سهلة وسريعة.. تمارين تزيد معدل الحرق فى الجسم أكثر من الجرى

الجمعة، 24 أبريل 2026 01:00 ص
سهلة وسريعة.. تمارين تزيد معدل الحرق فى الجسم أكثر من الجرى تمارين مفيدة

كتبت مروة محمود الياس

اختيار التمرين لا يعتمد فقط على التفضيل الشخصي، بل على مدى قدرته على رفع استهلاك الطاقة وتحفيز أجهزة الجسم المختلفة، ورغم أن الجري يُعد خيارًا شائعًا لتحسين اللياقة، إلا أن هناك أنشطة أخرى قد تحقق نتائج مساوية أو أعلى من حيث استهلاك السعرات، خاصة عند تنفيذها بكثافة مناسبة ولفترة كافية.

ووفقًا لتقرير نشره موقع Health.com فإن كمية الطاقة التي يحرقها الجسم خلال التمرين تختلف تبعًا لعوامل متعددة مثل شدة الأداء، ووزن الجسم، ومدة النشاط، إضافة إلى طبيعة التمرين نفسه، حيث يمكن لبعض الأنماط الحركية المركبة أن ترفع معدل الحرق بشكل ملحوظ مقارنة بالأنشطة التقليدية.

 

تمارين عالية التأثير

نط الحبل

يُعد من أكثر التمارين كفاءة، إذ يجمع بين السرعة والتناسق العضلي، ويُنشّط عضلات الجزءين العلوي والسفلي في آن واحد، هذا التمرين لا يحتاج إلى تجهيزات معقدة، ويمكن ممارسته في أي مكان، ما يجعله خيارًا عمليًا لرفع اللياقة.

 

التدريب المتقطع عالي الشدة

يعتمد على التناوب بين فترات جهد قصوى وفترات راحة قصيرة، هذا الأسلوب لا يكتفي برفع معدل ضربات القلب أثناء الأداء، بل يستمر تأثيره بعد انتهاء التمرين من خلال زيادة معدل الأيض، وهو ما يعزز استهلاك الطاقة حتى في فترات الراحة.


 

السباحة

تقدم نموذجًا مختلفًا، حيث تعمل على تشغيل معظم عضلات الجسم مع تقليل الضغط على المفاصل، كما تساهم في تحسين كفاءة القلب والدورة الدموية، إلى جانب دورها في تقليل التوتر.

 

تمرين التجديف

باستخدام الأجهزة الرياضية يُشغّل عضلات الساقين والذراعين والجذع في حركة متكاملة، ما يجعله تمرينًا شاملًا يجمع بين القوة والتحمل، يعتمد الأداء فيه على تنسيق أربع مراحل حركية متتابعة، ما يزيد من فعاليته.

 

تمارين القتال

الحركات القتالية الهوائية تركز على الحركات السريعة والدورانية، وتدمج بين القوة والسرعة، ما يرفع من استهلاك الطاقة ويُحسّن التوازن الحركي.

 

تمارين مركبة لرفع الحرق

تمرين البيربي يُعرف بكونه من أكثر التمارين إجهادًا، لأنه يجمع بين القفز والانخفاض والدفع في تسلسل واحد، هذا التنوع الحركي يرفع من سرعة ضربات القلب خلال وقت قصير، ما يجعله فعالًا في حرق الطاقة.

التمارين التي تعتمد على تشغيل عدة مفاصل في وقت واحد، مثل حركات الرفع والدفع والسحب، تُنفذ غالبًا على شكل مجموعات متتالية مع فترات راحة محدودة. هذا الأسلوب يفرض جهدًا مستمرًا على العضلات ويزيد من الطلب على الطاقة.

استخدام الأوزان الحرة في حركات التأرجح يضيف عنصر القوة إلى التمرين، حيث تعتمد الحركة على دفع الوركين والساقين مع إشراك عضلات الجذع. هذه الحركات الانفجارية تعزز من القدرة العضلية وتُسهم في رفع معدل الحرق.

اختيار التمرين المناسب يجب أن يراعي مستوى اللياقة الحالي، إذ يمكن تعديل الشدة أو تبسيط الحركات للمبتدئين، الانتظام في الأداء والتدرج في زيادة الجهد يمثلان عاملين أساسيين لتحقيق نتائج ملموسة دون التعرض لإجهاد مفرط.

دمج تمارين القوة مع الأنشطة القلبية يُعد استراتيجية فعالة لتحسين اللياقة العامة، حيث يساهم ذلك في بناء العضلات وزيادة استهلاك الطاقة حتى في أوقات الراحة، وهو ما ينعكس على التحكم في الوزن وصحة القلب.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة