ربما يعتقد البعض أن مدة شهرين منذ أطلق السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي صيحته من أجل تطوير الدراما ووضع بعض الحدود والقيود التى تساهم فى تقديم دراما تساهم فى الحفاظ على قيم المجتمع وبداية الشهر الكريم لم تكن كافية لتطهير الدراما مما اعتراها من شوائب العشوائيات ومشاهد الدماء والبلطجة التى اعتدنا عليها خلال السنوات الماضية خاصة بعد أحداث 2011.
لكننى أقول بكل الصدق إنها كانت كافية تماما لتطهير الدراما، وهذا ما نجحت الشركة المتحدة برئاسة المبدع طارق نور في تحقيقه، واليوم ونحن نعيش اليوم الأول من الشهر الكريم بدأنا في تلقي مجموعة من المسلسلات التليفزيونية التى أحسنت الشركة المتحدة انتقاءها وإنتاجها لتعبر بكل صدق عن رسالة إعلامية راقية وصادقة وجديرة بأن تعبر عن روح ووجدان الشعب المصري وتقدم رسالة إعلامية وإنسانية تساهم فى بناء الوطن وهو أحد أدوار الفن الحقيقى.
لم تكتف الدراما بذلك لكنها بدأت في تغيير جلد عدد من النجوم ومنهم ياسر جلال الذي يقدم من خلال مسلسل كلهم بيحبوا مودي دورا كوميديا يعتمد على الموقف الدرامى ليؤكد لجمهوره والنقاد عمق موهبته وقدرته على تقديم شخصيات متنوعة.
جولة سريعة بين مسلسلات رمضان على شاشات المتحدة مع الحلقة الأولى من المسلسلات المعروضة في شهر رمضان المبارك مفاجآت متعددة وجوه جديدة مبشرة ونجوم ارتدت قناع الكوميديا بعد أن صنفت لسنوات بين ممثلي الدراما وياسر جلال ليس الحلو الوحيد هنا.
مباراة في الآداء بين خالد الصاوي وماجد المصري تخطف المشاهد في اولاد الراعى، والثنائى الجديد بين نيللى كريم وشريف سلامة، المبارايات الدرامية بدأت منذ الحلقة الاولي لم تعد الدراما تضيع حلقات في تقديم الموضوع بل اقتحمت الموضوعات بسرعة وحرفية مع تقديمة سريعة تشويق وإثارة وضحك ووطنية وأشياء أخري كثيرة تجعلك تتسمر أمام الشاشة ويدك تحتضن الريموت متنقلا بين القنوات بشكل أكثر نظاما بل يجعلك لأول مرة تعد جدولا للعروض التي تشاهدها حتي لا تفوتك الأحداث المثيرة والشيقة والكوميدية أيضا مرحبا بالمسلسلات الجادة المتنوعة بين كبار نجوم الدراما.