لو عندك أرق.. خدعة بسيطة للعين للاسترخاء والنوم

الجمعة، 04 سبتمبر 2026 03:00 ص
لو عندك أرق.. خدعة بسيطة للعين للاسترخاء والنوم الأرق ليلا

كتبت فاطمة خليل

يعاني كثير من الأشخاص من صعوبة النوم أو الاستيقاظ في منتصف الليل مع استمرار الأفكار في الذهن، رغم الشعور بالتعب والإرهاق، وفي هذا السياق، تحدث عالم الأعصاب الأمريكى أندرو هوبرمان عن تقنية بسيطة لتحريك العينين قد تساعد على الاسترخاء عند مواجهة صعوبة في النوم أو العودة إليه، وفقا لموقع تايمز ناو.

لكن من المهم التأكيد على أن هذه الطريقة ليست علاجًا مثبتًا للأرق، ولا توجد أدلة كافية حتى الآن تثبت قدرتها على تحسين النوم لدى الجميع.

ما خدعة العين التي تحدث عنها هوبرمان؟
 

خلال حديثه عن النوم والتوتر، اقترح هوبرمان تجربة حركات بسيطة للعينين مع إبقائهما مغلقتين.

وتتضمن الطريقة تحريك العينين ببطء من جانب إلى آخر، ثم تحريكهما في اتجاه عقارب الساعة وعكسها، وبعد ذلك محاولة توجيه النظر نحو طرف الأنف دون تحريك الرأس، ثم إخراج الزفير.

ويربط هوبرمان هذه التقنية بما يُعرف بـالإحساس العميق أو الحس العميق (Proprioception)، وهو قدرة الجسم على إدراك وضع أجزائه وحركتها.

وأشار إلى أن تغيير الإشارات المرتبطة بوضع العينين والجسم قد يساعد بعض الأشخاص على الانتقال إلى حالة أكثر استرخاءً، إلا أن هذه الفكرة لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث العلمي لإثبات فعاليتها في علاج الأرق.

لماذا يصعب على الدماغ أحيانًا التوقف عن التفكير ليلًا؟
 

لا يعتمد النوم على الشعور بالتعب وحده، إذ تتداخل فيه أنظمة متعددة مرتبطة بالدماغ والساعة البيولوجية للجسم.

وقد يؤدي التوتر والقلق والكافيين واستخدام الشاشات قبل النوم وعدم انتظام مواعيد النوم إلى زيادة صعوبة الاستغراق في النوم أو العودة إليه بعد الاستيقاظ ليلًا.

ولهذا، بدلًا من محاولة إجبار نفسك على النوم، يفضل التركيز على تهيئة بيئة تساعد الجسم والدماغ على الاسترخاء.

عادات بسيطة تساعد على النوم بشكل أفضل
 

يمكن لبعض العادات اليومية أن تدعم جودة النوم، ومنها:

- الحفاظ على مواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ.
- جعل غرفة النوم مظلمة وهادئة وباردة نسبيًا.
- تقليل تناول الكافيين في ساعات متأخرة من اليوم.
- الابتعاد عن الأنشطة المحفزة والشاشات قبل النوم.
- ممارسة النشاط البدني بانتظام.
- اتباع روتين هادئ ومريح قبل الذهاب إلى السرير.
- الحصول على قدر كافٍ من الضوء الطبيعي خلال النهار.

ضوء الصباح ودوره في تنظيم الساعة البيولوجية
 

يشدد هوبرمان أيضًا على أهمية التعرض للضوء في بداية اليوم، خاصة خلال الفترة الأولى بعد الاستيقاظ.

ويرتبط الضوء الصباحي بتنظيم الإيقاع اليومي أو الساعة البيولوجية، التي تساعد الجسم على تحديد أوقات اليقظة والنوم.

كما يشارك الضوء الصباحي في تنظيم الإشارات الهرمونية المرتبطة بالاستيقاظ، ومنها الإيقاع الطبيعي لهرمون الكورتيزول.

هل خدعة تحريك العينين تعالج الأرق؟
 

رغم انتشار هذه التقنية على الإنترنت، لا ينبغي تقديمها باعتبارها علاجًا مثبتًا للأرق.

فالأدلة المتاحة لا تكفي حتى الآن للقول إن تحريك العينين بهذه الطريقة يقلل بصورة مؤكدة الوقت اللازم للنوم أو يمنع الاستيقاظ أثناء الليل.

لذلك يمكن النظر إليها باعتبارها تقنية استرخاء بسيطة يمكن تجربتها، لكنها لا تحل محل الأساليب العلاجية المعتمدة، خاصة في حالات الأرق المزمن.

متى تحتاج إلى استشارة الطبيب؟
 

إذا أصبحت صعوبة النوم متكررة، أو كنت تستيقظ مرات عديدة أثناء الليل، أو تشعر بالتعب والإرهاق رغم قضاء وقت كافٍ في السرير، فمن الأفضل استشارة الطبيب.

وقد يكون اضطراب النوم أحيانًا مرتبطًا بعوامل أخرى، مثل القلق أو الاكتئاب أو انقطاع النفس أثناء النوم أو بعض الأدوية أو مشكلات صحية أخرى.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة