سادت حالة من الفرحة والسعادة داخل منزل الطالب مروان محمد حداد عبد العاطي علي أبو العلا، ابن محافظة بني سويف، بعد إعلان حصوله على المركز الرابع على مستوى الجمهورية بالشعبة العلمية (علوم) في امتحانات الثانوية العامة، وسط احتفالات أسرته بهذا الإنجاز.
أجواء الفرحة داخل منزل الطالب المتفوق
ورصد "اليوم السابع" أجواء الفرحة داخل منزل الطالب المتفوق، ، فيما بدت السعادة واضحة على وجه والدته التي لم تتمالك دموعها فرحا بتفوق نجلها وتحقيقه أحد المراكز الأولى على مستوى الجمهورية.
مروان كان نائما واستيقظ على النتيجة
وقال مروان، في تصريحات لـ"اليوم السابع"، إنه كان يثق في الله سبحانه وتعالى، ولم يكن يتوقع أن يكون من أوائل الجمهورية، مضيفا: "كنت نايم، ووالدتي هي اللي صحتنى وقالت لي النتيجة، وكانت لحظة عمرى ما هنساها".
حلمه منذ الصغر هو الالتحاق بكلية الطب
وأضاف أن حلمه منذ الصغر هو الالتحاق بكلية الطب، ليواصل مسيرة أشقائه الأربعة، مؤكدًا أن الطب كان هدفه منذ الطفولة، خاصة أن شقيقته الدكتورة منار تمثل قدوة كبيرة له، وتعمل مدرسا مساعدا بكلية الطب بجامعة بني سويف.
وأوضح مروان أنه يتمنى الالتحاق بكلية الطب، أسوة بأشقائه مصطفى ومحمد ومحمود ومنار، مشيرًا إلى أن مهنة الطب أصبحت حلما عائليا يسعى لاستكماله وتحقيقه.
لم يكن يحدد عددًا معينًا من ساعات المذاكرة
وأشار إلى أنه لم يكن يحدد عددًا معينا من ساعات المذاكرة يوميًا، و إنما كان يركز على الاستيعاب والالتزام بخطة منظمة، مؤكدًا أن الاجتهاد والاستمرار أهم من عدد الساعات، وأنه لم يكن يتوقع أن يحصد مركزا بين أوائل الجمهورية.
سعادة والدة مروان
من جانبها، أعربت والدة الطالب عن سعادتها البالغة بتفوق نجلها، مؤكدة أنها كانت تتمنى أن يلتحق بكلية الطب مثل أشقائه، مشيرة إلى أن مروان يتميز بالالتزام والحرص على أداء الصلاة، وهو ما انعكس على شخصيته واجتهاده.
غرس قيمة العلم
وأضافت أن زوجها توفي منذ عدة سنوات، لكنه كان حريصا طوال حياته على غرس قيمة العلم والاهتمام بالتعليم والاجتهاد في نفوس أبنائه، وهو ما أثمر عن تفوقهم جميعًا، مؤكدة أنهم يسيرون على النهج الذي رباهم عليه.
علمت بنتيجة نجلها من خلال زملائها
وأوضحت والدة مروان، التي تعمل معلمة بوزارة التربية والتعليم، أنها علمت بنتيجة نجلها من خلال زملائها، قبل أن تعلنها له بنفسها، لتتحول لحظات انتظار النتيجة إلى فرحة كبيرة عمت الأسرة بأكملها، بعدما تحقق حلم مروان في أن يكون واحدا من أوائل الثانوية العامة، ويقترب من تحقيق حلمه الأكبر بالالتحاق بكلية الطب.

الزميل-هانى-فتحى-مع-أسرة-مروان

فرحة-الأسرة

فرحة-مروان-مع-والدته

قبلة-على-جبين-الام-