بعد فيتو ماكرون.. لماذا تقود فرنسا معارضة اتفاقية ميركوسور؟

الجمعة، 16 يناير 2026 12:42 م
بعد فيتو ماكرون.. لماذا تقود فرنسا معارضة اتفاقية ميركوسور؟ رئيس فرنسا ايمانويل ماكرون

0:00 / 0:00
فاطمة شوقى

بعد رفض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لاتفاقية ميركوسور، تتصاعد التساؤلات حول أسباب قيادة فرنسا المعارضة لهذا التوافق التجاري بين الاتحاد الأوروبي وأمريكا الجنوبية. القرار الفرنسي لا ينبع من موقف عاطفي أو مفاجئ، بل يقوم على مزيج من الاعتبارات الاقتصادية، البيئية، والسياسية، التي تجعل مصالح الزراعة الفرنسية على رأس الأولويات. في هذا التقرير، نستعرض الأسباب الأربعة الأساسية لرفض باريس، وتأثير ذلك على المزارعين الأوروبيين وأسعار الغذاء في الأسواق المحلية.

رفض ماكرون للاتفاق  مبني على 4 اعتبارات أساسية:

1- حماية الزراعة الفرنسية (السبب الأهم)

تعتبر فرنسا أكبر قوة زراعية في أوروبا، واتفاق ميركوسور بيسمح بدخول لحوم الأبقار والدواجن والسكر وفول الصويا من دول مثل البرازيل والأرجنتين بتكلفة إنتاج أقل ومعايير بيئية وصحية أضعف مما يجعل باريس ترى أنها فى منافسة غير عادلة تدمر المزارع الأوروبية، وفقا لصحيفة لابانجورديا الإسبانية.

2- المعايير البيئية والصحية

ويكرر ماكرون أن أوروبا تفرض قيود صارمة على المبيدات ، وتربية الحيوانات والانبعاثات، بينما دول ميركوسور تستخدم مبيدات محظورة أوروبيا ، وتعتمد على إزالة الغابات
وتقول فرنسا: لا يمكن مطالبة مزارعينا بالالتزام بقواعد صارمة ثم فتح السوق لمنتجات لا تلتزم بها.

3- ضغط الشارع والمزارعين

تستمر الإحتجاجات فى أوروبا منذ شهور، بالجرارات وتغلق الطرق حتى وصل الأمر إلى تهديدات سياسية داخل البرلمان الفرنسي
ولذلك فإن فرنسا ترى أن أي تراجع من ماكرون تعكس خسارة داخلية مؤكدة

4- ورقة تفاوض سياسية

تستخدم فرنسا الفيتو، لفرض إعادة تفاوض أو إدخال استثناءات ، مع آليات حماية إضافية

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة