نص كلمة الرئيس السيسى فى المؤتمر المشترك مع رئيس مدغشقر بمدينة العلمين

الأربعاء، 29 يوليو 2026 02:49 م
نص كلمة الرئيس السيسى فى المؤتمر المشترك مع رئيس مدغشقر بمدينة العلمين السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي

0:00 / 0:00
العلمين- محمد الجالى

استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم بمدينة العلمين، الرئيس ميكائيل راندريانيرينا، رئيس جمهورية مدغشقر.

وصرح السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن مراسم الاستقبال تضمنت قيام حرس الشرف بأداء التحية، وعزف الموسيقى للسلام الوطني للبلدين، والتقاط صورة تذكارية، أعقبها جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، تلاها التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، وأعقب ذلك مأدبة غداء أقامها الرئيس السيسى تكريمًا لرئيس مدغشقر والوفد المرافق له.

وأشار المتحدث الرسمي، إلى أن المباحثات تناولت تأكيد الجانبين على ضرورة مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، وبالأخص المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، فضلاً عن ضرورة دفع التعاون في عدد من المجالات الواعدة، ومن بينها الزراعة، والصحة، والنقل والبنية التحتية، والطاقة المتجددة، والموارد المائية، وكذا في مجال بناء قدرات الكوادر في مدغشقر.

وذكر المتحدث الرسمى، أن رئيس مدغشقر أعرب عن اعتزازه البالغ بزيارة مصر ولقاء الرئيس السيسى وكرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، مؤكدًا أن زيارته تعد تاريخية كونها الزيارة الرسمية الأولى من رئيس ملاجسي إلى مصر، كما أشار إلى ضرورة العمل على الارتقاء بالعلاقات الثنائية في مختلف المجالات، معرباً عن تقديره لدعم مصر لبلاده إثر الأعاصير التي شهدتها مؤخرًا، ومثمنًا كذلك البرامج التدريبية التي تقدمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية لمختلف الكوادر في مدغشقر.

وأوضح المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد أيضًا تباحثًا حول التعاون بين البلدين في السياق الافريقي، بما في ذلك في اطار الاتحاد الافريقي.
وفي أعقاب المباحثات، عقد الرئيسان مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا.

وفيما يلي نص كلمة الرئيس السيسى:

"بسم الله الرحمن الرحيم

أخى فخامة الرئيس/ ميكائيل راندريانيرينا..
رئيس جمهورية مدغشقر الشقيقة؛
السيدات والسادة الحضور؛ 

إنه لمن دواعى سرورى؛ أن أرحب بفخامة رئيس جمهورية مدغشقر، والوفد المرافق في بلدهم الثانى مصر، فى زيارة تكتسب أهمية خاصة، كونها الزيارة الثنائية الرسمية الأولى، لرئيس مدغشقر إلى مصر.. مما يرسخ الروابط التاريخية والأخوية التى تجمع بين بلدينا، منذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية فى عام ١٩٧٠، ويجسد أيضا إرادتنا السياسية المشتركة، للارتقاء بالعلاقات الثنائية، إلى آفاق أرحب من التعاون والتكامل.

السيدات والسادة؛ 
لقد أجريت وأخى فخامة الرئيس ميكائيل مباحثات ثنائية بناءة ومثمرة، أكدت خلالها على موقف مصر الثابت؛ الداعم لجمهورية مدغشقر الشقيقة، خلال هذه المرحلة الانتقالية الدقيقة.

ولقد حرصت على الإعراب عن مساندتنا الكاملة، للجهود الوطنية المخلصة؛ التي تبذلها السلطات فى مدغشقر لتنفيذ "خارطة الطريق" وعملية إعادة التأسيس، وتلبية طموحات شعب مدغشقر الشقيق.

ومن هذا المنطلق؛ وبناء على إيماننا الراسخ بأولوية التضامن بين الأشقاء، تؤكد مصر استعدادها لمشاركة خبراتها وإمكاناتها الفنية، لاسيما فى مجال بناء القدرات المؤسسية مع الأشقاء في مدغشقر لدعم مساعيها نحو إرساء دعائم الاستقرار.

السيدات والسادة؛ 
لقد اتفقنا خلال مباحثاتنا على ضرورة البناء على ما يمتلكه البلدان من مقومات، واغتنام الفرص الاستثمارية الواعدة، والعمل على تعزيز علاقاتنا الاقتصادية والتجارية لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية الراهنة بما يحقق المصالح المشتركة ويسهم فى تنمية وازدهار شعبينا، مستفيدين فى ذلك من عضويتنا المشتركة فى تجمع "الكوميسا".

وفى هذا الصدد؛ أعربت عن اعتزازنا بدور القطاع الخاص المصرى فى مدغشقر، ومساهمته الفاعلة فى مشروعات البنية التحتية الإستراتيجية، مؤكداً استعداد الشركات المصرية لتوسيع انخراطها فى قطاعات الطاقة، وإدارة وتحلية المياه، والزراعة، والصحة لنقل التجربة التنموية المصرية الشاملة إلى أشقائنا فى مدغشقـر.

السيدات والسادة؛
فى إطار سعينا المشترك لتطوير العمل المؤسسى للتعاون الثنائى، شهدنا اليوم التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم، تمثل دفعة قوية لمسار علاقاتنا الثنائية.

وأود فى هذا السياق أن أرحب بقرار فخامة الرئيس "ميكائيل" بالنظر فى إقامة تمثيل دبلوماسى مقيم لجمهورية مدغشقر فى القاهرة، وهى خطوة نقدرها عاليا حيث إنها تؤكد الرغبة الصادقة فى توثيق التفاعل المستمر بين بلدينا.

السيدات والسادة؛
تباحثنا أيضا حول العديد من القضايا الدولية والإقليمية، وقد لمست التطابق في وجهات النظر بين البلدين… كما اتفقت مع أخي فخامة الرئيس، على مواصلة التنسيق المشترك لحماية أمن واستقرار دول قارتنا الإفريقية.

وفى السياق ذاته؛ أكدت وأخي فخامة الرئيس "ميكائيل" ضرورة تضافر الجهود الدولية لدعم الدول الأفريقية فى سياق التعامل مع تداعيات ظاهرة تغير المناخ، وذلك وفق المواقف الأفريقية الموحدة فى هذا الشأن، وأخذا فى الاعتبار أن مصر ومدغشقر تعدان ضمن أكثر الدول الأفريقية تأثرا بها حيث أكدت تضامن مصر الكامل مع مدغشقر في مواجهة التحديات البيئية استمرارا للنهج المصرى الداعم للأشقاء، والذى تجلى مؤخرا فى مساندتنا لمدغشقر لتجاوز الآثار التى خلفها إعصار "جيزانى".

السيدات والسادة؛
فى الختام؛ أجدد ترحيبى بكم فى مصر، وأتمنى لشعب مدغشقر الشقيق كل التقدم والرفاهية والازدهار وأجدد تطلعي لمواصلة العمل المشترك والتنسيق لما فيه الخير لبلدينا وقارتنا الأفريقية الغالية.

شكرا لكم..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته"

استقبال رسمى
استقبال رسمى

 

الرئيس السيسي ورئيس مدغشقر ميكائيل راندريانيرينا (2)
الرئيس السيسي ورئيس مدغشقر ميكائيل راندريانيرينا (2)

 

الرئيس السيسي ورئيس مدغشقر ميكائيل راندريانيرينا
الرئيس السيسي ورئيس مدغشقر ميكائيل راندريانيرينا

 

الرئيس السيسي ورئيس مدغشقر
الرئيس السيسي ورئيس مدغشقر

 

الرئيس السيسي يرحب برئيس مدغشقر
الرئيس السيسي يرحب برئيس مدغشقر

 

المؤتمر الصحفى للرئيس السيسى ورئيس مدغشقر
المؤتمر الصحفى للرئيس السيسى ورئيس مدغشقر

 

لقاء الرئيس السيسى ورئيس مدغشقر
لقاء الرئيس السيسى ورئيس مدغشقر

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة