توفى بسبب ركنة عربية.. شقيقة الضحية: عمره ما ساب فرض.. وأمي حالها اتبدل

الأحد، 11 يناير 2026 11:31 م
توفى بسبب ركنة عربية.. شقيقة الضحية: عمره ما ساب فرض.. وأمي حالها اتبدل برنامج واحد من الناس

كتب الأمير نصرى

كشف الإعلامي الدكتور عمرو الليثي في حلقة خاصة من برنامج واحد من الناس، على قناة الحياة، كواليس جريمة قتل الشاب مصطفى طنطاوي، التي هزت الرأي العام بمنطقة حدائق القبة.

وأوضح عمرو الليثي أن مصطفى، البالغ من العمر 21 عامًا، كان عائدًا إلى منزله بشكل طبيعي، قبل أن تتحول لحظة وصوله إلى كارثة إنسانية، بعدما ترصد له ثلاثة أشخاص واعتدوا عليه أمام منزله ووسط الشارع، وعلى مرأى من أسرته وجيرانه، بسبب خلاف على ركنة سيارة.

رواية الأسرة ومأساة الأم

استضاف البرنامج شقيقة مصطفى وعمه، حيث أكدت شقيقته أن مشاجرة نشبت بسبب ركنة سيارة، انتهت بقيام والدة أحد المتشاجرين بتحريض ابنها على إحضار سكين، واصطحاب عدد من البلطجية، والذهاب لقتل شقيقها بدم بارد، مضيفة أن والدتها تعيش مأساة إنسانية منذ فقدان نجلها، مؤكدة أن مصطفى كان معروفًا بحسن الخلق، والمحافظة على الصلاة، والسيرة الطيبة بين الجميع.

الأحكام القضائية وكشف الكاميرات

وأوضحت شقيقة الضحية أنه تم تنفيذ حكم الإعدام في القاتل، بينما صدر حكم بالسجن عشر سنوات على والدته.
من جانبه، أكد عم مصطفى أن الحقد كان السبب الرئيسي وراء الجريمة، مشيرًا إلى أن كاميرات المراقبة وثّقت وجود الأم في موقع الحادث وبحوزتها سكين، برفقة نجلها، في مشهد يعكس قسوة الجريمة وبشاعتها.

فقرة إنسانية وصانع محتوى للحيوانات

وعلى جانب آخر من الحلقة، استضاف عمرو الليثي صانع المحتوى المتخصص في مجال الحيوانات مالك جيوجرافيك، الذي تحدث عن تجربته في توظيف السوشيال ميديا لنشر الرحمة بالحيوانات، ومناقشة أزمة كلاب الشوارع من منظور إنساني.

تحقيق أحلام بسيطة

كما شهدت الحلقة تحقيق عدد من أحلام المواطنين، حيث حقق البرنامج حلم فتاة يتيمة بتجهيزها للزواج ضمن مبادرة تجهيز العرائس، وتم تسليم العروسة هاجر 20 ألف جنيه، بالإضافة إلى تسليم كرسي متحرك لأحد متابعي البرنامج، تأكيدًا على الدور الإنساني لـ واحد من الناس.

https://www.facebook.com/share/v/1ExrDnnQDw/?mibextid=wwXIfr

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة