وثقت مبادرة "عاش هنا" التابعة للجهاز القومى للتنسيق الحضارى، وضع لوحة تذكارية تحمل اسم الدكتور محمد عبد الفتاح القصاص، بواجهة المنزل الذي عاش فيه بالدقي، ضمن مشروع ثقافي يستهدف تحويل "المكان" إلى جزء من الذاكرة العامة، عبر التعريف برموز الإبداع المصري في الشوارع والأحياء، وإتاحة معلومات موثقة عن سيرهم ومسيرتهم للجمهور.
نشأه محمد عبد الفتاح القصاص
ولد في برج البرلس، محافظة كفر الشيخ تخرج في كلية العلوم جامعة القاهرة، عام 1944، وحصل على درجة الدكتوراه فى علم البيئة النباتية من جامعة كامبريدج فى عام 1950، وتدرج في وظائف هيئة التدريس بقسم النباتات بكلية العلوم جامعة القاهرة من معيد 1944 إلى أستاذ كرسي النبات التطبيقي 1965، وأستاذ متفرغ منذ 1981 أعير للعمل كمدير عام مساعد للعلوم بالمنظمة العربية للتربية والثقافة 1972 – 1976 عمل رئيساً الاتحاد الدولى لحماية الطبيعة (IUCN) منذ 1978حتى 1984 عين عضوا بمجلس الشورى عام 1980.
مفهوم التصحر إلى المجمع العلمى الدولي
أول من أدخل مفهوم التصحر إلى المجمع العلمى الدولى، أسس مدرسة بحث البيئة الصحراوية التى كان لها الدور الرائد فى تحديد قضايا التصحر كما شملت جهوده أيضا وضع برنامج لحماية البحر الأحمر وخليج عدن، ومشروع الحزام الأخضر فى شمال أفريقيا.
الجوائز والأوسمة:
حصل على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1959، وسام الجمهورية من الطبقة الثانية ، 1978 وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى، 1981، وجائزة الدولة التقديرية، 1982 وسام السلم التعليمي الذهبي (السودان 1978)، وسام الآرك الذهبي برتبة فارس هولندا 1981، وسام النجم القطبي برتبة فارس السويد 1998، الوسام الذهبي للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم 1978، جائزة الأمم المتحدة للبيئة 1978، جائزة زايد الدولية للبيئة 2001.
من مؤلفاته:
"النيل في خطر"، موسوعة جغرافية تحت اسم "التصحر"، و"علي خطي العشرين" يتحدث فيه عن سيرته الذاتية، أنشأ مدرسة علمية في مجال بحوث البيئة الصحراوية، تخرج فيها عشرات ممن حصلوا على درجتي الماجستير والدكتوراه من مصر وبلدان عربية، وشارك في وضع خرائط البيئة بحوض البحر الأبيض المتوسط.