من جيل لجيل.. قصة عبد الواحد مع الغربال وصواني الصاج في قنا.. صور

السبت، 23 مايو 2026 09:00 ص
من جيل لجيل.. قصة عبد الواحد مع الغربال وصواني الصاج في قنا.. صور صانع غربال بقنا

قنا صابر سعيد

على ناصية أحد الشوارع يجلس رجل خمسيني يمارس حرفة صناعة الغرابيل، مهنة ورثها عن والده منذ سنوات طويلة، فصارت سندًا له في مواجهة أعباء الحياة، ومصدر رزق يعول منه أسرته، ليقف حارسا على تلك الحرفة اليدوية التي ما زالت حاضرة في القرى، وتستخدمها ربات البيوت في تنقية الدقيق من الردة.

35 عاما لم ينقطع خلالها عطاؤه، باحثًا عن لقمة العيش في كل مكان، ما بين مدينة الوقف ومركز دشنا، لم يتوقف عمل العم عبد الواحد جاد كريم، صاحب الـ50 عامًا، عند صناعة الغرابيل فقط، بل امتد ليشمل تصنيع صواني الصاج التي تستخدمها ربات البيوت في إعداد المخبوزات، فهنا لا تصنع الأدوات فحسب، بل تصان حكاية إرث عائلي تنتقل من جيل إلى جيل.

حكاية 35 عاما في الصنعة

قال العم عبد الواحد إنه يعمل في هذه المهنة منذ 35 عامًا، بعد أن تعلمها من والده الذي ورثها بدوره عن الجد، لتصبح حرفة متوارثة في العائلة منذ عشرات السنين، وهي مصدر رزقه الوحيد الذي ربى من خلاله أبناءه وبناته، وزوجهم منهم، ولا يزال يواصل العمل بها يوميًا في مدينة الوقف وقراها.

وأوضح جاد الكريم، أن صناعة الغربال تمر بـ7 مراحل، تبدأ بتركيب السلك على الطارة، ثم تثبيته باستخدام قطع من البلاستيك والمسامير، وتتنوع أنواع الغرابيل ما بين السلك والحرير، بالإضافة إلى غربال الغلال الذي يزداد الإقبال عليه في مواسم الحصاد مثل الفترة الحالية، وكذلك غربال الدقيق.

سعر الغربال قديما

ولفت جاد كريم، إلى أنه علم أحد أبنائه هذه المهنة، إلا أنها تحتاج إلى عمل إضافي، بينما رفض الابن الآخر تعلمها،،وقد زوج بنات من عائد هذه الحرفة، ويبدأ يومه في العمل منذ الصباح الباكر وحتى المساء، متنقلًا بين الأسواق والقرى بمركز الوقف. وأشار إلى أن سعر الغربال في بداية عمله لم يكن يتجاوز جنيها وربع فقط.

 

35 عاما في صناعة الغربال
35 عاما في صناعة الغربال

 

صانع غربال بقنا
صانع غربال بقنا

 

عبد الواحد جاد
عبد الواحد جاد

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة