قبل اللجوء للأدوية.. 4 خطوات يومية لتحسين أعراض فرط الحركة عند الأطفال

الإثنين، 27 يوليو 2026 05:00 م
قبل اللجوء للأدوية.. 4 خطوات يومية لتحسين أعراض فرط الحركة عند الأطفال فرط الحركة لدى الأطفال

كتبت مروة محمود الياس

يعاني كثير من الآباء والأمهات من صعوبة التعامل مع الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD)، خاصة خلال الإجازات التي يقضي فيها الطفل وقتًا أطول داخل المنزل. وبينما يظل التشخيص والعلاج الطبي هما الأساس، تشير دراسات حديثة وآراء عدد من المتخصصين إلى أن بعض العادات اليومية، مثل تحسين النظام الغذائي، وتنظيم النوم، وزيادة النشاط البدني، قد تسهم في دعم التركيز وتنظيم السلوك، إلى جانب الخطة العلاجية التي يحددها الطبيب.

ووفقًا لما نشرته صحيفة Daily Mail نقلًا عن الأخصائية في علم النفس العصبي الفسيولوجي سارة وارلي، التي عملت مع أكثر من 5000 أسرة، فإن التركيز على بعض التغييرات اليومية في نمط الحياة قد يساعد في تحسين الانتباه وتنظيم المشاعر لدى بعض الأطفال، مع التأكيد على أن هذه الإجراءات لا تُعد بديلًا عن التشخيص أو العلاج الطبي، وإنما وسيلة داعمة يمكن أن تساهم في تحسين الأعراض.

 

الاهتمام بالتغذية

 

يرى الخبراء أن النظام الغذائي المتوازن يلعب دورًا مهمًا في دعم وظائف المخ. لذلك يُنصح بالحرص على وجبة إفطار غنية بالبروتين، وتقليل الأطعمة فائقة المعالجة والسكريات المضافة، مع الإكثار من الخضراوات والفواكه المتنوعة، والحصول على كميات مناسبة من أحماض أوميجا 3 وفيتامين د وفقًا لتوصيات الطبيب عند الحاجة.

كما أن الحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم قد يساعد بعض الأطفال على تجنب التقلبات المفاجئة في الطاقة والانتباه والمزاج.

الحركة اليومية تنشط الدماغ

تشير الأبحاث إلى أن النشاط البدني المنتظم قد يحسن الانتباه والقدرة على التحكم في السلوك. ولا يشترط أن يكون ذلك من خلال ممارسة رياضة تنافسية، إذ يمكن للمشي، وركوب الدراجة، واللعب في الهواء الطلق، والرقص، والألعاب الحركية أن تمنح الطفل فوائد ملحوظة عند ممارستها بانتظام.

النوم المنتظم يصنع فارقًا

يعد اضطراب النوم من المشكلات الشائعة لدى كثير من الأطفال المصابين بفرط الحركة ونقص الانتباه، لذلك ينصح الخبراء بالحفاظ على مواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ، والتعرض لضوء الشمس في الصباح، مع تقليل استخدام الهواتف والأجهزة الإلكترونية قبل النوم بوقت كافٍ، لما لذلك من دور في تحسين جودة النوم.

اللعب في الطبيعة

يؤكد المتخصصون أن قضاء وقت في الحدائق أو الأماكن المفتوحة، وممارسة اللعب الحر مع الأصدقاء، يساعد الأطفال على تنمية المهارات الاجتماعية، وتقليل التوتر، وتحسين القدرة على التركيز، مقارنة بقضاء ساعات طويلة أمام الشاشات.

ويشدد الخبراء على أن هذه العادات ليست علاجًا لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، لكنها قد تكون جزءًا مهمًا من خطة متكاملة تشمل التقييم الطبي والمتابعة مع المختصين، بما يساعد الطفل على تحسين قدراته اليومية وجودة حياته.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة