تسيطر حالة من القلق على الديمقراطيين في الكونجرس الأمريكي بسبب صور لدونالد ترامب، والتي يمكن رؤيتها على ثلاثة مبان فيدرالية، مدعين أنها تحمل دلالات استبدادية، في تقرير صادر عن السيناتور الديمقراطي عن كاليفورنيا آدم شيف.
قال النائب الديمقراطي هانك جونسون من جورجيا لشبكة سي إن إن: "رأيت اللافتات الأسبوع الماضي إنها ببساطة غير لائقة"، وكشف التقرير، الذي أصدره شيف في وقت سابق من هذا الأسبوع، والذي يزعم أن الإدارة تستخدم الأموال الفيدرالية لأغراضٍ دعائية، أن إدارة ترامب أنفقت ما لا يقل عن 50 ألف دولار من أموال دافعي الضرائب لإنشاء اللافتات.
على الجانب الآخر، المشرعين الجمهوريين جادلوا بأن جهودا ترويجية مماثلة جرت في ظل الإدارة الديمقراطية السابقة - مشيرين إلى لافتات ممولة من دافعي الضرائب تنسب الفضل للرئيس آنذاك جو بايدن في مشاريع اتحادية، مثل تلك المتعلقة بقانون البنية التحتية الذي وضعه - وتساءلوا عن سبب عدم إثارة زملائهم للمخاوف آنذاك.
قال النائب الجمهوري عن ولاية جورجيا، باري لودرميلك: "هل أثاروا مخاوفهم عندما كانوا يرفعون لافتات وما شابه ذلك أثناء وجودهم في البيت الأبيض؟ لا أذكر ذلك. لماذا هذه المعايير المزدوجة؟".
وفقا للتقرير، يبرز الجدل التوترات المتفاقمة في واشنطن بشأن مدى استخدام ترامب للسلطة التنفيذية. تحمل اللافتات المعنية صورًا كبيرة للرئيس الحالي مع عبارة "العمال الأمريكيون أولاً".
ورد البيت الأبيض على تقرير شيف، واصفًا السيناتور بـ “الكذاب المتسلسل"، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أبيجيل جاكسون، في بيان "يجب أن تسألوا بنسل نيك عن سبب محاولته مقارنات بين الرئيس ترامب والقادة الفاشيين، في حين أن هذا الخطاب هو نفسه الذي يشجع مؤيدي اليسار على ارتكاب أعمال عنف ضد المحافظين".
في العام الماضي، أثارت السيناتور جوني إرنست، وهي جمهورية من ولاية أيوا، مخاوف مماثلة بشأن استخدام أموال دافعي الضرائب في الرسائل السياسية في ظل إدارة بايدن وفي رسالة إلى مكتب الإدارة والميزانية بالبيت الأبيض في يونيو 2024، انتقدت الإدارة لتشجيعها الوكالات الفيدرالية على وضع لافتات تنسب الفضل إلى "الرئيس جو بايدن" في المشاريع الممولة من القطاع العام.