سهرات العيد.. نرشح لكم 3 روايات يمكنكم قراءتها فى الإجازة

الأربعاء، 27 مايو 2026 08:00 م
سهرات العيد.. نرشح لكم 3 روايات يمكنكم قراءتها فى الإجازة روايات يمكنكم قراءتها فى إجازة عيد الأضحى

كتب محمد فؤاد

مع استمرار إجازة عيد الأضحى المبارك، وبين أجواء البهجة والزيارات العائلية، تبقى سهرات العيد فرصة مثالية لالتقاط لحظة هدوء مختلفة، بعيدًا عن صخب اليوم، وفي هذه المساحة الهادئة، تفرض القراءة نفسها كواحدة من أجمل الرفقاء، حيث تمنحك القدرة على السفر دون مغادرة مكانك، والعيش داخل عوالم وشخصيات تأخذك بعيدًا عن الروتين، وفي ضوء ذلك نستعرض مجموعة من الروايات التي تناسب أجواء سهرات العيد وتجمع بين التشويق والعمق.

 

وإني أراك

رواية وإني أراك من تأليف الكاتبة ياسمين فريد وصدرت عن دار اكتب للنشر والتوزيع عام 2026، ومن أجواء الرواية نقرأ: أهواك بلا أمل.. وعيونك تبسم لي، وورودك تغريني بشهيّاتِ القُبل، أهواك ولي قلب بغرامك يلتهب، تدنيه فيقترب، تقصيه فيغترب، في الظلمة يكتئب، ويهدهده التعب، فيذوب وينسكب كالدمع من المقل.. أهواك بلا أمل، كم هي جميلة تلك الكلمات التي تطربني صاحبتها من خلال كاسيت السيارة أثناء طريقي إلى العمل هذا الصباح البارد، ركنت سيارتي جانبًا، حاولت الاتصال برقم "جود" ولكن هاتفها مغلق، أحسبها في فترة هدنة كالمعتاد، وستعود من تلقاء نفسها مثل كل مرة، ولكن هذه المرة زاد الأمر بعدما قطعت كل طرق التواصل بها ولم تترك لي خيطا واحدًا لأصل إليها، حسنا سأنتظر عودتها، لا بد لها من أن تعود.

وإني أراك
وإني أراك

 

بنسيون جورجيت

رواية بنسيون جورجيت من تأليف عزة مصطفى عبد العال، وجمال عبد الله مصطفى وصدرت عن دار ديير للنشر والتوزيع عام 2026، ومن أجواء الرواية نقرأ: مسَّت السعادة قلبها لأول مرة منذ رحيل شادي، وقفت أمام البوابة الحديدية القديمة تتأمل النقوش الباهتة التي تغطي إطارها، أصابعها مرّت ببطء على المعدن البارد وكأنها تحاول استرجاع ما خبأه الزمن خلف هذه الجدران، ذكريات جدتها تتجسد أمامها كلوحة فنية رسمها فنان بارع، كلماتها عادت إلى ذهنها كأنها تهمس في أذنها من الماضي: "في هذا البنسيون عشت أجمل أيام حياتي، هنا رقصنا على أنغام الموسيقى، وشربنا القهوة في الصباح مع رائحة الياسمين من الحديقة، وهنا أيضًا أحببت يوسف"، أغمضت عينيها للحظة تستحضر الصور القديمة التي رافقت طفولتها.. الصور التي كانت تسمح لها جدتها برؤيتها.

بنسيون جورجيت
بنسيون جورجيت

 

عيون بيروت

رواية عيون بيروت من تأليف عزة طويل وصدرت عن دار المطبوعات للتوزيع والنشر عام 2026، ومن أجواء الرواية نقرأ: للذاكرة ثقلٌ لا يُحتَمل، يختبئ في زوايا بيروت، حيث العيون المفقوءة والانهيار وتغيّر رائحة البحر، وفي رعشة يدٍ تُمسك قلماً، وفي وهج صداع نصفي يخترق الرأس.. كأن الذاكرة تقاوم أن تكون. هناك في المدينة سردياتٌ متنافرة، وحبّ وهوسٌ وأدبٌ وأدباء، وهناك حكاياتٌ تنتظر من يتبنّاها ويحارب من أجلها، حمايةً لزوايا النظر ولتلك اللمعة الحية في العينين. ووسط كلّ هذا، هناك امرأةٌ تبدأ بالكتابة لتجد أن كلّ شيءٍ تغيّر، «عيون بيروت» روايةٌ عن السلطة وجسد المدينة وجسد المرأة، وعن الضوء الذي يُسرق من العيون، وعن سؤالٍ ممتدّ لا ينتهي: من يملك السرد، وهل نندم إذا نشرنا حكايتنا يوماً؟

عيون بيروت
عيون بيروت



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب


الموضوعات المتعلقة


الرجوع الى أعلى الصفحة