فوائد نفسية لممارسة الرياضة.. أنواع تمارين تحسن الحالة المزاجية

الجمعة، 03 أبريل 2026 04:00 ص
فوائد نفسية لممارسة الرياضة.. أنواع تمارين تحسن الحالة المزاجية فوائد نفسية للتمارين الرياضية

كتبت مروة محمود الياس

الحركة المنتظمة لا تقتصر على تحسين اللياقة البدنية فقط، بل تمتد آثارها إلى الدماغ بشكل مباشر، حيث تؤثر في كيمياء الجسم وتعيد ضبط التوازن النفسي تدريجيًا، عند ممارسة أي نشاط بدني، يبدأ الجسم في تفعيل سلسلة من التغيرات الحيوية التي تنعكس على الحالة المزاجية، وتقلل من حدة التوتر، وتمنح شعورًا بالارتياح.

وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن التمارين الرياضية تساهم في تحفيز إفراز مواد كيميائية داخل الدماغ مسئولة عن تحسين الإحساس العام، كما تساعد على خفض مستويات هرمونات التوتر، وهو ما يجعلها أداة فعالة في التعامل مع الضغوط النفسية اليومية.


تأثير التمارين على الدماغ والحالة النفسية

  • عند بدء النشاط البدني، يتسارع نبض القلب ويزداد معدل التنفس، لكن التغير الأهم يحدث داخليًا، حيث يفرز الدماغ مركبات طبيعية تعمل على تخفيف الإحساس بالألم وتعزيز الشعور بالرضا. هذه المواد تساهم في خلق حالة من التوازن النفسي، وتدعم القدرة على مواجهة التحديات اليومية.
  • كما يؤدي الانتظام في التمارين إلى تقليل إفراز الهرمونات المرتبطة بالتوتر، ما ينعكس على تقليل القلق وتحسين الاستجابة للضغوط. إضافة إلى ذلك، يحدث توازن في بعض الهرمونات المرتبطة بالجوع والطاقة، وهو ما يؤثر بشكل غير مباشر على جودة النوم واستقرار المزاج.
  • وتشير الأدلة إلى أن النشاط البدني المنتظم يرفع من مستويات بعض النواقل العصبية المرتبطة بالشعور بالسعادة، مما يفسر تحسن الحالة النفسية لدى الأشخاص الذين يلتزمون بروتين رياضي.

فوائد نفسية مثبتة وأنواع التمارين المناسبة

  • النتائج الإيجابية للتمارين لا تتوقف عند تحسين المزاج فقط، بل تمتد لتشمل تقليل أعراض الاكتئاب والقلق، وهما من أكثر الاضطرابات انتشارًا. الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بشكل منتظم يكونون أقل عرضة لتدهور حالتهم النفسية، كما يتمتعون بقدرة أفضل على النوم بعمق، وهو عنصر أساسي في استقرار الصحة النفسية.
  •  
  • النشاط البدني يساعد أيضًا في تقوية الثقة بالنفس وتحسين صورة الفرد عن ذاته، خاصة عند ملاحظة التقدم في الأداء أو الشكل الجسدي. كما يلعب دورًا في تحسين وظائف الدماغ، مثل التركيز والقدرة على اتخاذ القرار.
  •  
  • من ناحية أخرى، يمكن أن يكون للرياضة دور داعم في التعامل مع بعض السلوكيات الإدمانية، حيث تساعد في تقليل الرغبة الملحّة وتخفيف التأثيرات الجسدية المرتبطة بها، إلى جانب تحسين الصحة العامة.

تمارين تظبط المود

أما عن نوع التمارين، فهناك خيارات متعددة يمكن اختيار الأنسب منها. التمارين الهوائية مثل المشي والجري وركوب الدراجات تُعرف بتأثيرها الإيجابي على المزاج. تمارين القوة تساهم في تقليل أعراض الاكتئاب، بينما تساعد تمارين التأمل الحركي مثل اليوجا في تهدئة الذهن وتقليل التوتر. كذلك، الأنشطة الجماعية تضيف بعدًا اجتماعيًا يعزز الشعور بالانتماء والدعم.


 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة