الشاعرة الإماراتية الميث: الشعر النبطى وسيلة صادقة للتعبير عن الهوية

الثلاثاء، 10 فبراير 2026 06:00 م
الشاعرة الإماراتية الميث: الشعر النبطى وسيلة صادقة للتعبير عن الهوية الشاعرة الإماراتية الميث

كتب أحمد منصور

بين قاعات الطفولة الأولى ومساحات الشعر الرحبة تشق الشاعرة الإماراتية الميث طريقها بثقة وهدوء، حاملة شغف الكلمة ووعي الرسالة، فهي معلمة رياض أطفال ترى في الشعر امتدادًا للتربية، وفي القصيدة هوية وإحساسًا، وتمزج في تجربتها بين بساطة الروح وعمق المعنى.

الميث، العضوة في منتدى شاعرات الإمارات، استطاعت أن تلفت الأنظار مبكرًا، بعدما توجت بالمركز الأول في مسابقة الشعر بكليات التقنية العليا، مؤكدة حضورها كصوت شاب يراهن على الأصالة والصدق، من خلال مشاركتها في مهرجان الشارقة للشعر النبطى بدورته الـ20.

الشاعرة الإماراتية الميث

الشاعرة الإماراتية الميث

 

الشعر النبطى لونا ارتبط بالوجدان الجمعى

وأكدت الشاعرة الميث أن الشعر النبطي يحتل مكانة عريقة وسامية في المشهد الثقافي العربي، بوصفه لونًا ارتبط بالوجدان الجمعي منذ القدم، وكان حاضرًا في حياة العرب على اختلاف بيئاتهم، بين البادية والحاضرة.

وأوضحت الميث أن هذا الشعر شكل عبر تاريخه وسيلة صادقة للتعبير عن الهوية والمشاعر والتجارب الإنسانية، ما جعله أحد أبرز روافد الثقافة العربية الأصيلة، وقيمة ثقافية لا يمكن تجاوزها أو تهميشها.

 

مهرجان الشارقة للشعر النبطي منصة دعم واستمرارية

وأضافت أن الشعر النبطي استطاع الحفاظ على كيانه وهويته الأصيلة، رغم التحولات المتسارعة، بفضل الاهتمام المتواصل الذي توليه الدول العربية لهذا اللون الشعري، من خلال دعم الشعراء وتنظيم المهرجانات والملتقيات المتخصصة.

وأشارت الميث إلى أن مهرجان الشارقة للشعر النبطي، في دورته العشرين، يمثل نموذجًا راسخًا لهذا الدعم، ومنصة ثقافية تسهم في استدامة الشعر النبطي وتعزيز حضوره، وتعكس نهجًا ثابتًا في رعاية الشعر بوصفه جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية، لا سيما في دولة الإمارات.

وحول تجربتها الشخصية لفتت الميث إلى أن مشاركتها الأولى في مهرجان الشارقة شكلت محطة مهمة في مسيرتها، حيث أتاحت لها فرصة الاحتكاك بتجارب شعرية متنوعة من مختلف الدول العربية، والتعرف إلى أنماط وأساليب متعددة للشعر النبطي، واعتبرت الميث هذه المشاركة نقلة نوعية، فتحت أمامها آفاقًا أوسع للتواصل والتبادل الثقافي، وأسهمت في تعزيز حضورها الشعري.

وفي ختام حديثها، شددت الميث على أن مهرجان الشارقة يوجه رسالة واضحة للأجيال الجديدة قوامها الاستمرارية وعدم التردد في التجربة، مع توفير الدعم المعنوي والثقافي للمواهب الشابة، بما يعزز ثقتهم بأنفسهم، ويدفعهم إلى مواصلة العطاء وخدمة الشعر النبطي، وتطوير حضوره في المشهد الثقافي العربي.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة