منها زيادة تناول الألياف.. طرق منزلية لخفض الكوليسترول

الأحد، 03 مايو 2026 06:00 م
منها زيادة تناول الألياف.. طرق منزلية لخفض الكوليسترول أطعمة تساعد فى خفض الكوليسترول

كتبت مروة محمود الياس

التحكم في مستوى الكوليسترول لا يعتمد فقط على الأدوية، بل يمكن تحقيق تحسن ملحوظ من خلال تعديلات مدروسة في نمط الحياة.

كثير من الأشخاص يتجهون إلى الحلول الطبيعية لتقليل المخاطر الصحية المرتبطة بارتفاع الدهون في الدم، خاصة مع الرغبة في تجنب الآثار الجانبية للعلاج الدوائي أو تقليل الاعتماد عليه.

وفقًا لتقرير نشره موقع GoodRx، فإن التغييرات اليومية البسيطة مثل تحسين النظام الغذائي وزيادة النشاط البدني تلعب دورًا حاسمًا في تقليل الكوليسترول الضار ورفع النوع المفيد، مما ينعكس مباشرة على صحة القلب والأوعية الدموية.

 

التغذية ونمط الأكل
 

زيادة تناول الألياف يُعد من أكثر الخطوات تأثيرًا، خاصة الألياف القابلة للذوبان التي تعمل داخل الجهاز الهضمي على تقليل امتصاص الدهون. يمكن الحصول عليها من الشوفان والبقوليات والفواكه مثل التفاح والكمثرى، بالإضافة إلى بذور مثل الشيا والكتان. هذا النوع من الغذاء لا يساهم فقط في خفض الكوليسترول، بل يدعم أيضًا استقرار مستويات السكر.

الاعتماد على نمط غذائي نباتي يعزز النتائج بشكل أكبر، حيث تقل فيه الدهون المشبعة الموجودة في المنتجات الحيوانية. الأطعمة النباتية توفر دهونًا صحية وأليافًا وبروتينًا نباتيًا، وهي عناصر تساهم في تحسين توازن الدهون في الدم. المكسرات، الزيوت النباتية، والبذور تقدم مزيجًا غذائيًا داعمًا للقلب عند تناولها باعتدال.

كما أن إدخال أطعمة مثل الكينوا والبقوليات يضيف قيمة غذائية عالية، إذ تساعد هذه المكونات في خفض الكوليسترول الكلي وتحسين استجابة الجسم للأنسولين. حتى الأطعمة التقليدية مثل الحمص يمكن أن تكون خيارًا مفيدًا إذا تم تحضيرها بشكل صحي دون إضافات ضارة.

 

النشاط البدني والعادات اليومية

 

الحركة المنتظمة تؤثر بشكل مباشر على توازن الدهون في الجسم.

التمارين الهوائية مثل المشي السريع أو السباحة تساهم في خفض الكوليسترول الضار، بينما تساعد تمارين المقاومة في رفع الكوليسترول المفيد. الجمع بين النوعين يحقق أفضل نتيجة ممكنة.

الالتزام بمدة لا تقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط متوسط الشدة يمكن أن يحدث فرقًا واضحًا خلال أسابيع قليلة. كما أن فقدان نسبة بسيطة من الوزن، حتى لو كانت 5% فقط من إجمالي وزن الجسم، يرتبط بانخفاض ملحوظ في مستويات الدهون الضارة.

الإقلاع عن التدخين خطوة أساسية، حيث يؤثر التدخين سلبًا على توازن الكوليسترول عبر تقليل النوع الجيد وزيادة الضار. المثير للاهتمام أن التحسن يبدأ سريعًا بعد التوقف، وقد تظهر نتائج إيجابية خلال أسابيع.

إدارة التوتر لا تقل أهمية، لأن الضغط النفسي المستمر يرتبط بارتفاع الدهون الثلاثية والكوليسترول الضار. تقنيات بسيطة مثل تحسين النوم، ممارسة تمارين الاسترخاء، والحفاظ على نشاط يومي منتظم تساعد في تقليل هذا التأثير.

 

مكملات وعناصر داعمة
 

بعض العناصر الغذائية قد تقدم دعمًا إضافيًا عند استخدامها بجانب النظام الصحي. أحماض أوميغا 3، المتوفرة في الأسماك الدهنية وبعض البذور، تساعد في خفض الدهون الثلاثية بشكل ملحوظ خلال فترة قصيرة نسبيًا.

هناك أيضًا مكملات مثل بذور الكتان، مصل البروتين، والستيرولات النباتية التي تساهم في تحسين مستويات الدهون. ومع ذلك، يجب التعامل معها بحذر واستشارة مختص قبل استخدامها، خاصة أن بعضها قد يعمل بطريقة مشابهة لبعض العلاجات الدوائية.

الشاي الأخضر يبرز كخيار يومي بسيط، إذ يحتوي على مركبات نشطة تساهم في تقليل إنتاج الكوليسترول داخل الجسم وتحسين طريقة التعامل معه. الاستهلاك المنتظم بكميات معتدلة قد يحقق تأثيرًا تدريجيًا ملحوظًا.

تقليل المشروبات التي تحتوي على سكريات مضافة أو مكونات غير صحية يظل عاملًا مهمًا، لأن هذه العادات تؤثر بشكل غير مباشر على توازن الدهون من خلال زيادة الوزن واضطراب التمثيل الغذائي.

التعامل مع الكوليسترول لا يتطلب حلولًا معقدة، بل يعتمد على الاستمرارية في قرارات يومية صغيرة تتراكم نتائجها بمرور الوقت، لتصنع فرقًا حقيقيًا في الصحة العامة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة