائمًا هو النظام الغذائي المتوازن، والنشاط البدني المنتظم، والعادات الصحية، مع استخدام المكملات فقط تحت إشراف طبي متخصص.