إيه سر نوستالجيا رمضان زمان؟ اعرف التفسير النفسى والرسالة

الجمعة، 20 فبراير 2026 04:00 ص
إيه سر نوستالجيا رمضان زمان؟ اعرف التفسير النفسى والرسالة الحنين لرمضان زمان وتأثيره على الصحة النفسية

كتبت: سما سعيد

الحنين لـ رمضان زمان ليس تعلقًا بالماضي بقدر ما هو تعلق بالحالة النفسية التي كنا نعيشها آنذاك، خاصة لجيل الثمانينيات، ففي تلك المرحلة من حياتهم، كانت المسئوليات أقل، والضغوط أضعف، والمخاوف محدودة، كانوا يعيشون اللحظة ببساطة، ويشعرون بالأمان والانتماء والدفء، دون انشغال دائم بالمستقبل أو القلق من التفاصيل اليومية.

كما أوضحت استشاري الصحة النفسية مروة شومان في حديثها لـ "اليوم السابع" أن من الناحية النفسية، يقوم العقل بدور وقائي ذكي، فعندما نُرهق في الحاضر، يعود بنا إلى الذكريات الإيجابية المخزنة في الذاكرة، ليستحضر مشاعر الطمأنينة والراحة، ولهذا نميل إلى تذكر الماضي بصورة أجمل مما كان عليه في الواقع، لأنه ارتبط لدينا بالإحساس بالأمان والاستقرار.

شهر رمضان زمان
شهر رمضان زمان

الطقوس الثابتة جعلت رمضان زمان مختلفاً وبعيداً عن التريند

كما أوضحت أن رمضان في الطفولة والشباب غالبًا ما كان مرتبطًا بطقوس ثابتة بعيدة عن التريند، إيقاع ثابت في كل عام، نفس الطبلية أو السفرة، نفس لمة العيلة، وصوت القرآن بمشايخنا المعروفين، رائحة الطعام، الأجواء الروحية، والمشاركة الوجدانية.

وتابعت أن كل ذلك كون داخلنا شعورًا عميقًا بالاحتواء النفسي، وعندما تصبح الحياة أكثر سرعة وضغطًا، نلجأ لا شعوريًا إلى تلك الذكريات، لا هروبًا من الواقع، بل بحثًا عن السلام الداخلي.

 

النوستالجيا وتأثيرها على الصحة النفسية

وأردفت استشاري الصحة النفسية أن النوستالجيا ليست ضعفًا نفسيًا، بل رسالة داخلية تقول، وأننا بحاجة إلى الأمان والطمأنينة من جديد، كما أن الوعي الحقيقي لا يعني العيش في الماضي، بل القدرة على صناعة تجربة رمضانية جميلة في الحاضر، تمنحنا نفس المعاني من السكينة والراحة والرضا.

الأمر الذي يجعل هذا الحنين الذي يستثمره البعض في خلق أجواء زمان في شهر رمضان، مؤثراً قوياً بشكل إيجابي على صحتنا النفسية.

رمضان زمان
رمضان زمان

 

عادات رمضانية
عادات رمضانية

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة