يعد إضافة الزبادي اليوناني إلى القهوة أمرا غريباً بعض الشيء، لكنه من أحدث صيحات الصحة الرائجة على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف الجمع بين مكونين صحيين لمنح الجسم الطاقة اللازمة، بجانب نسبة من البروتين.
وبحسب موقع "Very well health" يقوم ذلك المشروب على فكرة بسيطة، وهى إضافة بضع ملاعق من الزبادي اليوناني إلى القهوة، للحصول على مشروب كريمي غني بالبروتين.
طريقة تحضير قهوة الزبادي
يحضر المشروب عن طريق إضافة بضع ملاعق كبيرة، أو ما يعادل نصف كوب تقريبًا، من الزبادي اليوناني إلى القهوة، وغالبًا ما تكون قهوة باردة، ويمكن أيضا إضافة المزيد من المكونات لتعزيز النكهة، مثل جوز الهند والقرفة، وحتى رشة ملح، للحصول على مشروب يشبه اللاتيه الكريمي، ولكنه ذو قيمة غذائية أعلى.
قد يبدو الأمر غير تقليدي، ولكنه في الأساس عبارة عن قهوة بروتين منزلية الصنع مصنوعة من مكونات غذائية كاملة بدلاً من مسحوق البروتين أو مبيضات القهوة، حيث يحتوي نصف كوب من الزبادي اليوناني العادي الخالي من الدسم على حوالي 11 جرامًا من البروتين وهذا أكثر بكثير من معظم إضافات القهوة التقليدية، مثل الحليب أو الكريمة.
وهذا يعني أن هذا التغيير البسيط يمكن أن يحول قهوتك إلى وجبة خفيفة أكثر دسامة، خاصة إذا كنت من الأشخاص الذين يميلون إلى شرب القهوة على معدة فارغة.
فوائد قهوة الزبادى
هناك عدة أسباب قد تجعل هذا المزيج أكثر إرضاءً من فنجان قهوتك المعتاد، وهى:
الكافيين للطاقة: يحتوي القهوة بشكل طبيعي على الكافيين، الذي يمكن أن يساعد على تحسين اليقظة وتقليل الشعور بالتعب على المدى القصير.
البروتين للشعور بالشبع : يعد البروتين من أكثر العناصر الغذائية إشباعًا، وقد يُساعد إضافته إلى قهوتك على إبطاء عملية الهضم، مما يُبقيك تشعر بالشبع لفترة أطول مقارنةً بشرب القهوة وحدها. قد يكون هذا مفيدًا بشكل خاص إذا كنت تحاول تجنّب انخفاض الطاقة المفاجئ في منتصف الصباح، أو إذا كنت ترغب في تحمّل الجوع حتى موعد وجبتك التالية.
الإلكتروليتات : بإضافة ماء جوز الهند أو رشة ملح، ستحصل على كميات قليلة من الإلكتروليتات مثل البوتاسيوم والصوديوم، مع ذلك فإن هذه الكميات قليلة وغير ضرورية عمومًا إلا إذا كنت تفقد سوائل الجسم بسبب التعرق الشديد أو ممارسة التمارين الرياضية المكثفة.
من ناحية أخرى، قد لا يكون هذا المشروب الخيار الأمثل إذا كنت تفضل مشروبات القهوة المحلاة، نظرا لطعمه اللاذع، أو تتبع نظام إفطار متوازن، أو لا تستمتع بمذاق الزبادي اليوناني العادي، ومن الجدير بالذكر أيضاً أن معظم الناس لا يحتاجون إلى إضافة ملح أو إلكتروليتات إلى قهوتهم، إذ يحصلون على كفايتهم منها من خلال نظامهم الغذائي المعتاد.