ضحية الغدر.. جنايات دمنهور تسدل الستار على محاكمة المتهمين بطعن تاجر الذهب برشيد فى عرض الطريق حتى الموت.. وتقضى بالسجن المشدد 15 عاما على المتهمين بقتل الشاب أحمد المسلمانى وتعويض مؤقت مليون جنيه.. فيديو

الأحد، 11 يناير 2026 08:11 م
ضحية الغدر.. جنايات دمنهور تسدل الستار على محاكمة المتهمين بطعن تاجر الذهب برشيد فى عرض الطريق حتى الموت.. وتقضى بالسجن المشدد 15 عاما على المتهمين بقتل الشاب أحمد المسلمانى وتعويض مؤقت مليون جنيه.. فيديو محكمة جنايات دمنهور

البحيرة - ناصر جودة وأحمد الزغبى

أسدلت محكمة جنايات دمنهور اليوم الأحد، الستار على محاكمة المتهمين بقتل الشاب أحمد المسلمانى تاجر المصوغات الذهبية بعرض الطريق بمدينة رشيد بمحافظة البحيرة، ويأتى ذلك بعد ان قضت محكمة الجنايات بالسجن المشدد 15 عاما على المتهمين فى القضية التى أثارت الرأى العام مؤخرا، والتى وجهت إليهم النيابة العامة تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.

المحكمة تقضى بالسجن المشدد على المتهمين

وقضت محكمة جنايات دمنهور، برئاسة المستشار محمد حسن عبد الباقي، وعضوية المستشارين محمود أبو بكر عبد الفتاح، ومصطفي جلال  عامر، وعمرو هاني خلاف، بالسجن المشدد 15 عاما على المتهمين، وكذلك تعويض مليون جنيه وواحد كتعويض مؤقت.

وشهدت جلسة المحاكمة اليوم سجالا قانونيا لافتا بين الدفاع عن المتهمين والنيابة العامة الذى مثلها المستشار حازم بركات الذي طالب بالإعدام على المتهمين بما اقترفته أيديهم من جرائم وأثام.

وأكدت النيابة العامة خلال الجلسة إن المتهم لم يراع الأيام الحرم وقتل المجني عليه في يوم وقفة عيد الأضحي المبارك، مستعينًا بالمتهم الثاني الذي كان يراقب تحركات المجني عليه لصالح المتهم الأول الذى كان بيت النية علي إرتكاب الجريمة تحت سبق الاصرار والترصد.

 

عرض فيديوهات لاحداث الواقعة، وبعض اللقاءات التليفزيونية لأهلية المجني عليه.

وكانت هيئة الدفاع عن المتهمين قد طالبت بعرض الفيديوهات الخاصة بالواقعة، واستدعاء مدير مستشفى رشيد والطبيب المعالج للمجنى عليه بمستشفى رشيد، لمناقشتهم حول  الحالة الصحية للمجنى عليه ومدى استقرارها وضرورة النقل لمستشفى آخر.

ويأتى ذلك بعد مناقشة  الطبيب الشرعى فيما ورد فى تقرير الطب الشرعى الخاص بالقضية خلال الجلسة الماضية.

كما طالب الدفاع عن المتهمين من المحكمة استدعاء أشقاء المجني عليه، لسؤالهم فيما أقروا خلال اللقاءات التليفزيونية عن نقل الحالة من المستشفى إلى مستشفى آخر.

تفاصيل الواقعة المؤسفة

وتعود تفاصيل الواقعة إلى شهر يونيو الماضي عندما تلقي مدير أمن البحيرة بلاغا من مركز شرطة رشيد  يفيد إصابة أحد الأشخاص بإصابات خطيرة، إثر طعنه بسلاح أبيض، وجرى نقله إلى المستشفى في محاولة لإنقاذه، إلا أنه توفي لاحقًا متأثرًا بجراحه.

وانتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، وتبين أن المجني عليه هو شاب فى العقد الثالث من العمر يدعى أحمد المسلماني، أحد تجار المصوغات الذهبية في محافظتي البحيرة والإسكندرية.

وكشفت التحريات الأمنية التى أشرف عليها اللواء أحمد السكران مدير المباحث الجنائية والعميد أحمد سمير رئيس المباحث الجنائية بمديرية أمن البحيرة أن مرتكب الجريمة "ف.ع.م" بمساعدة آخر، وذلك لخلافات سابقة بين المتهمين والمجنى عليه.

وتمكنت الأجهزة الأمنية بمحافظة البحيرة من ضبط المتهمين، وبمواجهتهما  خلال التحقيقات اعترفا بارتكاب الواقعة.

وتحرر عن ذلك المحضر اللازم تمهيدا لإحالته للنيابة العامة للتحقيق ومعرفة أسباب وملابسات الواقعة.

وفى هذا السياق خيمت حالة من الحزن الشديد على مركزى إدكو ورشيد بمحافظة البحيرة بعد الإعلان عن وفاة الشاب أحمد المسلمانى فى العقد الثانى من العمر متأثرا بجراحه، داخل أحد المستشفيات الخاصة بالإسكندرية.

ويأتى ذلك على خلفية قيام شخصين بمدينة رشيد بالتعدى علي المجنى عليه الذى يملك محلا لبيع المصوغات الذهبية   وضربه بشكل مبرح بسبب خلافات سابقة بينهم.

وتحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى دفتر عزاء لمواساة أسرة المجنى عليه والمطالبة بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمين بقتله ، خاصة  بعد انتشار مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق واقعة تعدى المتهمين  على المجنى واستيقافه أثناء قيادته سيارته لينهالا عليه بسلاح أبيض قبل أن يلوذا بالفرار.

وكان الآلاف من أهالي مدينة إدكو بمحافظة البحيرة قد قاموا بتشييع جثمان الشاب أحمد المسلمانى صاحب محل مصوغات ذهبية والذى لقي مصرعه على يد شخص كان يعمل لديه في تجارته بعد طعنه عدة طعنات نافذه بواسطه سلاح أبيض.

وتعالت هتافات المشيعين خلال الجنازة التى انطلقت من المسجد الكبير بمدينة تمهيدا لدفن جثمان المجنى بمقابر العائلة مرددين «لا إله إلا الله.. لا إله إلا الله».. و«عايزين حق الشهيد عايزين .. القصاص ..القصاص».

وقالت نوال احمد زوجة المجنى عليه، أن زوجها تعرض لحالة من الغدر والخسة، وذلك بعد قيام احد العمال  بتوقيف سيارته بأحد شوارع مدينة رشيد بالهجوم عليه  ثم  استدراجه والاعتداء عليه بالسلاح الأبيض مما تسبب في إصابات بالغة في الوجه والرقبة والرأس، مما أدى إلى وفاته  بعد 6 أيام تواجده بالعناية المركزة داخل أحد مستشفيات الإسكندرية.

وطالبت زوجة المجنى عليه  بحق زوجىها وحق ابنها الصغير الذى أصبح يتيما مبكرا من خلال محاكمة سريعة للمتهمين.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة