الإيبولا يهدد شرق الكونغو الديمقراطية.. الأمم المتحدة تحذر من تسارع نسبه تفشى الوباء وتؤكد 47.6% نسبة الوفيات.. ومسؤول أممى: 160 من العاملين الصحيين أصيبوا بالمرض.. و43 لقوا حتفهم وسط هجمات تعرقل جهود الاحتواء

الأربعاء، 26 أغسطس 2026 06:00 ص
الإيبولا يهدد شرق الكونغو الديمقراطية.. الأمم المتحدة تحذر من تسارع نسبه تفشى الوباء وتؤكد 47.6% نسبة الوفيات.. ومسؤول أممى: 160 من العاملين الصحيين أصيبوا بالمرض.. و43 لقوا حتفهم وسط هجمات تعرقل جهود الاحتواء فيروس إيبولا

كتبت: هند المغربي

تدخل جمهورية الكونغو الديمقراطية مرحلة جديدة من الخطر مع اتساع نطاق تفشي فيروس الإيبولا في مناطق تعاني هشاشة شديدة في منظومتها الصحية وأزمات إنسانية وأمنية متراكمة، فيما تتسابق فرق الاستجابة لاحتواء مرض شديد الفتك قبل أن يتحول إلى كارثة أوسع.

 

وبين صعوبة الوصول إلى المناطق الموبوءة، وتراجع الخدمات الأساسية، والاعتداءات التي تهدد العاملين في القطاع الصحي، باتت جهود مكافحة الوباء تواجه تحديات تتجاوز الجانب الطبي، لتؤثر علي قدرة المجتمعات المحلية على الصمود أمام أزمة صحية جديدة في بيئة مثقلة بالصراعات والنزوح ونقص الموارد.

 

نقص الدعم يهدد بتفشي المرض علي نطاق أوسع

من جانبه أكد كبير منسقي الأمم المتحدة المعني بالإيبولا جوليان هارنيس والمتواجد في مدينة بونيا بمقاطعة إيتوري في جمهورية الكونغو الديمقراطية بؤرة تفشي المرض أن التمويل لاحتواء تفشي المرض ينفذ خلال اسابيع قليلة، وحذر من أن كل تأخير في التمويل والتنفيذ يجعل هذا التفشي أكثر فتكا، وأصعب في السيطرة عليه، وأكثر تكلفة.

 

وقال هارنيس عن الإيبولا: "إنه تهديد غير مرئي يتسلل إلى المجتمع فجأة يبدأ الناس بالمرض ويفارقون الحياة وهذا الأمر يولد خوفا كبيرا في أي مجتمع".

 

وذكر المسؤول الأممي أنه منذ الإعلان عن تفشي المرض في 15 مايو الماضي ، أُصيب 5290 شخصا وتوفي 2516 آخرون، وذلك وفقا لأحدث البيانات الصادرة عن السلطات الصحية في البلادحتي امس الجمعه وتبلغ نسبة الوفيات 47.6%، في حين تصل نسبة تتبع المخالطين إلى 82.9%.

 

تفشي المرض بوتيرة متسارعة

حذر المسؤول الأممي من أن المرض ينتشر بوتيرة متسارعة للغاية، حيث وقعت نصف حالات الوفاة الإجمالية خلال العشرين يوما الماضية فقط وأَضاف: يمتد التفشي إلى منطقة تفوق مساحتها مساحة فرنسا، كما أن وتيرته تتجاوز سرعة ونطاق استجابتنا للمرض، مشيرا إلى أن ظروف العمل القاسية لا تزال تعيق جهود العاملين في الخطوط الأمامية.

 

الهجمات علي العاملين الصحيين

وقال المسؤول الأممي أنه بعد مرور ثلاثة أشهر على بدء التفشي، أصيب 160 من العاملين في مجال الرعاية الصحية بفيروس الإيبولا، وتوفي 43 منهم وأوضح هارنيس أنه بخلاف التهديد الذي يشكله الفيروس، يتعرض العاملون في الرعاية الصحية والخطوط الأمامية لهجمات من قبل مجموعات من الشباب، كما تتعرض سيارات الإسعاف للحرق والرشق بالحجارة، وتُهاجم المرافق الصحية".

 

نقص الخدمات الأساسية

وأكد المسؤول الأممي أنه رغم الصعوبة البالغة للظروف الميدانية، فإنهم سيواصلون تقديم جميع المساعدات الإنسانية والطبية اللازمة لإنجاز المهمة لافتا الي انه تتمثل إحدى العقبات الرئيسية التي تعترض جهود الاستجابة في نقص الخدمات الاجتماعية الأساسية في المقاطعات الشرقية الست التي ينتشر فيها الفيروس وهي نتيجة مباشرة لعقود من العنف في هذه المنطقة الغنية بالموارد.

 

وقال هارنيس: "يكاد النظام المصرفي في هذه المنطقة يكون معطلا. فنحن عاجزون عن توفير السيولة النقدية اللازمة لدفع أجور العاملين، مما أثار استياء كبيرا بين صفوف العاملين في الخطوط الأمامية المسؤول الأممي أشار إلى أن تقليص المساعدات، لا سيما خلال العامين الماضيين، أدى إلى خفض قدرات المنظمات الإنسانية بنسبة تزيد عن 30%".




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة