تعد المناسبات الاجتماعية والجلسات العائلية من أبرز المواقف التي تظهر ثقافة الشخص وحسن تصرفه، إذ إن الالتزام بأساسيات الإتيكيت يجعل التواصل أكثر احترامًا ويعززالانطباع الإيجابي بين الحاضرين، وفيما يلي يستعرض اليوم السابع خلال السطور التالية أبرز قواعد الإتيكيت العملية لتجنب أي سوء فهم أو إحراج في التجمعات العائلية وفقًا لخبيرة الإتيكيت والعلاقات الإنسانية شريهان الدسوقي.
التحية واللقاء الأول
بادري دائمًا بالسلام والمصافحة بلطف عند دخولك المكان، مع ابتسامة صادقة، إذ أن الانطباع الأول يدوم، أيضًا يفضل عند تقديم نفسك أو التعريف بالآخرين، الحرص على أن تذكري اسمك الكامل باحترام ووضوح، وابتعدي عن إطلاق الألقاب غير الرسمية إلا إذا كان هناك اتفاق مسبق.
السلوك على المائدة
احترمي ترتيب الجلوس وأصول تقديم الطعام، ولا تبدئي الأكل قبل بدء المضيف، واستخدمي أدوات المائدة بالطريقة الصحيحة، ولا ترفعي صوتك عند الحديث أثناء تناول الطعام، أيضًا تجنبي التحدث بفم ممتلئ، واحرصي على التقدير لكل ما يقدم من طعام.
المحادثة والمواضيع المناسبة
ركزي على الحديث الإيجابي والمواضيع العامة مثل أخبار العائلة، الإنجازات، الفعاليات الاجتماعية، والهوايات، ابتعدي عن النقاشات الساخنة أو المواضيع المثيرة للجدل كالسياسة أو الدين إلا إذا كانت جزءًا من حوار متفق عليه الاستماع الفعال جزء أساسي من الإتيكيت، لذا امنحي الآخرين فرصة التعبير ولا تقاطعي الحديث.
تقديم الشكر والامتنان
عند دعوة لزيارة أو مناسبة، قدمي شكرًا شخصيًا للمضيف، سواء شفهيًا أو برسالة لاحقة الهدايا الرمزية أو المشاركة في تجهيز المناسبة تعتبر لمسة راقية تعكس تقديرك واحترامك للحاضرين.
المظهر والملابس المناسبة
اختاري الملابس بما يتناسب مع طبيعة المناسبة والمكان، مع مراعاة الراحة والأناقة في الوقت ذاته ألوان الملابس المهدئة والمحايدة عادةً تكون مناسبة للجلسات العائلية، بينما المناسبات الاجتماعية الرسمية تتطلب ألوانًا أنيقة وملفتة بشكل معتدل.
احترام الوقت والمواعيد
الالتزام بالمواعيد يعكس احترامك للآخرين، ويجنب الإحراج أو توتر الجلسة في حال حدوث تأخير طارئ، يفضَل التواصل مسبقًا مع المضيف لإعلامه
تجمعات عائلية
إتيكيت التجمعات العائلية