تُعد البقوليات من أكثر الأطعمة المغذية والمتوفرة بأسعار معقولة، فهى تعتبر مصدرًا غنيًا بالبروتين والألياف والعناصر الغذائية الدقيقة كالحديد والمغنيسيوم والبوتاسيوم، وقد يُساهم تناول المزيد من البقوليات في تحسين الصحة وتقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، حسبما أفاد تقرير صحيفة "إندبيندت" البريطانية.
يمكنها مساعدتك في إدارة وزنك
تُعد البقوليات مصدرًا غنيًا بالبروتين والألياف والعناصر الغذائية الدقيقة، وتُظهر الأبحاث أن الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من البقوليات يتمتعون بوزن أقل، ومحيط خصر أصغر، وضغط دم منخفض، وترتبط هذه العوامل جميعها بانخفاض خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، بما في ذلك السمنة والسكري وأمراض القلب، ولا تقتصر فوائدها على انخفاض سعراتها الحرارية فحسب، بل إن محتواها العالي من الألياف والبروتين يمكن أن يساعد في زيادة الشعور بالشبع (الشعور بالامتلاء)، وهو عامل رئيسي في تنظيم الشهية وإدارة الوزن على المدى الطويل.
مفيدة لقلبك
تشير العديد من الدراسات إلى أن تناول البقوليات يرتبط بصحة القلب، فالأنظمة الغذائية الغنية بالبقوليات يمكن أن تخفض بشكل ملحوظ نسبة الكوليسترول الضار (LDL)، وتحسن ضغط الدم، وتقلل الالتهابات.
وتساعد الألياف الموجودة في الفاصوليا على ربط الكوليسترول في الأمعاء، مما يسهل إخراجه من الجسم، كما يدعم محتواها من البوتاسيوم والمغنيسيوم وظائف الأوعية الدموية، وهو أمر ضروري لصحة القلب، لذلك ينبغي أن تكون الفاصوليا ركيزة أساسية في النظام الغذائي الصحي للقلب لمن يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية أو ارتفاع نسبة الدهون في الدم .
مفيدة لمستويات السكر في الدم
تتميز البقوليات بانخفاض مؤشرها الجلايسيمي، مما يعني أنها تطلق الطاقة ببطء، وبالتالي تقلل من ارتفاعات سكر الدم المفاجئة، كما أن محتواها من الألياف والبروتين يساعد على إبطاء امتصاص الكربوهيدرات، مما يعزز التحكم الأمثل في مستويات سكر الدم، وكلا العاملين مهمان للوقاية من داء السكري من النوع الثاني أو السيطرة عليه.
تشير الأدلة من التجارب السريرية إلى أن دمج البقوليات في الوجبات يفيد أيضًا جوانب أخرى من نسبة السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2 أو المعرضين لخطر الإصابة به، فهى تحسن نسبة السكر في الدم أثناء الصيام ومستويات الأنسولين.
وقد وجدت تجربة عشوائية مضبوطة لأكثر من 100 شخص مصابين بداء السكري من النوع 2 أن أولئك الذين تناولوا كوبًا واحدًا على الأقل من البقوليات يوميًا لمدة ثلاثة أشهر لم يتحسن لديهم التحكم في نسبة السكر في الدم فحسب، بل شهدوا أيضًا انخفاضًا كبيرًا في وزن الجسم ومحيط الخصر ومستويات الكوليسترول وضغط الدم.
يمكن أن تفيد صحة الأمعاء
تدعم البقوليات صحة الأمعاء من خلال توفير الألياف القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان، وتعمل هذه الألياف كمواد حيوية، تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، ويؤدي تخمير هذه الألياف في الأمعاء إلى إنتاج أحماض دهنية قصيرة السلسلة، وهي مواد حيوية (بريبايوتكس) ذات تأثيرات مضادة للالتهابات وتدعم صحة القولون، ويساهم تناولها بانتظام في تحسين الهضم وانتظام حركة الأمعاء.